أصحاب الفكر المتطرف سيواصلون استهداف الإمارات، وسيتابعون كل تفاصيلها وإنجازاتها، يبحثون عن أي ملاحظة أو خطأ لتضخيمه وتحويله إلى حملة للنيل من سمعتها.
هذه ليست معركة مع دولة أو شعب، بل مع فكر ضال ومتطرف يرى في نجاح الإمارات ونموذجها المنفتح والمتسامح تهديدًا لخطابه.
ولهذا علينا أن نفهم طبيعة المواجهة بان نرد بالحقيقة على التضليل، وبالوعي على التحريض، وبالإنجاز على حملات التشويه.
هذه معركتنا مع الفكر المتطرف… معركة وعي قبل كل شيء.