أولًا أعتذر على الإختفاء، ولكن أمورٌ دنيوية أشغلتني وَحِدُت عن مساري قليلًا، وأعلم يقينًا بأنكم من عزّ عليَّ أن أفارقهم ولكن التطبيق أصبح يغيضني ولا أحتمله والله. أقبلتُ لألقي التحية ولا أقول لنودعكم بل لأسيرَ في طريقي وسنسأل عنكم بين الحينِ والآخر.
طبتم وطابت أيامكم أينما كُنتم