ما أحمقَ الظلمة!
ما أحمقَ الإنسانَ إنْ جارَ وإنْ ظلمَ
عبدٌ تحدَّى ربَّه بالفعلِ والكلمة
عبدٌ يشاقِقُ ربًّا سَمّىٰ نفسَه الحَكَمَ
العدلَ ذا الجبروتِ، أنتَ جعلتَهُ خصمًا؟
أبِدعوةِ المظلوم تُغضِبُ أنتَ مُنتقِمًا؟
أنَسيتَ أنَّ دعاءَهُ ليلًا غدَا سهمًا؟
أظننتَ حين ظلمتَ عبدَ الله لن تُرمَىٰ؟
الظلمُ ظلماتٌ.. فهل تقْوى على الظُّلمة؟