Born journalist, went the extra mile with panoply of radios, newspapers and TVs. Believe social media is the future.

Washington, DC
نوال في عانينا
3
3,356
ترامب يرفض وقف إطلاق النار مع #إيران، ويتوقع تجدد القصف بعد انتخابات التجديد النصفي. وول ستريت جورنال +++++++++ أفاد مسؤولون أمريكيون بأن الرئيس ترامب رفض اقتراح إيران بوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، وأبلغ مساعديه أنه يتوقع استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني. وكان اقتراح طهران يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، والذي يُلحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد الإيراني، ويقول ترامب علناً إن طهران تتوسل للتوصل إلى اتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي يقضي بتفكيك برنامجها النووي. لكن المسؤولين أفادوا بأن ترامب يشكك، في جلسات خاصة، في استجابة إيران لمطالبه، وأبلغ مساعديه أنه يرى احتمالاً كبيراً لاستئناف حملة القصف. ويشير موقف ترامب الحالي إلى أن مرحلة الصراع، وهي مرحلة انتقالية بين الحرب والسلام، من المرجح أن تميل مجدداً نحو الأعمال العدائية، إلا أن الرئيس، الذي أعلن النصر منذ الأيام الأولى للحرب المستمرة منذ سبعة أشهر، يتناوب بين اتباع الدبلوماسية، وإصدار أوامر بشن غارات جوية، وتشديد العقوبات على إيران. وقال مسؤولون إن آراءه اليوم قد تتغير مع استمرار الحرب خلال الأسابيع المقبلة، وقد تتأثر بنتائج انتخابات التجديد النصفي. ولم يتسنَّ تحديد مستوى الضربات التي يفكر فيها ترامب، وأوضح المسؤولون أنه متردد في استئناف العمليات القتالية الكبرى، ويعود ذلك جزئيًا إلى رغبة الولايات المتحدة في الاحتفاظ بالذخائر المتضائلة لحالات طارئة أخرى، لكن ترامب أعلن أيضًا عن هجمات واسعة النطاق لتجاوز الجمود الدبلوماسي في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، ونفّذ بعضها، لكنه تراجع دائمًا عن تهديداته الأكثر جرأة، بما في ذلك إبادة الحضارة الإيرانية بأكملها. وقال ترامب للأمم المتحدة هذا الأسبوع إن السياسة لا تدخل في تفكيره عندما يسعى للحصول على الوقود النووي من إيران. وقال ترامب، خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "الحزب الجمهوري يخوض الانتخابات، وسأساعده، لكنني لن أترشح. لم أمنح أي مصداقية، ولن أمنحها حتى بعد الانتخابات، فيما يتعلق بإيران. الشيء الوحيد الذي سيضمنه هو أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا"، كما طلب ترامب من الجمهوريين أن يتظاهروا بأنه مرشحهم عند توجههم إلى صناديق الاقتراع. وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن وطهران ما زالتا تتفاوضان عبر وسطاء، بما في ذلك بشأن الملف النووي. وأضاف المسؤول أن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لضمان مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز رغم التهديدات الإيرانية قد قللت من الحاجة المُلحة للتوصل إلى اتفاق. وتعمل قطر ووسطاء إقليميون آخرون، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على إعادة تنشيط المحادثات بين إيران والولايات المتحدة. وطرحت إيران في اجتماع عُقد في قطر يوم الأحد، فكرة هدنة لمدة سبعة أيام قد تمهد الطريق لإنهاء هجمات إيران على السفن، مقابل رفع الولايات المتحدة قيودها. أفادت مصادر مطلعة أن الحصار البحري لا يزال قائماً. ويتضمن المقترح الذي يستمر سبعة أيام أن ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري، وتفرج عن بعض الأصول الإيرانية المجمدة، وترفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، وفي المقابل، ستفتح إيران مضيق هرمز وتبدأ مفاوضات بشأن برنامجها النووي. وأفاد مسؤولون مطلعون أن الولايات المتحدة أبلغت إيران والوسطاء أن ترامب لا ينوي رفع الحصار البحري. وتعتقد الولايات المتحدة أن الضغط الاقتصادي سيجبر طهران في نهاية المطاف على توقيع اتفاق بشروط مواتية لواشنطن والدول العربية المطلة على الخليج العربي. وقال وسطاء عرب إن دبلوماسيين إيرانيين قدموا عدداً من المقترحات لإنهاء الحرب، وأقروا بتفاقم الأزمة الاقتصادية في بلادهم، لكن الحرس الثوري الإسلامي، القوة شبه العسكرية والاقتصادية القوية التي تدير إيران فعلياً منذ بدء الحرب في فبراير/شباط، صرح بأنه لن يقبل بصيغ جديدة للاتفاق، وأنه مستعد لحرب طويلة. ويرغب الحرس الثوري في العودة إلى شروط أقرب إلى الاتفاق المبدئي الذي أبرمه ترامب مع إيران في يونيو/حزيران، وقد وعد ذلك الاتفاق بتوفير تخفيف للعقوبات المفروضة على مبيعات النفط، ومنح حق الوصول إلى الأصول الإيرانية المجمدة، والاعتراف بدور طهران في إدارة مضيق هرمز مقابل فتح الممر المائي.
