وصف دقيق لما يحدث في الإعلام الشعبوي الازدواجي: "أجمل شيء في حياة الإعلام والإعلاميين أن تكون مواطناً إسرائيلياً وتتحدث العربية وتذهب إلى قناة الجزيرة وتهاجم إسرائيل تحت سقف القانون الإسرائيلي طبعاً.
دون أن يدينك الرقيب الإسرائيلي بأي شيء ، تقبض مالًا ثم تعود إلى إسرائيل وأنت مواطن فيها وتتنعم بما تريد في الإجازات الصيفية أو الشتوية".
هذه المذيعة الإسرائيلية الجميلة التي تعمل في قناة الجزيرة منذ عامين تقريبًا اسمها منى العمري
أين هي المشكلة إذا كانت تحمل الجنسية الإسرائيلية ، ولماذا يهاجمها البعض ؟
وأين هي المشكلة إذا قامت قناة الجزيرة بتوظيفها مذيعة ، كما وظفت القناة عدداً من الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية ؟
أين هي المشكلة إذا كانت هذه المذيعة الإسرائيلية خريجة الجامعة العبرية في حيفا
أين هي المشكلة إذا كانت تعمل في راديو الناس سابقًا ، وهو راديو إسرائيلي ناطق بالعربية مقره مدينة الناصرة ؟
أين هي المشكلة إذا كانت تحمل جواز سفر إسرائيلي وتقسم على الدستور الإسرائيلي ولديها علاقات وشراكات وتاريخ في إسرائيل ؟
أين هي المشكلة إذا أصبحت الآن داخل القناة همها دعم الحرس الثوري والحديث عن المقاومة والحديث عن البطولات ؟
منى العمري مواطنة إسرائيلية وتعمل في قناة الجزيرة ، لماذا يرى البعض هذا الموضوع خطأ ؟
أظن أن البعض يبالغ في الحديث عنها لأنها تحمل جوازاً إسرائيلياً !
فأجمل شيء في حياة الإعلام والإعلاميين أن تكون مواطناً إسرائيلياً وتتحدث العربية وتذهب إلى قناة الجزيرة وتهاجم إسرائيل تحت سقف القانون الإسرائيلي طبعاً
دون أن يدينك الرقيب الإسرائيلي بأي شيء ، تقبض مالًا ثم تعود إلى إسرائيل وأنت مواطن فيها وتتنعم بما تريد في الإجازات الصيفية أو الشتوية .