وبعد أن صارت الخلافة للمنتصر العباسي، أمر الناس بزيارة مرقد علي ومرقد الحسين في الكوفة وكربلاء، و رفع الاضطهاد عن الطالبيين والفاطميين وكان قد جرى عليهم في عهدِ المتوكل، وقام بإرجاع أرض فدك للحسنيين والحسينيين بعد أن أخذها منهم المتوكل، فمدحته شعراء الشيعة .
الخليفة العباسي الذي اغتال أباه ||
المنتصر بن المتوكل، رام الخلافة في حياة أبيه، وكان حانقا عليه، مبغضا له، يخالفه في مذهبه، فكان المتوكل يبغض بني فاطمة، وكان المنتصر شيعيا فاطميا
دس المنتصر جند اتراك للمتوكل في احدى سهراته مع وزيره، فأخذتهم سيوف التُرك حتى تطايرت اعضاء المتوكل