2
15
5,444
رئيس المخابرات المصرية زار تل أبيب قبيل السابع من أكتوبر/تشرين الأول حاملاً رسالة شديدة اللهجة بشأن غزة. مجلة أتلانتيك الاميركية ++++++++++ عندما اجتمع قادة إسرائيل في القدس في السادس والعشرين من سبتمبر/أيلول 2023، لإحياء الذكرى الخمسين لحرب أكتوبر، وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الهجوم المفاجئ الذي شنته سوريا ومصر بأنه عبرة، وقصة عن تجاهل تحذيرات استخباراتية وخداع الذات، وقال: "يجب الا نستهين بأي تهديد". قبل نحو ساعتين من صعود نتنياهو إلى المنصة لإلقاء كلمته هذه، هبطت طائرة سيسنا مستأجرة تابعة لجهاز المخابرات المصري في مطار بن غوريون، على بعد حوالي ثلاثين ميلاً من الاجتماع، وتوقفت الطائرة في قسم معزول من المطار يُستخدم للبعثات الدبلوماسية والأمنية الحساسة. كان عباس كامل، رئيس المخابرات المصرية وأحد أبرز المسؤولين الأمنيين في المنطقة، قد وصل إلى إسرائيل في مهمة بالغة الحساسية. قال كامل، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين ومصريين وعرب وأمريكيين وأوروبيين أُطلعوا على زيارته بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، إن حركة حماس، الجماعة الإرهابية الموالية لجماعة الإخوان المسلمين والتي كانت تسيطر على غزة، بدت وكأنها تستعد لشن هجوم كبير، وأضاف أن فرصة تجنب الكارثة كانت تضيق، وأوصى الحكومة الإسرائيلية بمنح حماس تنازلات اقتصادية لتجنب الصدام. وقال مسؤول إسرائيلي سابق أُطلع لاحقًا على الزيارة، ان رسالة عباس كامل كانت مايلي: إذا لم تغيروا مساركم، فستنفجر غزة في وجوهكم. لم يُقدم كامل للمسؤولين الإسرائيليين تاريخًا أو معلومات محددة عن الهجوم الذي تبيّن أنه متعدد الجوانب على إسرائيل بعد أقل من أسبوعين، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، كما لم يتضح مع من التقى تحديدًا. ويشير سجل رحلات هيئة المطارات الإسرائيلية، إلى ان الطائرة المصرية بقيت على أرض إسرائيل لمدة 67 دقيقة قبل عودتها إلى القاهرة، وتؤكد تطبيقات تتبع الرحلات الجوية المستقلة مسار الطائرة. ولا يزال مصير تحذير كامل، الذي صدر بعد ثلاث سنوات من الهجوم المفاجئ الأكثر تدميراً في تاريخ إسرائيل، مجهولاً، لكن مسؤولين من سبع دول مختلفة أكدوا أن زيارة كامل كان ينبغي أن تدق ناقوس الخطر في أعلى مستويات الحكومة الإسرائيلية، فقد حضر نتنياهو جلسة إحاطة سرية عقب إحياء ذكرى حرب أكتوبر، وفقاً لجدوله المعلن، وبعدها بفترة وجيزة وافق على بعض التنازلات الاقتصادية لحماس، وشدد المسؤولون الذين تحدثت معهم على أن مجرد وجود رئيس المخابرات المصرية في إسرائيل كان ينبغي أن يُظهر مدى إلحاح القضية، وقال مسؤول إسرائيلي سابق: "كان الرسول هو الرسالة"، وأضاف: "لا يُعقل أن يجتمع كبار المسؤولين الإسرائيليين مع رئيس المخابرات المصرية دون علم نتنياهو". وقد نفى مكتب نتنياهو في الأيام التي تلت الهجوم، تلقيه أي تحذيرات، مباشرة أو غير مباشرة، من مصر بشأن الوضع في غزة، ولم يردّ المتحدثون باسم نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الطلبات