مما راق لي قيل
لا يشك في معدنك يا حسين إلا أصحاب النفوس الرديئة، أمّا ميادين الطيب فهي واسعة، وأنت معروفٌ فيها. ثم يستعير الشاعر صورة تجهيز الذلول وشدّ رحلها، إيذانًا بالعزم على الرحيل وخوض الطريق بثبات:
ما يستشك يا حسين كود الرديّين
وإلّا ترى الطيّب وسيعٍ بطانه