كجزء من التعذيب النفسي، أخبر الخاطفون الإسرائيليون الأسير الفلسطيني من غزة شادي أبو سيدو أن عائلته وأطفاله قد تعرضوا للقصف والقتل.
لقد صدم عندما أطلق سراحه ووجدهم أحياء.
تحدثهم عن التسامح فيحدثونك عن الذبح، تقول لهم: نحن أخوة واليمن ملك الجميع، فيقولون: لا.. أنتم زنابيل، متوردون، مجوسيون، إيرانيون.. سنشنقكم ونعلق جثثكم في الميادين عندما ننتصر!
حملنا شهدائنا.. ابن شقيقي الطفل عبيدة، ووالدته دعاء شرف..
حملناهم عظاما، بعدما حُرمنا حق نظرة وداع لأجساد مكتملة، وبعدما حُرموا من حقهم في الدفن بقبر كما كل البشر..
حق بشري عرفته الأرض من هابيل وقابيل.. حُرم منه عبيدة ودعاء وآلاف الشهداء بغزة.
حسبنا الله ونعم الوكيل
هل تعلمون كم شخصاً قتلت إسرائيل في قطاع غزة اليوم؟
- تسعة!
معلومة عابرة، ربما لم يعلم بها سوى القليل
ليس لأن تسعة شهداء رقم صغير،
بل لأن التغطية الإعلامية لغزة تراجعت إلى الحد الذي يمكن أن يُقتل فيه تسعة أشخاص خلال يوم، ويمر الخبر بكل بساطة
هذا هو الخبر.. لمن لا زال يهتم