أشارك قصصًا وتجارب تستحق وقتك..

Solo vengo a leer los comentarios..
أنا وزوجي متزوجين لنا سنة، أنا عمري 30 و زوجي عمره 28 امس، بعد العلاقة، كنا منسدحين ونسولف ونضحك، والحديث أخذنا لموضوع زواجي السابق. أنا كنت متزوجة قبل، وانفصلت عن طليقي قبل ما أتعرف على زوجي الحالي بمدة. وبحكم إني كنت مرتاحة مع زوجي وأعتبره أقرب شخص لي، قلت له بكل عفوية: «بصراحة، طليقي كان أقوى منك في العلاقة، وكان أداؤه أعلى… بس هذا ما يعني إني أبي أرجع له أو إني أحبه.» قلت الكلام ومشيت، وكنت أحسب إنه بيتعامل معه كسالفة عابرة، خصوصًا إني كنت أتكلم عن تجربة قديمة. لكن فجأة، اختفت الابتسامة من وجهه. جلس ساكت فترة، ثم قام من السرير وراح للحمام. لما رجع، كان واضح إن مزاجه تغير تمامًا. سألته: «زعلت من كلامي؟» رد عليّ بعصبية: «يعني طول هالوقت وإنتِ تقارنين بيني وبينه؟» قلت له: «أنا ما أقارنك فيه بكل شيء، أنا بس قلت لك الحقيقة.» قال: «والحقيقة هذي وش استفدت منها أنا؟ غير إنك خليتيني أحس إني أقل من شخص كان بحياتك قبلي؟» حاولت أوضح له إني اخترته هو، وإني ما أفكر في طليقي، وإن العلاقة بيننا مو مسابقة عشان نقارن مين أفضل من الثاني. لكنه قال جملة ما توقعت أسمعها منه:
4
5
6
788
رهف retweeted
الرجال اللي لهم تجارب مع بنات قبل الزواج... فعلًا يستاهلون الزواج! مرة كنت أسولف مع صديقتي، وجا طاري هالموضوع. قالت لي: "أنتي مرتاحة مع زوجك؟ يعني... في السرير؟" ضحكت وقلت لها: "مرتاحه جدًا. من أول ليلة وهو عارف وش يسوي، عارف متى يبطئ، متى يركز، وكيف يخليني مرتاحة نفسيًا قبل أي شيء." استغربت وقالت: "يعني له تجارب قبل؟" ابتسمت وقلت: "أيوه. وما أخفي عليك، هالشيء كان من أفضل الأشياء اللي صارت لي." لأن الرجل اللي جرب قبل الزواج غالبًا يكون:
35
136
249
80,751
أنا وزوجي متزوجين لنا سنة، أنا عمري 30 و زوجي عمره 28 امس، بعد العلاقة، كنا منسدحين ونسولف ونضحك، والحديث أخذنا لموضوع زواجي السابق. أنا كنت متزوجة قبل، وانفصلت عن طليقي قبل ما أتعرف على زوجي الحالي بمدة. وبحكم إني كنت مرتاحة مع زوجي وأعتبره أقرب شخص لي، قلت له بكل عفوية: «بصراحة، طليقي كان أقوى منك في العلاقة، وكان أداؤه أعلى… بس هذا ما يعني إني أبي أرجع له أو إني أحبه.» قلت الكلام ومشيت، وكنت أحسب إنه بيتعامل معه كسالفة عابرة، خصوصًا إني كنت أتكلم عن تجربة قديمة. لكن فجأة، اختفت الابتسامة من وجهه. جلس ساكت فترة، ثم قام من السرير وراح للحمام. لما رجع، كان واضح إن مزاجه تغير تمامًا. سألته: «زعلت من كلامي؟» رد عليّ بعصبية: «يعني طول هالوقت وإنتِ تقارنين بيني وبينه؟» قلت له: «أنا ما أقارنك فيه بكل شيء، أنا بس قلت لك الحقيقة.» قال: «والحقيقة هذي وش استفدت منها أنا؟ غير إنك خليتيني أحس إني أقل من شخص كان بحياتك قبلي؟» حاولت أوضح له إني اخترته هو، وإني ما أفكر في طليقي، وإن العلاقة بيننا مو مسابقة عشان نقارن مين أفضل من الثاني. لكنه قال جملة ما توقعت أسمعها منه:
914
222
1,203
1,411,635
