وهي الغزالةُ في المدى، حكَمَ الزمانُ ببَيْنها. ما زِلتَ تركضُ خلفها، مُذْ ودَّعَتكَ بعينها. رفقاً بنفسكَ ساعةً إني أراكَ وَهَنت

طبيب مسلم
Masterclass ❤️ دي الكورة الي بنحبها فعلاً
الناس بيشوفوا فيتينها بيلعب كرة بالمستوى ده و بعدين يقولوا رودري أحسن منه
2
117
أحمد علي retweeted
دخل مريض باكستاني عندنا واحتجنا نجيب عامل النظافة بالمستشفى يترجم وصار التسلسل كذا: الباكستاني > عامل النظافة > أنا > الاستشارية المصرية أتوقع الهيستوري حقه كان محرّف أكثر من الإنجيل
53
119
7,355
351,640
دا ليفل جنان وغباء ما شوفتوش الصراحة لحد دلوقتي وسط الموجة دي 🤣🤣 السعاودة اتجننوا فعلاً
3
271
- بيني وبينكم احنا ضحكنا على أنفسنا وقلنا ذباب إلكتروني، قلنا حثالة القوم وزبالته، قلنا فئة قليلة لا تمثل إلا نفسها، عشان نواسي ضمائرنا من الواقع الأليم... عشان نتجنّب الحقيقة المُرّة، وهي إنهم مش ذباب إلكتروني، ولا هم بفئة قليلة مدفوعة الأجر، بل هم العامّة! - صورة لخّصتلك الحال الأليم اللي يقولك إنك أمام جيل مدجّن، جيل ممسوخ... زُرِعت فيه العبودية حتى النّخاع، جيل تربى على الخوف والتهديد، ونشأ في ظلّ بلاغات توكّلنا وكلّنا أمن، جيل يرى في الاستقواء على ضعيفة " لم تفعل شيء أكثر من وضع إيموجي على منصة إلكترونية" رجولة وشهامة، بينما الركوع لقوي مثل ترامب "مهما أهان مَن يقدّسونه وسخر من طاغوتهم على الملأ" حكمةً وسياسية! • جيل مراهقين الفرد فيه مستعد أن يبيع أخته أو أمّه ويقدّمهما قربانًا لصنم "الوطن" دون أن يرق له جفن... - حُق على هكذا جيل أن يسُلّط الله عليهم من يسومهم سوء العذاب، يتيهون في الأرض أربعين سنةً كبني إسرائيل، حتى ينقرض هذا الجيل، ويستبدله الله بجيلٍ يتّعظ بما جرى، ويعتبر بما رأى.
5
120
1,095
61,252
٢٨ سنة.. ولم تتوقف الرحلات، بخسر وبكسب ولسه بتعلّم (كنت بتعلم المشي من جديد من كام يوم حرفياً بسبب العملية)، وخلال كل ده أدركت إني في كثير نعمة وفضل من الله، بدعي ربنا يغفر لي تقصيري، ويعينني على كل الي جاي ويجعله أحسن.. والحمد لله رب العالمين :)) *مش لاقي صورة، شكراً للـAi :"
٢٧ عاماً، مشينا رحلات ونبدأُ أخرى، وهنا وهناك؛ لم يكفّ الفتى عن الأمل :))
1
13
450
بكت عيناكَ إشفاقاً.. متى تسمع أَغانيه، يُقاسي ما يُعذّبه.. أتدري ما يُقاسيهِ؟ من أعذب ما سمعت، حزين لكن مؤنس جداً :)) أكل الناس تشقيه؟ (مصطفى أبوستيت) by Mostafa Abostate on #SoundCloud on.soundcloud.com/SsuMAbYyt6…
يا حبيبي كلّ شيءٍ بقضاء.. ما بأيدينا خُلقنا تُعساء. ربما تجمعنا أقدارُنا، ذاتَ يومٍ بعد ما عزّ اللقاء..! من أجمل وأعذب ما سمعت :) يا فؤادي |مصطفى أبوستيت| صوتيّات حُبَابَة. by حُبَابَة• on #SoundCloud on.soundcloud.com/QFoapSW6ww…
2
237
