🔴صور الدمار التي نشرتها CBS من داخل المواقع العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط
ليست مجرد مشاهد لأضرار مادية بل تكشف كلفة استراتيجية للحرب.
أضرار واسعة طالت مباني ومعدات وطائرات أمريكية، فيما تشير تقارير أمريكية إلى خسائر كبيرة في البنية العسكرية والمخزونات.
وفي المقابل، أصبح مضيق هرمز أحد أهم أوراق الضغط في الحرب، مع استمرار اضطراب الملاحة وارتفاع كلفة الطاقة عالميا.
ووصلت تداعيات الحرب إلى الاقتصاد الأمريكي نفسه، بينما رفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس في سبتمبر، مشيرا إلى استمرار ارتفاع التضخم وعدم اليقين.
المغزى الأهم: واشنطن اكتشفت أن امتلاك أكبر شبكة قواعد عسكرية في المنطقة لا يعني امتلاك القدرة على حمايتها من الاستنزاف.
وعندما تتحول القواعد المنتشرة من أدوات للردع إلى أهداف مكشوفة، فإن الحسابات الأمنية لحلفاء الولايات المتحدة تبدأ بالتغير.
هذه هي كلفة تجاهل الجغرافيا:
#إيران لم تحتج إلى نقل الحرب إلى الأراضي الأمريكية كي تفرض على واشنطن حسابات جديدة
يكفي أن تجعل وجودها العسكري في الإقليم مكلفا، وأن تثبت أن السيطرة على الممرات الحيوية لا تُحسم بالقوة الجوية وحدها.
والدرس الاستراتيجي أبعد من صور الدمار: في حرب طويلة، القدرة على الصمود وفرض الكلفة قد تكون أهم من امتلاك القوة الأكبر على الورق.