في ظل الحزن الذي يعتصر القلوب على ما جرى للأطفال الأبرياء الذين فقدوا حياتهم على يد المجرم أمجد يوسف، نتذكر أن هذه الحادثة ليست الوحيدة، فهناك العديد من الجرائم التي طالت أطفالاً آخرين، مثل حادثة حرق أطفال الدكتور معد طايع. إن ما حدث هو مثال صارخ على الإجرام بحق الأطفال.
أطفال الطبيب معد مواهب طايع
فتح عيادته للجرحى، عاش وهو يعالج ويُسعف من لا حول لهم ولا قوة فكان جزاؤه الاعتقال وخلال فترة اعتقاله افتعل النظام البائد حريق بمنزله استشهد أطفاله الأربعة وهم نيام.
عز الدين (10 سنوات)
تقى (8 سنوات)
عيسى (4سنوات)
وحمزة (8 شهور)