قصة تشيب لها الرؤوس، حدثت بالفعل اليوم في قطاع غزة.
اتصل ضابط إسرائيلي بشاب اسمه "محمد البيوك"،
وهدده: (اصعد إلى سطح البناية لنقتلك بطائرة مسيّرة، وإلا سنقصف المبنى بالكامل ونقتل عائلتك جميعاً)
كان محمد أمام خيارين لا ثالث لهما:
إمّا أن يموت مع عائلته تحت القصف، أو يصعد إلى السطح ويواجه الموت وحده، لعل عائلته تنجو.
اختار محمد أن يموت وحده كي تعيش عائلته، فصعد إلى السطح، وهناك قتلته تم استهدافه وقتله بالفعل.
تخيل أن يُجبر إنسان على الاختيار بين الموت مع عائلته، أو التضحية بنفسه لإنقاذهم.
هذه ليست قصة خيالية من فيلم رعب، بل جريمة عاشها شاب فلسطيني في غزة.