أستطيع " الموجود بالاسفل ( شخابيطي ) " .

Riyadh
Pinned Tweet
" ما رأيت الإنسان يُهزم من عداوة صريحة كما يُهزم من محبة ظنها مأمنه ، فالغريب إذا آذاك أيقظ فيك الألم أما الحبيب إذا خذلك أيقظ فيك الشك بكل ما كنت تؤمن به ، وما أقسى أن يكون الذي أودعته قلبك هو أول من يترك فيه فراغاً لا يملؤه أحد ، فيغدو الوجع بعده ليس في الفقد وحده بل في انكسار الثقة التي كانت تسند الروح كلما أثقلتها الأيام ".
11
268
1,038
64,562
" أقل ما أخشاه هو الوحدة ، وأكثر ما أخشاه هو أثر العابرين ، فما يدخل قلبي لا يغادره بسهولة وما أمنحه من صدق لا أسترده مهما تغيّر أصحابه ، ولذلك أُقلل من الناس لا كرهاً لهم بل رحمةً بنفسي ، لأنني أعلم أنني سأبقى أحمل آثارهم طويلاً ، حتى بعد أن ينسوني تماماً وكأن نصيبي دائماً أن أتذكر بينما يكون نصيبهم أن يمضوا ".
1
18
1,063
" اعلم أن الإنسان إذا غلبت في نفسه الرحمة والقصد إلى الخير كان مأمون الجانب ، لأن من استقامت نفسه على الفضيلة لم يجعل قدرته سبيلاً إلى أذى غيره ولا قوته ذريعة إلى ظلمه ، وإنما يُخشى من غلبت شهوته عقله - وغلب غضبُه عدله ، أما من ألف الرفق - وعرف قدر الإنسان - ف رحمته ليست ضعفاً وإنمـا ثمرة عقل هذبته الفضيلة. وخير الناس من كان وجوده سبباً في طمأنينة من حوله ، يأمنه الضعيف - ويستريح إليه الخائف - ولا يحتاج من يجاوره إلى أن يحرس قلبه منه ، فذلك هو الإنسان الذي اجتمعت فيه قوة النفس مع حسن السيرة ( صار أماناً لغيره قبل أن يكون قوياً على غيره)".
1
43
155
6,370
" أريد حبـاً لا ينتظر مناسبة - حبـاً يعرف من صمتي أنني أحتاج إلى حضن - ومن عينـيّ أنني متعب - ومن صوتي أنني أخفي شيئاً لا أعرف كيف أقوله ، أريد أن أكون لمن أحب ذلك المكان الذي لا يحتاج فيه إلى أن يبدو قوياً ، يستطيع أن يكون طفلاً حين يتعب وصامتاً حين تعجزه الكلمات ويجدني إلى جواره دون أن يطلب ، أحب التفاصيل التي لا يراها أحد ( يداً تبحث عن يدي - رسالة تأتي في منتصف يوم عادي - وقبلة على الجبين تقول ما تعجز عنه الكلمات) لا أريد حباً يشتعل في المناسبات ثم يخفت ، أريده هادئاً - حاضراً - يشبه شيئاً نعرف أنه لن يتركنا حين تصبح الحياة ثقيلة ، أريدُ حبــاً إذا أظلمت عليكِ لياليكِ ، وجدتِ في فعلي جواباً قبل أن تسألي - وفي قربي أماناً قبل أن تطلبي ، أريدُكِ إذا خامر قلبـكِ الشك ، أن تنظري إلى أيامي معكِ فتقولي < ما خان الود صاحبه >. سأحبكِ حتى يكون كل ما أفعله جواباً وكل ما بيننا شاهداً فلا يبقى في قلبكِ موضع لسؤال / أتحبني؟ ".
2
50
245
11,516
" قد نلتقي أشخاصاً كثيرين في حياتنا ( يعجبنا في أحدهم جماله - وفي آخر ذكاؤه - وفي ثالث لطفه وهدوء طبعه ) ومع ذلك يظل في داخلنا شعور غامض بأن شيئاً ما ، لم يكتمل بعد ، لا لأن الذين التقينا بهم كانوا ناقصين ولكن لأننا نحن أنفسنا لم نكن نعرف تماماً ما الذي نبحث عنه؟ -بعد ذلك … يأتي شخص واحد فتجتمع فيه أشياء متفرقة كنا نظنها لا علاقة لها ببعضها < ملامح تجذب العين - وعقل يطمئن إليه الفكر - وخُلُق يجعل القرب منه أقل كلفة وأكثر أماناً > وفجأة نفهم شيئاً عن أنفسنا لم نكن نعرفه من قبل أننا لم نكن نبحث عن صفة بعينها -وإنما عن ذلك الشعور الذي تنشأ فيه الطمأنينة من اجتماع الصفات كلها في إنسان واحد. ولهذا يبدو الحب (أحياناً ) كأنه اكتشاف أكثر منه اختياراً ".
