وفي ملف الضفة الغربية، استخدم نتنياهو تسمية "يهودا والسامرة"، وتحدث عن الارتباط التاريخي اليهودي بها، محاولًا تثبيت رواية الاحتلال وتشويه الحقائق التاريخية لأرض فلسطين وشعبها. لكن هذه الرواية الساذجة والمبتذلة لا تغيّر حقائق تاريخية أو وضعاً قانونياً؛ فالأمم المتحدة تعتبر الضفة الغربية والقدس الشرقية من الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما تعتبر الجولان أرضًا سورية محتلة. وهنا يظهر الفرق بين "الرواية التي حاول نتنياهو فرضها من على المنصة وبين الحقيقة المطلقة والوضع القانوني الذي لا يتغير بمجرد تغيير الأسماء أو اختراع رواية أخرى".