المتكررة للتعليق عندما جرى توجيه السؤال لهم عن زيارة كامل، ونفى رئيس مجلس الأمن القومي آنذاك، تساحي هانغبي، هذا الأسبوع وجود أي زيارة من كامل أو أي تحذير مصري من أي نوع. وتؤكد زيارة كامل عام 2023، التي لم تُنشر تفاصيلها سابقًا، ما أكدته عشرات المصادر، وهو أن الحكومة الإسرائيلية أُبلغت مرارًا وتكرارًا بنشاطٍ مُهدِّد من حماس قبيل السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وقد حذّر مبعوثٌ للأمم المتحدة، كان متواجدًا في الشرق الأوسط آنذاك، علنًا من صراعٍ كامنٍ قد يُفضي إلى "عواقب وخيمة"، بينما كان يسعى سرًا لتهدئة التوترات بين إسرائيل وحماس، واتصل رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، بنتنياهو ليحذره من احتمال وقوع هجومٍ وشيك، بعد إطلاعه على معلومات استخباراتية من مصادر مصرية وفلسطينية، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وعرب مُطّلعين على المكالمة. ونشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، خبر المكالمة بين الزعيمين؛ وقد تأكدتُ من عدة مسؤولين من وقوعها، ونفى نتنياهو التقرير وهدّد بمقاضاة هآرتس. ولم تردّ الإمارات على طلبٍ للتعليق. وابلغنا مسؤولون حاليون وسابقون من إسرائيل وعرب وأمريكيين في إسرائيل أنهم جميعًا شهدوا الظاهرة نفسها في عام 2023: غطرسة نتنياهو التي غذّاها اعتقاد راسخ بأن إسرائيل متفوقة على حماس. وقال مسؤول أمريكي رفيع سابق شارك في محادثات مع الحكومة الإسرائيلية: "بدا واضحًا أن الضفة الغربية كانت أولويتهم، وكانوا واثقين، بل ومتغطرسين، بأنهم يسيطرون على الوضع". وأسفر هجوم حماس، الذي وقع بعد احد عشر يومًا من زيارة كامل، عن مقتل نحو 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واختطاف 251 رهينة إلى غزة خلال غارات منسقة على تجمعات سكنية وقواعد عسكرية ومهرجان موسيقي في الهواء الطلق. وشنت إسرائيل حملة انتقامية ساحقة أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني في غزة، غالبيتهم من المدنيين، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع، كما قُتلت قيادة حماس وآلاف المقاتلين، وأسفرت الهجمات على إسرائيل وحرب غزة التي تلتها عن واحدة من أكثر المآسي الإنسانية فتكًا في القرن الحادي والعشرين. ويُعدّ افتقار حكومة نتنياهو المذهل للاستعداد قبل غزو السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ربما، أهم قضية في الانتخابات الإسرائيلية المقررة الشهر المقبل. ويواجه نتنياهو، الذي شغل منصب رئيس الوزراء لفترة أطول من أي سياسي آخر في تاريخ إسرائيل، أخطر تحدٍّ في مسيرته السياسية. وطالب العديد من الإسرائيليين، بمن فيهم منافس نتنياهو الرئيسي، رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، بإجراء تحقيق حكومي مستقل في الإخفاقات العسكرية والاستخباراتية التي سبقت هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول، إلا أن نتنياهو يرفض باستمرار تشكيل لجنة تحقيق مستقلة على غرار تلك التي شُكّلت في أعقاب إخفاقات