«المشكلة مو إنك كنتِ متزوجة قبلي، المشكلة إنك اخترتِ تقولين لي إني أقل منه في شيء المفروض ما أحتاج أسمع فيه هالكلام من زوجتي.» من بعدها، لاحظت إنه صار حساس جدًا تجاه الموضوع. إذا قربت منه، أحس إنه يفكر أكثر مما يعيش اللحظة، وأحيانًا يسألني بطريقة غير مباشرة إذا كنت أقارن بينه وبين طليقي. وأنا بدأت أندم على صراحتي، لكن بنفس الوقت مستغربة… أنا ما خنته، ولا طلبت منه يرجع لي شيء من الماضي، ولا قلت إني نادمة على زواجي منه. كل اللي سويته إني قلت رأيي بصراحة، وهو اعتبر الكلام جرحًا ما يقدر يتجاوزه بسهولة. الحين عندي سؤال محيرني: هل أنا فعلًا غلطت لما قارنت أداء زوجي بطليقي، حتى لو كنت صريحة معه؟ ولا الزوج اللي يثق بنفسه المفروض يقدر يسمع الحقيقة بدون ما يحولها لأزمة بيننا؟
222
74
284
132,942
رهف retweeted
أثناء العلاقة الزوجية، كنت أوصل لمرحلة معيّنة من الإثارة و الشهوة، وفجأة يجيني شعور قوي إني محتاجة أتبول، وأحيانًا كان ينزل مني بول فعلًا. كنت أوقف من الإحراج، وزوجي أحيانًا كان يغضب ويسألني ليش يصير معي كذا كل مرة، وأنا بصراحة ما كنت أعرف وش السبب، ولا قدرت أشرح له اللي أحس فيه. صرت أدخل الحمام قبل العلاقة، وأتوقع إن المشكلة بتنتهي، لكن نفس الشعور كان يرجع لي من جديد. في النهاية، قررنا نزور طبيب نساء عشان نفهم وش اللي يصير، ولما شرحت له الموضوع، كان كلامه مختلف تمامًا عن توقعاتنا :
16
83
202
20,524
رهف retweeted
اليوم كنت نايم جنب زوجتي، قربت منها وبستها، وقلت لها بهدوء: «حبيبتي، وش رايك نقضي وقت حلو مع بعض الليلة؟» ردت وهي مغمضة عيونها: «تكفى، أنا هلكانة اليوم، خلّها يوم ثاني». قلت لها: «أبشري، ارتاحي». لفّيت على الجهة الثانية ونمت، لا زعلت ولا فتحت الموضوع. وثاني يوم صحيت قبلها، جهزت الفطور، وبست راسها قبل ما أطلع للدوام. لكن بعد كم يوم، صار موقف غيّر طريقة تعاملي معها. كنت جالس جنبها على الكنبة، قربت منها وحضنتها، وبعدها حاولت أقرّب منها أكثر، فقالت لي بضيق: «يعني لازم كل ما قربت مني يكون في بالك شي؟ ما تقدر تحضني وتحبني بدون ما تتوقع إن الموضوع بيتطور؟» انحرجت من كلامها، وقلت لها: «معك حق، مو كل قرب لازم ينتهي بعلاقة». ومن ذاك اليوم، قررت أخلي المبادرة منها. بطلت أطلب منها العلاقة، وبطلت ألمّح لها، وحتى إذا نمت جنبها، صرت أحسب حساب كل حركة أسويها عشان ما تحس إني أضغط عليها. في البداية، حسيت إن الوضع صار أهدأ، وإننا أخيرًا بنتخلص من النقاشات اللي كانت تصير بيننا. لكن بعد أسبوعين، لاحظت إني ما عدت أقرب منها مثل أول. وفي ليلة، وإحنا جالسين نتعشى، سألتني:
83
214
672
466,447
اشتريت ساعة ماركة معروفة بعد ما جمعت قيمتها من راتبي، وأول ما دخلت الدوام لاحظتها زميلة وقالت لي قدام الموظفين: «واضح إن فيه أحد مدلّعك! مين اللي شاريها لك؟» ضحكت وقلت لها بكل عفوية: «أنا شاريها من راتبي، من تتوقعين يعني؟» ردّت بابتسامة غريبة: «إيه طبعًا، كلنا نقول كذا». وقتها ما فهمت وش تقصد، وحسبت إنها تمزح أو تحاول تستفزني، فغيّرت الموضوع وكملت يومي عادي. لكن بالليل، وأنا أتصفح إكس، بدأت أستوعب إن بعض الناس ممكن يشوفون أي بنت تشتري شيء غالي وتفترض عقولهم مباشرة إن فيه رجل يصرف عليها! والأغرب إن هذي الزميلة تحديدًا كانت دايم تطلع بتعليقات مالها أي داعي. مرة تشوف بنت معها شنطة فخمة وتلمّح إنها أكيد مرتبطة بشخص غني، ومرة تسمع عن زواج وحدة من رجل أكبر منها