هذه رسالة سأرفعها لمجلس الشعب باسمكم، من يوافق يضع اسمه هنا.
- السادة أعضاء مجلس الشعب السوري : يسيطر شخص واحد أجنبي على ٨٠ ٪ من الكتاب والصحفيين والمثقفين السوريين. وهو يتصرف كتنظيم سري، لا يكشف عن المؤسسات التي يديرها ولا عن تمويلها، ويمنع العاملين فيها (عشرات وسائل الإعلام) من الكشف عن علاقتها به، وعن تمويلها، وسياساتها التحريرية.
.
إن خطورة ذلك على سورية، وعلى التحكم بالرأي العام السوري، لا تحتاج لشرح، فهي أمر أوضح من أن يشرح لكم.
.
إن الحد الأدني المطلوب لحماية الشعب السوري من تحكم شخص واحد أجنبي بإعلامه ووعيه، هو أن يعرف السوريون من يمتلك وسائل الإعلام والمؤسسات الثقافية في سورية، ومن يديرها، ومن يوجهها.
.
وإننا نحن المرفقة أسماؤهم أدناه، نطلب من مجلسكم الموقر القيام بما يلزم ليعرف السوريون من هي المؤسسات التي مقرها سورية أو لديها مكاتب ومراسلين في سورية، وتتبع للسيد عزمي أنطون بشارة.
.
إننا نعتقد أن المؤسسات التالية تتبع للسيد بشارة، والبعض يقول أنها أقل من ذلك قليلا، لكن هناك من يؤكد أنها أكثر من ذلك بكثير :
١- قناة سوريا ١
٢- قناة سوريا ٢
٣- قناة العربي ١
٤- قناة العربي ٢
٥- مركز الدراسات السورية حرمون
٦- شركة ميتا فورا للإنتاج الفني
٧- المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
٨- صحيفة العربي الجديد
٩- موقع مدن
١٠- موقع زمان الوصل
١١- مكتبة الشبكة العربية للأبحاث والنشر
١٢- صالون الكواكبي
١٣- صحيفة رمان
١٤- منتدى ياسين الحافظ
١٥- جيرون، جريدة الكترونية
١٦- موقع الضفة الثالثة
١٧- موقع ألترا صوت
١٨- موقع عرب ٤٨
١٩- موقع بوابة اللاجئين الفلسطينيين
٢٠- مجلة قلمون
٢١- الذاكرة السورية
٢٢- المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة
.
السادة أعضاء المجلس، كما تلاحظون فإن أسماء هذه المؤسسات توهم ملايين السوريين بأنها مؤسسات وطنية سورية، تمثل الشعب السوري، أو الدولة السورية، أو الحكومة السورية، وهي في الحقيقة تمثل شخصا واحدا، غير سوري، ولديه توجهات غير ملتزمة بتوجهات الدولة السورية، والشعب السوري، وربما تسير عكسها.
ننتظر منكم التعامل مع هذا الأمر بما يمثله من خطورة، ومستعدون لتقديم شهادات من العاملين حاليا وسابقا في مؤسسات السيد عزمي أنطون بشارة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.