كل الأشياء التي أفتخر بنجاتي منها في العلن
تنفرد بي ليلًا، وتلومني حد البكاء
كيف تسمي اعتياد الألم نجاة؟
كيف تتظاهر بالدفء .. وأنت تموت يوميًا من الصقيع؟
وكيف تقول بثقة لقد نجوت
وأنت إلى الآن
ترتجف فقط من سيرة الشيء الذي تزعم أنك قد تجاوزته؟
أنا أذنبتُ بالبقاء والعيش
ودفعت ثمنَ كل نَفَسٍ بكربِ قلبِي
ماعدتُ بحاجةٍ لوجودِك ياعمِيدي
ولا لظلّك الباهِت الذي مازال يتسلل من نوافِذ ذِهنِي كلّما
ظننتُ أنني نسيتُ ذِكراك
لأنني استسلم وأذعن لمدفني
فأنا الخيبة التي لا تُشفى لا من قُنوط قلبي ولا من يأس روح ٍلم أستطع إنجائها.