وتبدأ تحلل نواياها، ومرة تدخل في نقاش عن استقلال المرأة ماله أي علاقة بموضوعنا. كنت أستغرب منها، خصوصًا إنها كانت تتكلم عني وكأنها تعرف تفاصيل حياتي أكثر مني! والحقيقة إني كنت أشتغل في قسم تقني أغلب موظفيه رجال، وراتبي يكفيني، وأحيانًا أوفّر من مصاريفي شهور عشان أشتري شيء يعجبني. زملائي الرجال كانوا عكسها تمامًا؛ إذا شافوا معي شيء جديد قالوا: «عليكم بالعافية، اختيار موفق»، وينتهي الموضوع عند هذا الحد. ولا أحد منهم سألني مين دفع، أو حاول يربط مشترياتي بعلاقاتي الشخصية. كنت أحيانًا أحس إني مضطرة أشرح نفسي زيادة عن اللزوم، مو لأن أحد طلب مني، لكن لأني تعبت من فكرة إن أي تصرف أسويه ممكن يتحول إلى قصة في عقول الناس. لكن المفاجأة الحقيقية صارت بعد عدة أشهر:
23
84
193
8,931
في يوم، جتني نفس الزميلة وقالت لي إنها معجبة فيني من فترة، وإنها تتمنى نتعرف على بعض خارج الدوام! وقفت أطالع فيها وأنا مو مستوعبة. هذي نفسها اللي كانت تلمّح إن أغراضي يشتريها لي أحد، واللي كانت تحاول تربط أبسط تفاصيل حياتي بأشياء ما تعرف عنها شيئًا. اعتذرت منها بأدب وقلت لها إني ما أشوفنا مناسبين لبعض. ومن يومها، كل ما تذكرت الموقف، استغربت كيف إن الشخص اللي كان أكثر واحد يحكم عليّ من بعيد، كان في الوقت نفسه يبغى يكون أقرب شخص لي! ما أدري إذا كانت تغار، أو كانت تصدق فعلًا كل الافتراضات اللي تبنيها عن الناس، لكني تعلّمت إن بعض الأشخاص ما يحتاجون يعرفون حقيقتك عشان يصدرون حكمهم عليك. سؤالي لكم: لو كنتوا مكاني، هل كنتوا بتواجهونها وتسألونها عن تلميحاتها القديمة، أو تتجاهلون الموضوع تمامًا؟ والأهم: ليش بعض الناس يشوفون نجاح غيرهم أو مشترياتهم البسيطة دليلًا على شيء مشبوه بدل ما يفترضون إن الشخص تعب واشتغل عشان يشتري اللي يبيه؟
66
62
4,456
جمعت فلوس علاج أمي لمدة 3 سنوات، وكنت أحرم نفسي من أبسط الأشياء عشان أقدر أوفّر تكاليف العملية اللي ممكن تنقذ حياتها. لكن قبل موعد العملية بأسبوع، اكتشفت إن أخوي صرف الـ180 ألف ريال اللي جمعتها! أنا عمري 29 سنة، وأمي تعاني من مشكلة في القلب، والدكتور قال لنا إن العملية ضرورية، وإن التأخير ممكن يعرّض حياتها للخطر. من يوم عرفت بتكلفة العملية، بدأت أشتغل دوام كامل، وبعده أشتغل من البيت، وأحيانًا ما كنت أنام إلا 4 ساعات. ألغيت سفري، وبعت مجوهرات كنت محتفظة فيها من سنوات، وحتى جوالي ما غيرته رغم إنه صار يعلّق كل يوم. كل ما تعبت، كنت أقول لنفسي: باقي شوي وأمي بتتعالج. أخوي كان يعرف كل التفاصيل، وكان أكثر شخص يسمعني وأنا أتكلم عن العملية. قبل شهرين، قلت له وأنا أبكي من التعب: «ما بقى إلا القليل، تكفى لا تخليني أحتاج أحد.» رد علي: «أمي أمي، كأنها أمك لحالك! لا تشيلين هم، فلوسها محفوظة.» صدّقته. قبل أسبوع من الموعد، رحت أحوّل العربون للمستشفى، لكن الحساب كان شبه فارغ. الرصيد: 327 ريالًا فقط. فتحت التطبيق مرة ثانية، وسويت تحديث، وراجعت الحسابات المرتبطة، وأنا أحاول أقنع نفسي إن فيه خطأ. اتصلت بأخوي وقلت له: «وين فلوس أمي؟» قال بكل هدوء: «أي فلوس؟» قلت: «الـ180 ألف اللي كنت أجمّعها للعملية!» سكت، وبعدها قال: «بجيك وأشرح لك.» وصل البيت، وجلس قدامي، وبدأ يتكلم عن ظروفه وديونه والمشاكل اللي مر فيها. طلبت منه يفتح كشف حسابه. في البداية رفض، لكن لما أصريت، أخذ جواله وفتح التطبيق، وكانت الصدمة: كانت التحويلات قدامي: 35 ألف ريال لتسديد قرض شخصي. 22 ألفًا لشراء سيارة مستعملة. 