مؤلف "هاجيمي نو إيبو" السيد "موريكاو" برسالة عاطفية بعد وفاة مثله الأعلى، مانغاكا "أشيتا نو جو":
عندما كنت في الثانية والعشرين من عمري، كان قد أُلغي نشر أعمالي ثلاث مرات…
قال لي المحرر المسؤول عني: «هذه فرصتك الأخيرة» فواصلت كتابة المسودات وتقديمها إلى اجتماعات التحرير لمدة عام تقريبًا
وفي أحد الأيام، بينما كنت أنتظر نتيجة الاجتماع، سمعت أحد المحررين يقول: مجرد رؤية اسم "موريكاوا" تجعلني أفقد الرغبة في القراءة!
ظل صدى كلماته عالقًا في أذني، أدركت أنني استنفدت فرصي، وأنني لم أكن جيدًا بما يكفي، لم يكن حزني بسبب الفشل وحده، بل لأنني كنت أخشى الابتعاد عن المجلة التي ينشر فيها الشخص الذي طالما أعجبت به، والذي تمنيت يومًا أن أقف إلى جواره
كنت أرسم وأرسم، لكن أعمالي لم تكن تُقبل، أردت مواصلة رسم المانغا، وأردت أن أصبح أفضل، لكنني لم أكن أعرف كيف
ظللت أطرح على ذلك الشخص سؤالًا في داخلي:
«ما الشعور الذي ينتاب المرء عندما يكون بارعًا في رسم المانغا؟»
لم يكن هناك من يجيبني، ولم يعد في رأسي شيء سوى هذا السؤال، فكتبته كما هو
قررت أنني إن فشلت هذه المرة أيضًا، فسأترك رسم المانغا نهائيًا. أعدت تقديم المسودة، ونجحت وهكذا تقرر نشر «هاجيمي نو إيبّو».
لقد بدأت هذه المانغا بسؤال وجّهته إلى مثلي الأعلى، ولا تزال مستمرة حتى اليوم، بينما أواصل البحث عن إجابة
كنت أتمنى أن أسأله هذا السؤال وجهًا لوجه، لكن علاقتنا أصبحت ودية، فشعرت بالخجل ولم أستطع قوله، رغم أن الفرص كانت كثيرة
كان «هاجيمي نو إيبّو» خطوتي الأولى في عالم المانغا، وبداية حوار أبدي مع ذلك الشخص
لم يعد هناك من يستطيع الإجابة عن سؤالي، لكنني سأواصل طرحه إلى الأبد
يا سيد تشيبا، ما الشعور الذي ينتاب المرء عندما يكون بارعًا في رسم المانغا؟