30
115
5,660
"حبيبتي - وأميرتي - ومليكتي - وعشيقتي - ومُغرمتي - ومُدلّلتي - وعزيزتي - وقُـرة عيني - ونبض قلبي - وسكينة روحي - ومُهجتي - ومُلهمتي - وأنسي - ووطن قلبي - ومأمن روحي - وموطن حنيني - وسر ابتسامتي - وجميل أيامي - وأغلى أوقاتي - وصباحي - ومسائي - وليلي - ونهاري - وفجري - وقمري - ونجمي - وسمائي - وغيمتي البيضاء - ومطري - وكوكبي - ووجهتي - وطريقي - ومرفئي - وملاذي - ومأواي - وطمأنينتي - وفرحي - وحكايتي - وأجمل ما خبأه لي القدر - أنتِ قلبي حين يضيق - وروحي حين تتعب - وعيني حين تشتاق - وصوتي حين يعجز الكلام - وأمنيتي حين أتمنى - ودعائي حين أرفع يدي - وأنتِ الجوهرة التي لا أضعها حول عنقي بل أحملها في أعماق قلبي - أنتِ وطني الذي لا أريد له حدوداً - وسماء لا أخشى تحتها الغياب - وحكاية كلما قرأتها تمنيت ألا تبلغ نهايتها. أنتي أنتي وما عداكِ تفاصيل"..
85
818
7,684
493,914
عُمق . retweeted
يُداوي جراحاً لم يكن سبباً فيه
15
194
1,315
71,277
إلى أشباه الرجال : " مهما اشتدت الخصومة فليست كل وسيلة مباحة لمن غلبه الغضب. << أن تمتد يد رجل إلى امرأة ( أمــاً كانت - أختـاً - زوجة ) أو إلى شيخ أنهكته السنون ، فليست تلك قوة ولا شجاعة ذلك عجز ارتدى ثوب القوة. فاليد التي تُرفع على ضعيف لا تصنع هيبة ، وإنما تفضح ضعف صاحبها ، والرجولة ليست أن تكون يدك أقوى ، الرجولة أن تكون نفسك أقوى من يدك ، وأن تملك الغضب حين يملكك وتستطيع البطش ثم تختار عنه ضبط النفس ، الرجولة تُعرف عند القدرة على الأذى ، حين يختار الرجل ألا يؤذي. أسأل الله أن يشل يد كل من امتدت ظلماً إلى امرأة أو كبير سن ، وأن يجعل للمظلوم جبراً وللظالم من نفسه واعظاً قبل أن يأتي يوم لا تنفع فيه قوة اليد ولا حيلة الغضب".
1
9
39
4,570
الحب مسؤولية مَن بادر أولًا، واستمراره مسؤولية مَن اختار البقاء .
5
43
494
24,966
" النجاة أمام عيني - وقلبي عاجزاً عن بلوغها ".
6
34
3,737
" ليس المحب من لا يتألم ولا من لا يغضب ، المحب من تَغلبه مودته حين تغلبه نفسه ، قد يكون عزيز النفس - شديد الأنفة - لا يرضى الهوان من أحد - ثم تراه أمام من يحب كأن كبرياءه قد وجد لنفسه عذراً في الصمت ، وصار الصبر عليه لوناً آخر من ألوان الوفاء ، فالهوى إذا استولى على القلب أذل فيه ما كان عزيزاً ، ولولا المحبة ما احتمل كريم ما يوجعه ، وقد يغضب المرء ممن يحب لان المحبة إذا اشتدت صار جرحها أوجع من جراح الناس جميعاً ، فيهجره ساعة ثم تمضي ساعة الغضب، فإذا به يفتش عنه في صمته ، ويجد أثره في أشياء لم يكن يظن أنها تحفظ أحداً ، في كلمة - في مكان - في لحن عابر - في ذكرى لا يدري كيف بقيت حيّـة كل هذا العمر ، عندها يعلم أن بعض الأرواح لا تُغادر القلب حين نريد لها الرحيل ، وأنها إذا جاورت أعماقه زمناً صارت من تكوينه ، فلا يعود نسيانها نسيان شخص بل اقتلاع جزء من النفس ، ولو كان الحب بكثرة السؤال - ودوام القرب - وفرط العناية - لأحببنا من أكثر إلينا < ثم ضجرنا ممن لم يترك لنا فسحة نشتاق إليه فيها ، ولكن سر المحبة أقدم من الكلام وأخفى من الأسباب ، أرواح تتلاقى كأن بينها معرفة سبقت اللقاء ، وتأنس ببعضها كأنها عادت إلى شيء فقدته منذ زمن ، فإذا تنافرت روحان لم ينفع بينهما إحسان كثير وإذا ائتلفتا لم تستطع إساءة عابرة أن تهدم ما بنته الأيام في خفاء ، لأن بين الأرواح مواثيق لا تُكتب - وعهوداً لا تُقال - وأماكن في القلب إذا سكنها أحد لم يعد خروجه منها أمراً تملكه إرادة الغاضب ولا يقدر عليه كبرياء العاشق ".