أتذكر و انا طفل صغير اني كسبت من مجلة ماجد الاماراتية عشرة درهم و بعتوهوملي في جواب .. بعدها باسبوعين كنت كسبت في مجلة سمير كورة قدم هيسلمهالي استاذ ابراهيم نصر و كان ساعتها مشهور جدا ببرنامج الكاميرا الخفية .. المهم والدي رحمة الله عليه مرضيش يوديني و كان التكريم يوم جمعة مع انه وداني قبلها كذا مرة .. يوم الخميس بالليل قررت شيء خطير جدا .. رهيب يعني .. اني هروح لوحدي .. اه و الله .. صحيت صليت الفجر و كان عندي ١١ سنة .. و لبست و نزلت .. ركبت عربية اجرة من البيت لمحطة القطر .. كان معايا ٣ جنيه و العشر دراهم .. كنت خايف جدا .. قطعت التذكرة .. فاكر اني كنت واقف ع الباب برتعش .. و القطر بيتحرك فكرت بعنف اني انط و ارجع البيت .. لكن منطتش .. اتذكر اني دمعت و القطر ماشي .. القطر كان فاضي .. قعدت و طلعت قصة لرجل المستحيل و قعدت اقرأ .. كل ما حد يعدي يقولي فين ابوك .. اسكت و ابتسم .. من حسن حظي قعد قصادي ست طيبة جدا .. و معاها بنت و ولد .. سالتني باهتمام فقولتلها اللي حصل .. الست اترعبت .. و قالتلي ازاي تعمل كده .. ابتسمت و سكت .. فضلت طول الطريق تضحك معايا و جابتلي حاجة ساقعة و عسلية .. اه و الله .. انا فاكر ملامحها كانه امبارح .. في الاخر نزلت قبل القاهرة بشوية و حضنتني و قالتلي انت مش طبيعي بس انا حبيتك ، خد بالك من نفسك و متتاخرش و ترجع بالف سلامة .. وصلت كانت الساعة ١٠ صباحا تقريبا .. نزلت محطة مصر مع الناس و العجيب اني كنت سعيد .. جدا .. و خوفي انتهي و حلت محله سعادة عجيبة .. طلعت من المحطة ، دورت علي تليفون .. كلمت جارنا الحاج زكريا خالد معلم الاجيال و كنت و مازلت بحبه جدا جدا .. مرضيتش اكلم ابويا عشان هيقولي خليك مكانك انا جايلك او ارجع حالا .. الحاج زكريا مصدقش ودنه و انا بقوله .. و قالي ازاي يا ابني تعمل كده .. قولتله طمن والدي يا حاج و متقلقش عليا ، انا جدع جدا و هجيب الكورة و اسلم علي الاستاذ ابراهيم و هرجع علي خير باذن الله .. و قبل ما يقول حاجة قفلت السكة .. ابويا مرة من كام شهر كان خدني محل صرافة في رمسيس غير منه ريالات سعودية .. رحت المحل ، كان فاتح .. و ده كان خوفي الرهيب .. النقطة دي .. اني لاي سبب معرفش اغير العشر دراهم .. كده لا هعرف اروح دار الهلال و لا هعرف ارجع .. قلبي كان بينتفض و الله من شدة سرعة ضرباته .. الراجل بصلي و قالي جبتها منين دي .. قولتله كسبتها من مجلة ماجد .. كان فيه راجل جنبه قالي دي تعمل ٨ جنيه و نص .. قولتله لأ .. انا عارف انها تعمل تسعة جنيه و عشرين قرش .. قالي خلاص مش عاوزين خدها و امشي .. قولتله ماشي .. الراجل الكبير ضحك و قالي انت منين .. من البحيرة .. فين والدك .. جيت لوحدي .. ليه يا ابني .. حكيتله .. الراجل اندهش بدرجة كبيرة و قاله اديله عشرة جنيه مقفولة .. مرضيتش ابدا .. قالي انا زي والدك .. برضه مرضيتش .. ادالي ٩ جنيه و ٢٠ قرش .. عمري ما انسي .. بس قالي هو الحفلة امتي .. قولتله الساعة ٢ بعد صلاة الجمعة .. قالي طب اقعد .. هتفطر معايا ، و الله لتفطر معايا .. الحقيقة كنت جعان فقعدت .. بعت جابلي سندوتشات كبدة و حاجة ساقعة .. قعدت اكل و اتابع الشغل .. قعدت ساعة .. الراجل و انا ماشي قالي انا و الله يا ابني ما كسبت كده في يوم زي النهاردة ، انا بفكر اقفل و اروح ، انت وش خير ، تعالي اوصلك مكان ما انت رايح ، قولتله الف شكر انا عارف مكان دار الهلال و ركبت المترو مع ابويا قبل كده ٣ مرات .. وصلني لمحطة المترو .. كانت جنب المحل .. قطعت تذكرةلمحطة المبتديان ، و نزلت جنب دار الهلال ، صليت