توضيح مكرّر ــ أنتقد تطبيع المغرب مع تل أبيب بشدة. وليس لي صلة بالمغرب ولم أزره من ربع قرن ولا أحتاج أو أحصل منه على أي دعم مادي أو معنوي من أي نوع. لكني لا أؤيد مشروع البوليساريو وأعتبر دعم الجزائر لهذا الطرح سعيا في تقسيم المغرب وضربا في الصميم لحلم الاتحاد المغاربي. لا أعرف دولة صحراوية في التاريخ وآمل أن يقبل الأشقاء الصحراويون بالعيش مغاربة كاملي الحقوق في وطنهم المغرب. ولا أعرف كاتبا عربيا أو مسلما في الدنيا يؤيد طرح الجزائر والبوليساريو في هذا الشأن. فبحيث، للحكومة الجزائرية ومناصريها في مواقع التواصل الاجتماعي رأيهم ولي رأيي. ورأيي حق وعدل ولو لم أكن أراه كذلك ما تمسّكت به أو دافعت عنه. أدعوكم لاحترام حق الإختلاف والسلام.