2
58
232
11,697
" الحب بنظري هو أن يأتيك أحدهم بعد أن أكلت السنين من روحك ، فلا يطالبك بأن تعود كما كنت ، فقط يحبك كما صرت ويُعيد إلى نفسك المعنى الذي أضاعتهُ الخيبات < أنت لستَ أقل قيمة لأنك تألمت - ولا أقل استحقاقاً للحب لأنك تعبت > -أنت محبوب - ولو لم يبق فيك من الدنيا إلا قلب أرهقتهُ الأيام ".
1
43
176
8,469
" ليست القسوة صلابة بل كثيراً ما تكون ضيقاً في الرؤية ، فالذي لا يرى ما وراء الظاهر يسهل عليه أن يُدين والذي يتسع وعيه تتسع معه أعذاره للناس ، ومع نضج العقل تخفت حدة الأحكام ويصبح القلب أكثر رفقاً ، إذ يدرك المرء أن لكل إنسان جرحاً مستتراً وأن ما يبدو قسوة قد يكون أحياناً أثــراً لحرب لا يراها أحد. لذلك كلما اتسعت بصيرة المرء لانت عريكته ، فمن خبر الدهر قل عتبه ومن أبصر خفايا النفوس عذر ولم يُعنف ، وما رقّـه القلب وهناً ، ولكنها ثمرة عقل رأى تقلب الأيام".
6
33
3,431
" لا أُحب مقام الحيرة ويتعبني لان القلب إذا لم يعرف أين يمضي أكله التردد < أأدنو منكِ فألقى صداً ، أم أنأى فأموت حنيناً ؟ ".
2
7
2,648
" لا أُحب مقام الحيرة ويتعبني لان القلب إذا لم يعرف أين يمضي أكله التردد < أأدنو منكِ فألقى صداً ، أم أنأى فأموت حنيناً ؟ ".
6
33
4,155
" رب أمر كرهته النفس ثم بان لها من عاقبته ما يُحمد ، ورب فراق أدمى الفؤاد ساعة ، ثم كان أهون من وصال يُورثُ الندم ، وليس كل ما تشتهيه النفسُ خيراً لها ولا كل من نألفه يُؤتمن على القلب ، فقد يحول الدهر بين المرء وبين ما يحب ، فيحسبُ الصرف غدراً وما هو إلا نجاة ساقها الله إليه من حيث لا يدري ، فكم من باب أُغلق ولو فُتح لأدخل صاحبه إلى وحشة لا خروج منها ، وكم من ود انقطع ولو دام لأورث القلب خسراناً طويلاً ".
1
32
136
7,082
" الأنانية ليست أن يحب المرء نفسه ، فذلك من طباع البشر ، وإنما أن يجعل نفسه ميزاناً للناس والأشياء ، فما وافق مصلحته قربه وما أثقل عليه دفعه إلى غيره ، فيقترب حين يحتاج ويأوي إلى قلبك حين تضيق به الأيام فإذا انفرجت عنه عاد إلى نفسه وتركك تتساءل أكان ذلك وداً - أم كانت حاجةً أحسنت لبس ثوب المحبة؟ ومعاشرة هذا الصنف لا تؤلمك في بدايتها ، إنما يؤلمك ما تكشفه لك الأيام ، إذ تظل بين رجاءً يجمل لك العذر وبصيرةً تريك الحقيقة ، حتى يأتي يوم لا تستطيع فيه أن تكذب ما رأيت. وأشد الحسرات أن تنظر إلى الوراء فتجد أنك كنت تحفظ للإنسان مكانه في قلبك لأنه هو، بينما كان يحفظ لك مكانك في حياته لأنك شيء يحتاج إليه ( منفعه ) عندها تعرف أن الفقد لم يكن فقده فقد كنت قد فقدت شيئاً أعمق < يقينك بأن المحبة التي منحتها كانت تُقابل بالمحبة نفسها > ".
14
54
3,717
اكره الشخص اللي تعامله بـ احترام وادب ويعاملك على انك غبي
1
16
2,063