الجمعة في الشارع مع الناس و اتمشيت لدار الهلال ، قعدت علي الرخامة البيضة الجميلة في مدخل الدار النظيف و كانت ريحته حلوة فعلا ، قعدت اتفرج علي الناس في الشارع و كنت سعيد جدا .. بعد شوية فتحوا القاعة و جه شخص كنت بحبه جدا و عمري ما انساه اسمه الاستاذ محسن الزيات كبير الكتاب في مجلة سمير .. سلمت علي حضرته و جه باقي الناس و وصل الاستاذ ابراهيم نصر و كان لابس برنيطته الشهيرة .. كنت سعيد جدا .. قعد يتكلم عن الكاميرا الخفية و احنا نسأله و يجاوب و كان طيب و بشوش و دمه خفيف .. استلمت الكورة و مضالي عليها .. عملوا مسابقة معلومات عامة و انا كنت رهيب في الحاجات دي .. كسبت و اخدت مجموعة كتب جميلة منها روايات للاستاذ عبد الحميد جودة السحار منهم رواية لا انساها اسمها الحصاد .. كانوا جايبين جاتوهات و عصاير اكلت و شربت و انبسطت .. الحفلة خلصت و رجعت بالمترو علي محطة مصر .. كل ما كان حد يقولي فين اهلك اقولهم منتظريني في رمسيس .. مكنتش عاوز اعمل مشكلة للناس في الحفلة او أقلقهم عليا .. ما عدا استاذ محسن الزيات .. مكنش يعرفني كويس ، كنت كاتب سمير الصحفي الناشيء و معايا كارنيه و نشرلي كذا مقال ، و…..
42
48
985
156,808
بس كنت بستريح لحضرته كانه والد .. قولتله .. انزعج جدا .. حاول يديني فلوس رفضت .. اداني مجلدات سمير و كتب الهلال كتير .. و اخد تليفون بيتنا و اداني تليفون بيته و قالي اكلمه لو فيه اي شيء .. رجعت رمسيس بالكورة و الكتب و المجلدات .. شيلة كبيرة .. ركبت القطر و الناس عمالة تبصلي باستغراب .. كنت سعيد سعادة لا يمكن وصفها .. عارف اني هاخد علقة جامدة ، بس عارف اني استحقها .. بس برضه فرحان .. جدا .. طول الطريق ابص من الشباك المفتوح للقطر و مبتهج جدا .. وصلت البيت الساعة ١٠ ، والدتي يا عيني كانت بتعيط و ابويا كان علي التليفون و بيقول ايوه لسه داخل اهوه ، و قالي كلم استاذ محسن الزيات ، طمنت حضرته ، امي قالت لابويا بعد ما اطمنت عليا لازم تعاقبه .. كان عندنا خرطوم اصفر لطيف كده رحت لوحدي جبته و اديته لوالدي و انا مبتسم، قالي ايه ده .. قولتله الحقيقة استاهل الضرب .. قالي لا مش هضربك استاذ محسن الزيات حلفني مضربكش .. انا عاوز اقولك ان ابويا ضربني في حياتي كلها ٣ مرات رغم اني كنت شقي حد الجنون . امي قالتله لازم يتعاقب ، قالها ممنوع من المصروف اسبوع ، كنت سعيد سعادة خرافية و قعدت اوريهم الكورة و توقيع استاذ ابراهيم و الكتب و المجلدات .. شوية و الباب خبط كان الحاج زكريا خالد بيطمن اني رجعت ، سلمت علي حضرته و كان مبتسم ليا ، اه و الله ، وريته الكورة ، ابتسم اكتر .. اديت لابويا باقي الفلوس .. خرجت ب ٣ جنيه و حولت عشر دراهم ب ٩ جنيه و عشرين قرش و رحت القاهرة و رجعت و اديت ابويا ٧ جنيه ، اه و الله .. تاني يوم و انا رايح المدرسة والدي اداني عشرة جنيه مقفولة و المصروف اليومي المعتاد .. قالي العشرة جنيه دي تحتفظ بيها .. و تبقي بعدين تصرفها براحتك عشان والدتك متعرفش بيها و تعملنا مشكلة احنا الاتنين و ضحك .. و ده مصروفك .. ده سر بينا .. و بعدين قبل ما امشي قالي انا بحبك يا علاء .. بحبك فعلا .. عمري ما حلمت يكون عندي ابن زيك .. و اتمني تعمل في حياتك كل اللي انا معملتوش .. و تعيش الحياة نيابة عنا احنا الاتنين .. اللي هتعيشه كاني عشته بالظبط .. ربنا يرحمك يا ابويا .. لشد ما اتعبتي اقتفاء اثرك و لا اظنني ابلغ ابدا بعضا مما بلغت .. مساؤكم حليب .. ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ د علاء عمر