18 ألفًا لسفره مع أصحابه. 14 ألفًا لساعة وهدايا. وباقي المبالغ راحت على مطاعم ومشتريات وتحويلات متفرقة. قلت له وأنا مو مصدقة: «أنت أخذت فلوس عملية أمي وصرفتها على كمالياتك؟» رد: «كنت ناوي أرجعها، والله كنت ناوي!» قلت: «ومتى؟ بعد ما تموت أمي؟» صرخ في وجهي: «لا تقولين كذا! أمي أمي، وأنا ولدها بعد! وبعدين الفلوس مو كلها فلوسك، أنا تعبت مثلك في هالبيت.» هنا سألته سؤالًا واحدًا: «لو كانت هذي فلوس عملية ولدك، وكنت تعرف إن تأخيرها ممكن يهدد حياته، كنت بتصرفها على سيارة وسفر؟» ما رد. وبعد دقائق، قال الجملة اللي ما قدرت أنساها:
27
127
244
10,433
«أنتِ مكبّرة الموضوع، أمي للحين عايشة، نقدر نجمع الفلوس مرة ثانية.» أمي للحين عايشة! كأن حياتها صارت عنده ضمانًا يسمح له بالمخاطرة بكل شيء. في نفس الليلة، كلمت المستشفى وشرحت لهم اللي صار، وطلبت تأجيل الموعد، وبدأت أراجع التحويلات وأجمع المستندات عشان أعرف الخيارات النظامية المتاحة لي. أما أخوي، فكان يرسل لي رسائل يقول فيها إني قسيت عليه، وإن العائلة أهم من الفلوس، وإنه ما كان يقصد يضر أمي. لكن محد سألني كيف قدرت أشتغل كل هالساعات، ولا كيف تنازلت عن حياتي لثلاث سنوات، ولا كيف كان شعوري وأنا أشوف الموعد اللي انتظرته يضيع بسبب شخص وثقت فيه. والأصعب من كل هذا؟ أمي ما تدري إلى الآن إن فلوس عمليتها اختفت. كل يوم تسألني متى بنروح للمستشفى، وأنا أبتسم وأقول لها إن الموضوع تحت السيطرة. أبي أسألكم بصراحة: لو كنتوا مكاني، هل تعطون أخوكم فرصة يرجّع المبلغ مهما طال الوقت، أو تبلغون عليه رسميًا حتى لو أدى هذا إلى قطيعة العائلة؟ وهل صلة القرابة تعطي الإنسان حق التصرف بفلوس جُمعت لإنقاذ حياة شخص؟
52
146
4,169
قبل أسبوع، رفضت أرجّع لزبونة عربون فستان زفافها، وبعدها بيومين وصلني اتصال من رقم غريب يقول لي: «إذا ما رجّعت فلوس البنت، بتندمين». أنا أشتغل في تفصيل فساتين المناسبات من ١١ سنة، وعمري ما تخيلت إن خلاف على فستان يوصل للتهديد. الزبونة حجزت فستانها قبل ٤ شهور، ودفعت عربون ٢٥٠٠ ريال، واتفقنا على التصميم والتفاصيل من البداية. قبل موعد البروفة الأولى بأسبوع، أرسلت لي صورة فستان من مشغل ثاني وقالت إنها تبي نفس التصميم بالضبط. قلت لها إننا خلصنا جزء كبير من شغلها، وإن تغيير التصميم بالكامل بيحتاج وقت وتكلفة إضافية. ردت عليّ:
23
123
234
21,080
«أنا دافعة لكم، يعني تسوون اللي أبيه». قلت لها: «حقك نعدّل حسب الاتفاق، لكن مو كل مرة نبدأ من الصفر». عصبت وقالت إنها بتلغي الطلب وتبي عربونها كامل. شرحت لها إن العربون يغطي جزءًا من الشغل والخامات اللي انطلبت خصيصًا لها، لكنها قفلت المكالمة. حسبت الموضوع انتهى، لين اتصل عليّ رجال وقال إنه أخوها، وإنه بيجي للمشغل بنفسه إذا ما رجعت المبلغ. قلت له: «حياك، تعال ونراجع الاتفاق والفواتير قدام بعض». قال: «لا تتفلسفين، رجّعي فلوسها». قفلت الخط، وبعدها مباشرة وصلتني رسالة من الزبونة تقول فيها إنها