غزل الظهيرة :
وبعيداً عن صافرات الإنذار ,, ودوي الانفجارات.. .
كان حبه طمأنينة في ذروة التصعيد ..
سألها: هل أرعبكِ طنين الإنذار؟
قالت: قليلًا..
قال: وما الذي لم يرعبك ؟
قالت :
أن أطمئنّ إليك والعالم من حولي يرتبك..
وأن أجد في صوتك ملاذًا، وفي كلماتك سلامًا لا تعرفه نشرات الأخبار.