من مفارقات بعض المجتمعات بأنهم يتسامحون مع الزاني وشارب الخمر والسارق والكذاب، ما دام لا يخرج عن السائد ولا يتحدى الأفكار الموروثة، بينما
يقصي الإنسان الشريف لمجرد أنه يفكر باستقلالية، ويطرح أسئلة مشروعة، ويرفض التسليم بما لا يقبله العقل. وكأن الخطأ ليس في فساد السلوك، بل في مخالفة الجماعة. ففي بعض المجتمعات، يُغتفر للإنسان أن يفسد، لكن لا يُغفر له عندما يفكر خارج عقلية القطيع.
المفكر السعودي إبراهيم البليهي يقول ان شهادات العرب الاكاديمية تُكرس الجهل
وان المسلمين بسبب تصديقهم اكذوبة ان الغرب اخذ الحضارة منهم
تخلو عن الصدمة الحضارية التي كان يمكن ان تخرجهم من تخلفهم