في اليوم الذي غادر فيه آخر الجنود الأميركيين العراق، احتفلت الفـ.ـصائل المسلحة بما سمته «يوم السيادة»، فيما بقي السلاح بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي ضد «د1عـ.ـش». في وسط بغداد، ارتفعت أعلام إيران، وظهر مسلحون يطلقون النار في الهواء ويدوسون بعجلات عسكرية أميركية الصنع على العلم الأميركي. المفارقة أن القوات الأجنبية التي طالما استخدمتها الفـ.ـصائل ذريعة للاحتفاظ بسلاحها غادرت فعلاً، لكن السلاح بقي في مكانه. بعد انتهاء المهمة الأميركية، لم تقل الفصـ.ـائل إنها ستسلّم أسلحتها، فيما يعول رئيس الوزراء علي الزيدي على مهلة جديدة في حزيران المقبل لإقناعها بالتخلي عن السلاح. مصادر مقربة من «الإطار التنسيقي» لـ(المدى): الملف لم يتحرك باتجاه انتزاع السلاح، وإنما جرى تخفيف المصطلحات من «حصر السلاح» إلى «تنظيم السلاح» ثم التخزين أو التجميد. إذا انتهت المهلة الجديدة من دون نتيجة، فقد يجد الزيدي نفسه أمام خيارين شديدي الكلفة: الاستقالة أو الصدام مع الفصـ.ـائل.
27
2
176
10,044
Replying to @AMrym93884
هذا هو النتيجة

Oct 4, 2026 · 10:22 AM UTC

159
Sort replies: Relevant Recent Liked