عميحاي شتاين-القناة 15:
في إسرائيل كانوا واثقين من أن السعوديين سيوافقون على تسيير رحلة إجلاء مدنية إسرائيلية من السعودية، وفوجئوا بأن ذلك لم يحدث.
فقد كان بعض المسؤولين السياسيين والأمنيين على يقين من أن السعوديين سيسمحون برحلة من هذا النوع، وقدمت شركة "إل عال" مقترحا بهذا الشأن، وكذلك فعل سلاح الجو الإسرائيلي.
بل طرح مقترح بإرسال طائرة من دون أي علامات تعريفية، لكن السعوديين قالوا في نهاية المطاف "لا".
وما أعاد الإسرائيليين كان رحلة أخرى تابعة لشركة "فلاي دبي".
مصدر مقرب من العائلة المالكة السعودية: "على إسرائيل أن تفهم أنه لا يمكن فرض التطبيع".
رفضت السعودية طلبات إسرائيلية لنقل ركاب طائرة "Flydubai" من مطار تبوك.
وكانت إسرائيل قد طلبت في البداية نقلهم بطائرة عسكرية، إلا أن الطلب قُوبل بالرفض، ثم طلبت نقلهم عبر شركة "إل عال" الإسرائيلية ورُفض الطلب أيضاً. وكان الطلب الأخير نقلهم بطائرة إسرائيلية لا تحمل أي علامات مميزة تدل على هويتها، ولكن هذا الطلب رُفض كذلك.
ويعود الركاب الآن على متن طائرة تابعة لشركة "Flydubai" تصل بعد 45 دقيقة .
للعلم، سارع وزير الدفاع الإسرائيلي إلى وصف ما حدث بـ "الهجوم الإرهابي"، وقال الإعلام العبري إن الهجوم فردي ولا توجد جهة تدعمه، رغم أن التحقيقات لا تزال مستمرة، والسلطات السعودية تحقق مع الطيارَين والطاقم دون نشر أي تصريحات عن طبيعة ما حدث حتى اللحظة.
مشاهد من مطار تبوك ولحظة إقلاع الطائرة