بتكتب عني في كل مكان، وإنها بتخليني أخسر شغلي. ما رديت عليها، واحتفظت بالمحادثات والفواتير. ثاني يوم، نشرت الزبونة صورة فستان في حسابها، وكتبت إن مشغلًا خدعها وأخذ فلوسها، وإنها بتنصح كل البنات يبتعدون عني. استغربت، لأن الفستان اللي بالصورة مو فستانها أصلًا، ولا هو التصميم اللي اتفقنا عليه. تواصلت معها وقلت لها إني محتفظة بكل تفاصيل الطلب والمحادثات اللي تثبت وش اتفقنا عليه، وإن اتهامها لي بشيء ما صار ممكن يضطرني أتخذ إجراء رسمي. ردت عليّ بكل ثقة: «إذا عندك دليل، طلعيه. محد بيصدقك، الناس بتصدق العروس اللي انظلمت». وقتها قررت ما أدخل معها في جدال، واكتفيت بحفظ كل شيء. لكن ثاني يوم، اتصلت عليّ وحدة ما أعرفها، وقالت إنها من قريبات العروس، وإنها تبي تفهم الموضوع قبل ما تتدخل. شرحت لها اللي صار، وأرسلت لها صور الشغل والمحادثات اللي تثبت إن تغيير التصميم كان طلب العروس نفسها. بعد فترة، رجعت اتصلت وقالت: «فيه شيء لازم تعرفينه. العروس تقول لأهلها إنك غيرتي التصميم من نفسك، وإنها ما شافت الفستان إلا يوم الاستلام». قلت لها: «طيب، عندي رسائلها وهي تطلب مني تغيير التصميم بنفسها». سكتت شوي، ثم قالت: «أنا شفت الرسائل، وعشان كذا اتصلت فيك. بس فيه شيء ثاني... هي وريّت أهلها صورة فستان ثاني، وقالت إنك سلّمتيها إياه». استغربت وقلت: «كيف تسلّمت فستان وأنا للحين محتفظة بفستانها؟» قالت: «هذا اللي خلاني أشك في كلامها». هنا فهمت إن الموضوع ما عاد مجرد زبونة غيرت رأيها في فستانها، وإنها صارت تحاول تثبت رواية مختلفة قدام أهلها، وتستخدم اسمي ومشغلي عشان تقنعهم إنها انظلمت. في نفس اليوم، أرسلت لها رسالة أخيرة، وضحت فيها إن الفستان جاهز، وإن أي تعديل متفق عليه مستعدة أسويه، وإن كل المستندات والمحادثات محفوظة. ما ردت. بعدها بساعات، حذفت المنشور، لكنها ما اعتذرت ولا رجعت تواصلت معي. أنا للحين محتفظة بكل شيء، وما نشرت أي محادثة تخصها، رغم إن كثير قالوا لي أطلع الأدلة وأخلي الناس تعرف الحقيقة. لكن اللي مخليني مترددة إن نشر المحادثات ممكن يحوّل الموضوع من إثبات حقي إلى فضيحة شخصية، خصوصًا إن زواجها باقي عليه أيام. وبنفس الوقت، السكوت ممكن يخلي غيرها يعتقد إن اتهاماتها صحيحة، ويضر سمعة شغلي اللي بنيتها خلال ١١ سنة. والحين أنا محتارة: أحفظ حقي رسميًا وأسكت عن الموضوع، أو أنشر الأدلة اللي عندي وأخلي الناس تعرف مين اللي كان صادق؟
3
67
109
5,510
الرجال اللي يمارسون العلاقة الزوجية مع زوجاتهم في أماكن غريبة مثل السيارة وغرف الفنادق… فعلًا يستاهلون الزواج! مرة كنت أتكلم مع وحدة عن أغرب التجارب اللي عاشتها بعد الزواج، وفجأة قالت لي: «تدرين وش أكثر شيء استغربته من زوجي؟ إنه يحب نغيّر المكان اللي نكون فيه مع بعض، وما يكتفي دائمًا بغرفة النوم». قلت لها: «كيف يعني؟ 😂» قالت: «مرة رجعنا من طلعة بالليل، وبدل ما ندخل البيت على طول، جلسنا في السيارة بمكان خاص وهادئ، وبدأ بيننا تقارب، وبعدها تحولت اللحظة إلى علاقة زوجية. كنت متوترة ومتحمسة بنفس الوقت، وكل شوي أقول له: تخيّل لو أحد مرّ من هنا!». تقول إن زوجها كان يشوف إن تغيير المكان يكسر الروتين ويضيف إحساسًا مختلفًا للعلاقة، وإن بعض اللحظات العفوية تظل في الذاكرة أكثر من أي شيء مخطط له. لكنها اعترفت لي بشيء ثاني:
67
189
775
428,991
«أنا أحب جرأته، لكن مو كل مكان يناسبني، وأحيانًا أخاف من فكرة إن أحد يشوفنا أو تنكشف خصوصيتنا. والفرق بين الموقف الممتع والموقف المزعج عندي هو إني أكون مرتاحة وموافقة، مو مضغوطة عشان أسايره». وهنا استوعبت إن فيه أزواج يشوفون إن العلاقة الزوجية ما لازم ترتبط بمكان واحد، وإن تغيير الأجواء ممكن يجدد الانجذاب بينهم، بينما غيرهم يشوفون إن غرفة النوم أريح وأضمن، وما تستاهل المتعة أي مخاطرة بالخصوصية. لكن السؤال هنا: هل تشوفون إن ممارسة العلاقة الزوجية في أماكن مختلفة، مثل السيارة في مكان خاص أو أثناء رحلة في غرفة فندق، تزيد الإثارة وتكسر الملل بين الزوجين؟ أو إن هالنوع من الجرأة مجرد مخاطرة ما لها داعي؟ والرجال تحديدًا… لو زوجتك اقترحت عليك هالتجربة، هل تتحمس وتوافق، أو تفضّل إن العلاقة تبقى داخل غرفة النوم مهما طال الزواج؟
4
59
154
44,614
قبل زواجي، كنت أتكلم مع زوجي عن الأشياء اللي أتمنى تكون بيننا بعد الزواج، وفجأة قلت له: «إذا جينا ننام، أبيك تحضني وتبوسني كل ليلة، حتى لو كنت أنا نمت قبلك». استغرب وطالعني وقال: «حتى لو كنتِ نايمة؟ طيب ليه؟ وش الفايدة إذا ما حسيتي؟» وقتها ترددت شوي، وبعدين قلت له:
30
166
332
78,203
«لأني من يوم كنت صغيرة، ما تعودت على حنان أبوي. ما أذكر إنه كان يحضني أو يبوس راسي قبل النوم، وكنت أشوف بنات يتكلمون عن حنان آبائهم وأتمنى أعرف الشعور هذا». سكت يسمعني، فكمّلت: «يمكن عشان كذا أبي هالشي منك. أبي أحس إن فيه أحد يحنّ عليّ من نفسه، بدون ما أطلب منه، وأبي أنام وأنا مطمئنة إنك بتقرب مني حتى لو ما قلت لك». قال بهدوء: «يعني تبيني أسويها حتى لو ما درّيتي؟» قلت له: «إيه، حتى لو كنت نايمة». ابتسم وقال: «أبشري». بعد الزواج، صار كل ليلة يقرب مني، يحضني ويبوس راسي قبل ينام، حتى لو كنت غارقة بالنوم. لكن مع مرور الوقت، صار أحيانًا يرجع متأخر ويلقاني نايمة، فيغطيني ويترك الغرفة بدون ما يسوي اللي طلبته منه. وإذا صحيت الصباح وقلت له: «أمس ما حضنتني». يرد: «أنتِ كنتِ نايمة، ما بغيت أصحيك». وأقول له: «أنا من البداية قلت لك حتى لو كنت نايمة!» كان يضحك ويحسبني أبالغ، لكن بالنسبة لي، الموضوع ما كان مجرد حضن وبوسة. لين جاء يوم نمت فيه قبله بساعات، وصحيت بنص الليل على صوته وهو يتكلم مع أخوه بالجوال. سمعته يقول: «تدري، بالبداية كنت مستغرب من طلب زوجتي. كنت أقول وش الفايدة أحضنها وأبوسها وهي نايمة؟ بس الحين فهمت ليه تصر عليه». سكت شوي، ثم كمل: «هي ما تعودت على الحنان من أبوها، وكل اللي تبيه إنها تحس إن فيه أحد يحنّ عليها من نفسه، من غير ما تضطر تطلب. وأنا ما أبيها تحس إنها محرومة من هالشعور حتى وهي معي». وقتها دمعت عيوني. مو لأنه قال هالكلام لأخوه، لكن لأنه فهم أخيرًا إن طلبي ما كان دلعًا ولا مبالغة. بعد ما قفل، دخل الغرفة بهدوء، وقرب مني وهو يحسبني نايمة. حضنني، وباس راسي، ثم همس: «حقك عليّ، حتى لو نمتي قبلي، ما راح أنسى». غمضت عيوني أكثر، وتظاهرت إني ما سمعت شي. لأني لأول مرة بحياتي، حسّيت إن فيه أحد انتبه للشي اللي كان ناقصني من زمان، وحاول يعوضني عنه من قلبه.
