والقدرة، بل يتفوق عليه في الإحاطة، ويستطيع أن يفسر كل ما يتعلق بنشأة الحياة ودقائقها تفسيراً مستقيماً مطرداً لا يتطرق إليه النقض ولا يعتريه الفساد.
فإذا بُيّن لهذا العالم الطبيعي أن الدليل القاطع قائمٌ على ثبوت عالمٍ غير طبيعي، لزم من ذلك بالضرورة أن يكون لدينا خيارٌ تفسيريٌ غير