في أحد النقاشات حول تحديات المرحلة الانتقالية في سورية، قال لي أحدهم: "ولماذا كل هذا القلق؟ الأمور لوز". عدت إلى المنزل وأنا أفكر في العبارة، ومن باب المزاح قلت لرفاقي: ربما ينبغي أن نضيف إلى العلوم
تحتاج سورية، في لحظتها الانتقالية الحالية، إلى خريطة طريق سياسية ودستورية، تُعيد تحديد أولويات المسار السياسي وإعادة هيكلته، وتحدّ من التردد والتشتت، فالمراحل الانتقالية لا يمكن أن تُدار بردود الفعل