32
37
962
20,609
يا حبيبي كلّ شيءٍ بقضاء.. ما بأيدينا خُلقنا تُعساء. ربما تجمعنا أقدارُنا، ذاتَ يومٍ بعد ما عزّ اللقاء..! من أجمل وأعذب ما سمعت :) يا فؤادي |مصطفى أبوستيت| صوتيّات حُبَابَة. by حُبَابَة• on #SoundCloud on.soundcloud.com/QFoapSW6ww…
1
19
2,732
أحمد علي retweeted
Replying to @KSAembassySD
+249 اضيف اي 10 ارفام بعد المفتاح انت في بلدك
79
361
9,188
1,529,527
عشان مفيش مجال واسع للتجربة/الخطأ. ببساطة دول بشر، بجسم معقد وعالم بيولوجي داخلي غير مفهوم، حتى التجارب الأولية على الحيوانات (زي الفيران) بتاخد وقت ومش كفاية تضمن بيها الدوا سواء فاعلية أو أمان، ناهيك عن التكلفة والتصنيع.. وكل ده بياخد وقت بيوصل لسنين. ومن هنا جه مصطلح اسمه Translational Research Gap، يعني فيه فجوة بين الاكتشافات الجديدة وتحويلها إلى علاج فعّال و"آمن"، وركز على كلمة آمن دي لأن هي مربط الفرس، لأنه ممكن يكون له فاعلية بس مش آمن أو له آثار جانبية خطيرة تمنع استخدامه. وللمفارقة العجيبة فـ كل ما يكون فيه تطور= بنلاقي اكتشافات وتفاصيل ماكنّاش نعرف بوجودها أصلاً، وده أحياناً أسرع من إنك تلاقي لها حل وعلاج.
نؤطة.
1
2
1,238
الـfeed بتاع يوتيوب عندي اليومين دول معظمه فلوجز هادية وفيديوهات بروداكتيڤيتي ونصايح وتجارب شخصية لطيفة وسفر وهدوء ومناظر جميلة.. ويعني هذا هو المحتوى الذي أحب والله شكراً ❤️
1
633
وأخيراً رجعت أمشي على رجلي من غير عكازات (aka مشّاية) 😭😭😭 I am ALIVE 🧘‍♂️ الواحد محاط بنعم كتير وغافل عنها، الحمد لله
أكتر حاجة مزعلاني في عمليتي وقعدتي في البيت لشهور هو إني مش عارف أروح المسجد، المسجد (ومسجد زايد بالتحديد بالنسبالي) أأمن مكان، أريح مكان، أكتر مكان فيه ونس وسكينة وشعور عمرك ما هتلاقيه في مكان تاني.. حتى ناسه الطيبين الي اتعودت على وشوشهم وبقوا جزء من يومي= وحشوني وافتقدت رؤيتهم. أفتكر كل ما كانت الدنيا تضيق عليا، أقعد بعد الصلاة لوحدي ساند ضهري على الحيطة، حتى لو مش بتكلم فأنا آمن ومرتاح، ومش عاوز أقوم. لحد ما بقى كل شبر منه جزء منك، بيوحشك لما تغيب عنه :)) يا رب عودة قريبة
5
26
1,531
"ومضى على الدرب حتى وصل".. :))
6
456
أحمد علي retweeted
في وصف اغتراب الإنسان عن نفسه: يقول الرافعي: «ومَضَيتُ على وجهِي لا غاية لِي؛ أضربُ في كُل جِهة أريدُ أَنْ أهرب مِن نفسِي». وهذا ابن حزم يقول: «وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسي أَحيَانًا».
1
135
737
23,995
أمسية هادية جميلة مع شِعر تميم ✨
2
491
الـ AI بوّظ عليا متعتي البصرية في كثير من المحتوى المرئي في كل المنصات للأسف. حتى الحاجات الحقيقية ما بقتش تثق فيها أو تنبهر بيها لما تشوفها لأول مرة، وبتفكر مرتين قبل ما تستمتع بها لمجرد احتمالية كونها AI. شيء محزن.
3
355