79
164
10,773
في أول يوم لي بالشركة، مديري قال لي جملة ما توقعت إنها بتغيّر نظرتي له تمامًا: «عندنا قاعدة هنا، محد يطلع من المكتب قبلي، مهما كان عنده شغل أو ظروف.» قلت له: «تم، أبشر.» أول يوم، جلست لين الساعة 8:30 بالليل. ثاني يوم، لين الساعة 10. ثالث يوم، لين 11 ونص. ومع مرور الأيام، بدأت ألاحظ شي غريب… مديري ما كان عنده شغل يستاهل كل هالساعات. أحيانًا يفتح إيميل، يقراه، ويقفله، وبعد عشر دقايق يرجع يفتحه من جديد. وأحيانًا يجلس يطالع شاشة الكمبيوتر وهو سرحان، كأنه ينتظر شي ما راح يجي. وكل ما شافني أقفل جهازي، يقول: «خلصتي؟ توك بدري.» فأرجع أجلس مكاني. استمر الوضع قرابة شهر، ولا مرة طلعت قبله، حتى لو ما بقى في المكتب غيرنا. لين جاء يوم، كنت مرهقة لدرجة إني بالكاد أقدر أركز، وفجأة طلب مني أدخل مكتبه. دخلت، ولقيته حاط ورقة قدامه، فيها جدول بأيام الشهر وساعات خروجي من المكتب. رفع عيونه لي وقال: «تعرفين وش الغريب فيك؟» قلت: «وش؟» قال: «أنتِ الموظفة الوحيدة اللي ما حاولت تطلع قبلي، مع إنك توك جديدة.» ابتسمت وقلت له: «أنت قلت محد يطلع قبلك، وأنا احترمت نظام الشركة.» ظل ساكت شوي، وبعدها فتح درج مكتبه وطلع صورة قديمة لامرأة مع طفلة صغيرة. قال بصوت مختلف تمامًا عن اللي تعودت أسمعه منه:
3
71
146
8,254
«هذي زوجتي وبنتي. بنتي متزوجة وتعيش بمدينة ثانية، وزوجتي توفت قبل ثمانية شهور.» سكت لحظة، ثم كمل: «من يوم راحت زوجتي، وأنا أكره أرجع البيت. أدخل الشقة وما أسمع إلا صوت المكيف. حتى العشاء صرت آكله قدام التلفزيون، بس عشان أحس إن فيه أحد معي.» وقتها استوعبت ليش كان يطوّل في الدوام، وليش كان يتضايق كل ما شاف أحد يستعد يمشي. ما كان يحاول يثبت إنه أقوى مدير، ولا كان يختبر ولائي للشركة… كان يحاول يهرب من الوحدة، لكنه ما عرف كيف يقول لأحد إنه ما يبي يجلس لحاله. والغريب إني أنا، بدون ما أدري، صرت الشخص الوحيد اللي يجلس معه كل ليلة. في اليوم التالي، أرسل تعميم لجميع الموظفين: «ابتداءً من اليوم، ينتهي الدوام الساعة 5، وممنوع تأخير أي موظف بعد هذا الوقت إلا للضرورة.» أما هو، فكان أحيانًا يحاول يطلع معنا، وأحيانًا يرجع لمكتبه بعد ما يمشي الجميع. عشان كذا، صرت كل كم يوم أرسل له: «أبو فلان، وش رأيك نتعشى اليوم؟» وبعد فترة، صرنا نتعشى سوا كل أربعاء. أحيانًا بمطعم، وأحيانًا في بيته، ونتكلم عن أشياء مالها أي علاقة بالشغل. قبل أسبوع، وأنا طالعة من بيته بعد العشاء، وقف عند الباب وقال لي: «تدرين؟ أنتِ أول شخص خلاني أحب يوم الأربعاء من جديد.» ما عرفت وش أرد عليه، لكن جملته ظلت في بالي طول الطريق. ومن يومها، صرت أفكر إن بعض الناس اللي نحسبهم قاسين ومتعمدين يصعّبون حياتنا، يمكن يكونون من داخلهم أضعف بكثير مما نتخيل، لكنهم ما يعرفون كيف يطلبون المساعدة. أحيانًا، كل اللي يحتاجه الإنسان مو حل لمشكلته، ولا نصيحة تغيّر حياته… يحتاج بس شخص يحسسه إنه مو لحاله. بس عندي سؤال: لو كنتوا مكاني، هل كنتوا بتلتزمون بأوامر مديركم من البداية، أو بتعتبرونها استغلالًا لوقتكم وترفضون تجلسون بعد نهاية الدوام؟
60
112
2,865
كل مرة ترجع فيها بنتي من بيت أختي، تدخل غرفتها وتغيّر ملابسها بسرعة، وتطلب مني أحطها في الغسالة فورًا… في البداية، حسبت إنها توسخت بالأكل أو اللعب. أسألها: «يا قلبي، ليه مستعجلة تغيرين ملابسك؟» ترد علي: «بس يا ماما، ما أحبها». وأبوها يضحك ويقول: «البنت صارت حساسة بزيادة، كل شيء يضايقها». وأنا أحاول أقنع نفسي إن الموضوع عادي. لكن مع الأيام، بدأت ألاحظ إن خوفها مو طبيعي. إذا قلت لها بنروح لبيت أختي، يتغير وجهها. وإذا عرفت إن زوج أختي موجود، تتعلق فيني وما تتركني. وأحيانًا تصحى من النوم مفزوعة، وتجي تنام جنبي. كنت أسألها وش فيها، لكنها تسكت وتقول: «ماما، تكفين لا تخليني أروح هناك». وفي يوم، رجعنا من زيارة بيت أختي، ودخلت بنتي الحمام وجلست تبكي. دخلت عليها وحضنتها، وقلت: «يا حبيبتي، أنا أمك، مهما صار تقدرين تقولين لي». رفعت عيونها لي، وكانت تبكي وهي تقول: «ماما، زوج خالتي قال لي إذا قلت لك وش يسوي معي، ما راح تصدقيني، وبتزعلين مني». تجمدت مكاني. حاولت أتماسك، وقلت لها بهدوء: «أنتِ مو غلطانة يا قلبي، ومهما قلتي ما راح ألومك». وبعد لحظات من الصمت، قالت لي الحقيقة اللي كسرت قلبي:
44
172
477
154,232
«ماما، لما تكونين بالمطبخ أو مع الحريم، زوج خالتي يدخل الغرفة ويقفل الباب، ويطلب مني أجلس بحضنه، وبعدين يلمسني في أماكن خاصة ما أحب أحد يلمسني فيها، وإذا حاولت أبعد، يقول لي هذا سر بيننا». حسّيت الدنيا تلف فيني. ما صرخت، وما انهرت قدامها، وما سألتها أسئلة كثيرة. حضنتها وقلت لها: «أنا مصدقتك يا حبيبتي، واللي صار مو ذنبك أبدًا، وما راح أخليك تجلسين معه مرة ثانية». في نفس اليوم، أوقفت أي زيارة ممكن تجمعها فيه، وحرصت إنها تكون بمكان آمن معي. وتواصلت مع مختصة لحماية الأطفال عشان أعرف الخطوات الصحيحة لحمايتها، بدون ما أضغط عليها أو أخليها تعيد تفاصيل اللي صار أكثر من مرة. لو كنتِ مكاني، هل كنتِ بتقدرين توقفين زيارات بيت أختك وتحطين حدود واضحة مع زوجها، حتى لو تسبب هالقرار في خلاف عائلي كبير، أو كنتِ بتترددين خوفًا من تفكك العائلة؟
17
95
256
19,271