يا للهفتكم على دماء النصارى حين يقتلهم مسلم!
أما المسلم البريء إذا قُتل، فاكنسوه كما تُكنس خنفساء ميتة،
غزّة تُباد، وأنتم مشغولون بإدانة الرصاصة التي أصابت نصرانيًا؛
أتريدون منّا أن نشكر السيف الذي خرج من ظهورنا؟
ليس بعد الإبادة كلام يُقال، ولا بعد المقابر الجماعية شكرٌ يُنتظر منّا. فالدم عدلٌ يشمل الجميع؛ ولن تكفينا دماء الكفّار كلها.