كانت تخاف إني أشوف الفوط وأعرف إنها بدأت دورتها، وكانت تشعر بإحراج شديد من مجرد الحديث معي عن الموضوع.
كنت أقدر أواجهها وأسألها مباشرة، لكني تراجعت.
وفكرت إن الموضوع بالنسبة لي شيء طبيعي جدًا، لكن بالنسبة لبنت في عمر 15 سنة ممكن يكون حساس ومحرج جدًا.
فما علّقت، وما جعلت الموضوع أكبر من حجمه.
اكتفيت إني أخليها تعرف إنها تقدر تتكلم معي عن الدورة أو أي شيء يخص جسمها، بدون خوف أو إحراج.
ومن يومها وأنا مقتنع أكثر إن تربية المراهقين مو معناها إنك تعرف كل أسرارهم…
أحيانًا معناها إنك تخليهم يثقون فيك، حتى في الأشياء اللي يستحون يتكلمون عنها.
برأيكم، هل الأفضل أن يتكلم الأب مع بنته عن الدورة الشهرية بشكل مباشر، أم يترك لها مساحة ويخليها هي تختار متى تتكلم؟