"الأمور التي تفوّض إلى الله لا يمكن أن تعود لصاحبها إلا مجبورة، يعقوب -عليه السلام- في أوج كربه نفض يديه من البشر وكان يُردّد: «وأفوّض أمري إلى الله إن الله بصيرٌ بالعباد» حينها لم يعد إليه قلبه مجبورًا فحسب! بل عاد إليه بصره بعد العمى وعاد إليه ابنه بعد أعوام من الفقد."