ليس كل من يتحدث عن الصين يفهم الصين.
طرحٌ لافت يربط بين ملف إيران، وصعود بكين منذ إصلاحات 1978، وطريق الحرير، ومكانة الدولار، ليصل إلى جوهر الصراع: المواجهة مع الصين ليست مزاج ترمب ولا سياسة حزب، بل نهج أميركي عابر للإدارات.
والمفارقة الأشد إثارة أن واشنطن، التي ساعدت على فتح أبواب الاقتصاد العالمي أمام الصين لتحقيق توازنات استراتيجية، أسهمت في صناعة المنافس الذي بات اليوم يهدد موقعها في قمة النظام الدولي.
برنامج ساعة حوار على العربية
- حديثي عن علاقة الصين بملف ايران وان بكين تخطئ اذا كانت تربط توجهات اميركا حالياً معها بفترة ترمب بينما هو نهج امريكي بمعزل عن الحزب الحاكم
- انفتاح الصين اقتصاديا كان بدعم امريكي للتوازن مع الاتحاد السوفيتي
- قلق اميركا من ممرات التجارة الدولية "طريق الحرير الصيني "هو على مكانة الدولار الذي يعد حجر سنمار بالنسبة لوحدة اميركا
- كيف كان حجم الاقتصاد الصيني عام 1978 بداية الانفتاح والاصلاح
- اميركا ارادت ادارة صعود نمو الصين بالتوازن مع دول شرق اسيا
- اميركا عملياً هي من صنعت منافساً لها