أمنية سابقة، بما في ذلك حرب أكتوبر/تشرين الأول. وحاول رئيس الوزراء تشكيل لجنة تحقيق معينة سياسيًا، قال إنها ستضم ممثلين عن المعارضة، وقد أثارت هذه المحاولة جدلاً واسعًا؛ إذ رفض قادة المعارضة طرح الاقتراح خشية أن يُحابي التحقيق حكومة نتنياهو. وتحدث العشرات من المسؤولين الحاليين والسابقين من إسرائيل ومصر وعرب وأوروبيين وأمريكيين مع أتلانتك، وتساعد رواياتهم في سرد ​​قصة ما حدث في ذلك الخريف. + يمكن وصف العلاقة المصرية الاسرائيلية في احسن الأحوال بالسلام البارد، منذ توقيع مصر وإسرائيل اتفاقيات كامب ديفيد للسلام عام 1978، لكن لدى البلدين رغبة مشتركة في كبح جماح تهديد حماس والجماعات المسلحة الأخرى في غزة، التي تحد البلدين، وقد ازدهر تبادل المعلومات الاستخباراتية بين مصر وإسرائيل، لا سيما منذ تولي السيسي الرئاسة عام 2014، حتى في ظل تدهور العلاقات الدبلوماسية بينهما. وأشارت معظم التقارير الاستخباراتية في الأسابيع التي سبقت هجمات السابع من أكتوبر، بما فيها التقارير المصرية، إلى تجدد الهجمات التقليدية، كإطلاق الصواريخ، من قبل حماس والفصائل المسلحة الأخرى في غزة، كما حذرت من امتداد العنف إلى الضفة الغربية، لكن مصادر استخباراتية داخل غزة نقلت إلى مصر صورة أكثر خطورة، ما دفع مصر والإمارات إلى تنبيه إسرائيل إلى احتمال وقوع حدث غير مسبوق. وقال مسؤول مصري عن زيارة كامل لإسرائيل في سبتمبر/أيلول 2023: "إن ذهاب كامل إلى إسرائيل لمدة ساعة واحدة فقط يعني أن السيسي نفسه شعر بضرورة الذهاب إلى هناك وإبلاغهم بنفسه". لكن تركيز الحكومة الإسرائيلية كان منصباً على أمور أخرى، فقد كانت البلاد تعاني بالفعل من أعمق أزمة داخلية تشهدها منذ عقود. وانشغلت إسرائيل ولأشهر، بمسعى نتنياهو لإصلاح النظام القضائي، وهو صراع دستوري احتج عليه مئات الآلاف وأحدث انقسامات عميقة داخل الجيش والمجتمع. كما أن تصاعد العنف الإسرائيلي الفلسطيني في الضفة الغربية جعل عام 2023 الأكثر دموية منذ عقود بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث ساهمت الغارات العسكرية الإسرائيلية والهجمات الفلسطينية وعنف المستوطنين في تأجيج الوضع المتفجر. وقد حشدت إسرائيل قوات عسكرية وموارد كبيرة في القطاع، وسعى مسؤولو إدارة بايدن إلى تخفيف حدة التوترات في الضفة الغربية، بينما ركز مفاوضون دوليون وإقليميون آخرون على قطاع غزة. وفرضت إسرائيل حصارًا بريًا وبحريًا وجويًا شاملًا على غزة عام 2007، عندما سيطرت حماس على القطاع، ومنذ ذلك الحين، تُفرض قيود مشددة على المعابر الحدودية المصرية مع غزة، في رفح. وأصبح التنقل شبه مستحيل بالنسبة لـ 2.1 مليون نسمة يعيشون في القطاع الذي تبلغ مساحته 141 ميلًا مربعًا. وكانت آخر حرب بين إسرائيل وحماس هناك في مايو/أيار 2021، وانتهى ذلك الصراع الذي دام 11 يومًا بوقف إطلاق النار، بوساطة بارزة من كاميل، من بين آخرين. وبدا أن حماس لا ترغب في التخلي عن الهدنة الهشة، لكن المراقبين الدوليين رصدوا مؤشرات على تغير الوضع داخل غزة. وابلغني أحد المفاوضين الدوليين في