مكثت أقلب هُنا وهناك ، أفتش في عمق الكتب ، وزوايا الأبحاث، اسأل كل المواقع بحثاً عن إجابة. مجدية..!
يبدو اني وجدت " ضالتي", كنت مسرورة للغاية إني وجدتها أخيراً، وسرحت أمعن في تفاصيلها
القادمة ، تبسمت فأنا أعلم يقيناً أن ذاك واقعُ لا محالة وإن تأخر..!
وفي غمرة البحث الطويل تذكرت!