يشرفني، بكل فخر واعتزاز، أن نكون جزءاً من مشروع إعادة بناء نادي الوطن كما يرى جمهور زعيم الكرة الأردنية، النادي الفيصلي.
ونؤكد أن بتحمّل مسؤولية رئاسة الهيئة المؤقتة، في حال تم التكليف، سيكون وفق رؤية واضحة تقوم على اختيار فريق عمل من أصحاب الكفاءة والخبرة المالية والفنية والإدارية، بعيداً عن المجاملات أو المصالح الضيقة، وبما يضمن استقلالية القرار الإداري ووضوح المسؤوليات.
كما نلتزم أمام جماهير الفيصلي العظيمة، وأمام مؤسسات الدولة، بالعمل على معالجة المديونية كاملة، ووضع خطة احترافية تُمكّن النادي من بناء مصادر دخل مستدامة، ليصبح قادراً على تمويل نفسه خلال عام واحد، بإذن الله، من خلال استثمارات حقيقية مدرة للدخل وإدارة مؤسسية حديثة.
الفيصلي أكبر من الأشخاص، فهو إرث وطن ومسؤولية تاريخية، ويستحق أن يعود كما عهدناه.. قوياً، مستقراً، ومشرّفاً لكرة القدم الأردنية.