المنطقة قبل صيف 2023 بوقت طويل، أن جهات اتصال كانت تُفيد بأن "شيئًا ما يُحضر"، على الرغم من أن التفاصيل كانت غامضة والإشارات مُربكة. وتصاعدت حدة التوتر في غزة بشكل واضح بحلول أغسطس/آب، ويعود ذلك جزئياً إلى تجميد قطر لشحنات الوقود المصري التي كانت ترسلها إلى غزة منذ عام 2021 وكانت حماس قد أعادت بيع الوقود واستخدمت عائداته للمساهمة في دفع رواتب موظفي القطاع العام، وهي آلية رئيسية حافظت من خلالها على سيطرتها على القطاع. ودعت حماس إلى مظاهرات عند معبر إيرز الحدودي احتجاجاً على تأخر المساعدات القطرية، فضلاً عن نزاعات أخرى عالقة مثل معاملة الأسرى الفلسطينيين. ويُعدّ المعبر البوابة الرئيسية للمشاة بين إسرائيل وغزة، وهو ذو أهمية خاصة للعمال الغزيين، وردّت إسرائيل على الاحتجاجات في منتصف سبتمبر/أيلول بإغلاق المعبر. وكان نحو 18 ألف غزّي يحملون تصاريح عمل في إسرائيل، وقال احد المفاوضين انه بعد منع هؤلاء من الذهاب إلى العمل، "بدأ التصعيد يتسارع بشكل كبير". وذكرت صحيفة الرأي اليوم، نقلاً عن مصادر فلسطينية، في السادس والعشرين من سبتمبر/أيلول، أن حماس أبلغت الحكومة المصرية أن غزة ستنفجر غضباً بسبب إغلاق معبر إيرز، وفي اليوم نفسه، حلّقت طائرة كامل إلى إسرائيل. وسارع المفاوضون من مصر وقطر والأمم المتحدة إلى الحفاظ على الهدوء، وردّ مسؤولو حماس بما وصفه أحد المفاوضين الدوليين بقائمة مطالب واسعة، شملت المزيد من تصاريح العمل داخل إسرائيل، واستئناف اتفاقية الوقود مقابل رواتب القطاع العام مع قطر. ووافقت حماس في ختام المحادثات في أواخر سبتمبر، على سحب قواتها من السياج الحدودي، ومحاولة تخفيف حدة التوتر، ووافقت إسرائيل على إعادة فتح معبر إيرز، واستئناف خط الإمداد الطبي إلى غزة، مضيفةً أنها ستدرس زيادة عدد تصاريح العمل. ومع ذلك، ظلّ الوضع متوتراً، وفي السابق والعشرين من سبتمبر/أيلول، أي قبل عشرة أيام من الهجوم، غادر تور وينسلاند، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، غزة محذراً بشدة قائلا: "الوضع داخل القطاع خطير، وعلينا تجنب صراع آخر ستكون له عواقب وخيمة على الجميع"، كما كتب وينسلاند في صحيفة "إكس". بعد يوم من ذلك، بدا أن الترتيب الجديد بدأ يترسخ، وشاهد دبلوماسيون أوروبيون زاروا إيرز العمال الغزيين يعودون إلى إسرائيل. لكن مفاوضين أخبروني أنه اتضح لاحقاً أن حماس كانت تستخدم المحادثات كحيلة لكسب الوقت ريثما تُنهي خططها الهجومية. وكشفت وثائق استعادتها إسرائيل من غزة أن حماس اعتبرت صراع 2021 انتصاراً، وبدأت في أعقابه التخطيط لعملية ضخمة. وقد حددت مذكرة مفصلة من أغسطس/آب 2022، كُتبت بخط يد يحيى السنوار، زعيم حماس آنذاك في غزة، جزءاً كبيراً من الخطة العملياتية التي ستنفذها الحركة في العام التالي، وواصلت حماس استعداداتها الحثيثة لهجوم واسع النطاق، بينما ركز الوسطاء الدوليون على قضايا مثل تصاريح العمل وإمدادات الوقود، اعتقادًا منهم أن ذلك قد يخفف التوترات. وابلغني محللون عسكريون أمريكيون وإسرائيليون أن إسرائيل أساءت فهم نوايا حماس، وخلصت