99% من القضايا المذهبية والخطابات الطائفية التاريخية والمؤلفات الدينية وجدت لأغراض سياسية وخدمة لطموح بلاد فارس بالمنطقة.
عن طريق شرعنة التسهيلات المناقضة لروح الدين الإسلامي للأتباع والمنضمين الجدد، ثم استغفال الأتباع، فإفراغ جيوبهم، وغسل أدمغتهم بقصص ما تصلح إلا أن تكون حكايات ألف ليلة وليلة، ثم تجنيدهم كمدافعين عن مصلحة بلاد فارس سابقاً- إيران حالياً، وتزيين خيانة الوطن الهم بمنتهى المكر.
كفيلك العباس.