أردول قال ليكم ارقدوا ساكت.. دي شهر ماعندكم ليهو نفقة !
لا أشجع إطلاقاً على الدخول في مواجهة دبلوماسية أو إعلامية مع الإدارة الأميركية أو أي من مسؤوليها، فمثل هذا النهج لا يخدم مصالح السودان ولا شعبه.
الأصل هو إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع الولايات المتحدة، والتعامل معها بصورة مباشرة وهادئة، مهما كانت طبيعة المواقف أو الخلافات القائمة. فالسياسة الخارجية تحتاج إلى قدر كبير من الحكمة والتريث، وإلى الصبر الاستراتيجي الذي يتيح إدارة الخلافات وحماية المصالح الوطنية بعيداً عن التصعيد والمواقف الانفعالية.
السودان يحتاج إلى بناء علاقاته الخارجية على أساس المصالح المتبادلة والاحترام والحوار المباشر، لا على أساس المواجهة أو القطيعة. وفي تقديري، فإن الحكمة في هذه المرحلة تقتضي تجنب التصعيد، والاستمرار في التواصل، وترك الأبواب مفتوحة أمام التفاهمات التي يمكن أن تخدم السلام والاستقرار ومصالح الشعب السوداني.