لا يمكن للأمم المتحدة الوفاء بولايتها بينما تسمح للنظام الإسرائيلي الإبادي بالبقاء كدولة عضو أو تسليم قيادتها لممثلة عن نظام استبدادي يواجه اتهامات جدية بالتواطؤ في فظائع جماعية.
رشّح النظام الإماراتي لانا نسيبة، التي شغلت مؤخراً منصب وزيرة دولة في وزارة الخارجية والمندوبة الدائمة السابقة لدى الأمم المتحدة، لتولي منصب الأمين العام للمنظمة الدولية. وسبق أن دافعت نسيبة عن حكومتها في مواجهة اتهامات بتقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع، المتورطة في إبادة جماعية بالسودان والمتسببة في مقتل عشرات الآلاف من السودانيين وتشريد الملايين، على الرغم من تزايد الأدلة الدولية على هذا الدعم.
وإذ تذكر اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل بدعوتها إلى مقاطعة النظام الإماراتي الاستبدادي، الذي تجاوزت شراكته مع النظام الإسرائيلي "التطبيع إلى كونها تواطؤاً في الإبادة الجماعية والنظام الاستعماري الإسرائيلي ضد شعبنا وفي العدوان الوحشي على شعوب المنطقة من لبنان وسوريا حتى إيران، فإنها تدعو إلى رفض هذا الترشيح، وإلى تصعيد الضغط ضد النظام الإسرائيلي الإبادي والنظام الإماراتي الاستبدادي من خلال التحركات المرفقة في البطاقات.