إلى أن الحركة لا ترغب في مواجهة عسكرية. + زيارات عباس كامل إلى إسرائيل نادرة، وكانت آخر رحلاته المعروفة في مايو وأغسطس 2021، عقب حرب إسرائيل وحماس في ذلك العام، وبعد زيارة كامل في سبتمبر 2023، واصلت مصر دق ناقوس الخطر حتى قبل يومين من الهجوم، وفقًا لمسؤولين أمريكيين ومصريين وإسرائيليين مطلعين على تلك الاتصالات. وابلغني مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أنه من غير الواضح ما إذا كان من الممكن فهم رسالة كامل على أنها تنبؤ بالهجوم غير المسبوق الذي تلاها، ولم تتضمن معظم التحذيرات التي تلقتها إسرائيل في عام 2023 تاريخًا أو هدفًا أو أسلوبًا للهجوم، لكنها كانت متكررة ومستمرة. في نفس الفترة تقريبًا، تلقى نتنياهو اتصالًا من بن زايد، الذي كانت بلاده قد طبعت علاقاتها مع إسرائيل قبل ثلاث سنوات فقط، وسعى بن زايد، بحسب التقارير، إلى إيصال تقييمه بأن السنوار كان يخطط لهجوم كبير. حثّ بن زايد، حاله حال كامل، نتنياهو على تقديم تنازلات اقتصادية لغزة، لكن نتنياهو بدا غير متأثر، وفقًا لما ذكره لي مسؤولان عربيان مطلعان على المكالمة. وشعر مفاوضو الأمم المتحدة والمسؤولون الأمريكيون والمنظمات الدولية بأن التوترات في غزة بلغت مستويات استثنائية، لكنهم أبلغوني أنهم لم يكونوا على علم بأي خطط محددة لشن هجوم. وفي 28 سبتمبر/أيلول، أصدرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تقريرًا داخليًا بشأن احتمال تصعيد حماس في غزة، استنادًا جزئيًا، بحسب التقارير، إلى معلومات من أجهزة استخبارات أجنبية. وأبلغني مسؤولون أمريكيون أن التقرير أشار إلى احتمال إطلاق حماس صواريخ على إسرائيل على مدى عدة أيام، أما التقرير الثاني، المؤرخ في 5 أكتوبر/تشرين الأول، فقد بنى على التقرير الأول، لكنه كان تحليليًا أكثر منه كاشفًا، ولم يرصد أي منهما تدريبات على هجوم منسق ومتعدد المحاور، كتلك التي نفذتها حماس بعد يومين. وفي الخامس من أكتوبر/تشرين الأول، أكدت رسالة من مصر إلى إسرائيل مجددًا المخاوف من أن الوضع لا يُطاق، وفقًا لمسؤولين أمريكيين ومصريين وإسرائيليين، ولم تُحدد الرسالة تاريخًا أو منهجية، لكنها نقلت حالة من الاستعجال بشأن هجوم محتمل، بحسب المسؤولين. كما شاركت مصر تقييماتها مع عدة دول أخرى في المنطقة، بما فيها السعودية، وفقًا لما ذكره لي مسؤول خليجي رفيع المستوى. وأفاد مسؤولون عرب بأن رئيس المخابرات الأردنية نقل مخاوفه إلى نظرائه الإسرائيليين من أن الوضع بات متفجراً، لا سيما في الضفة الغربية، ويتطلب معالجة عاجلة، ولم يردّ متحدثون باسم الحكومة الأردنية وجهاز المخابرات على طلب للتعليق. وأبلغني مسؤولون في إدارة بايدن أن مصر والإمارات لم تُطلعهم على هذه التحذيرات قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وقدّم مسؤولون أمريكيون ومصريون وعرب وإسرائيليون مجموعة من الأسباب لذلك، لي عدد منهم إن التحذيرات كانت مبهمة للغاية بحيث لا تستدعي مشاركتها مع الولايات المتحدة، بينما قال مسؤولون آخرون، بمن فيهم مسؤولون من المنطقة، إن الأمر متروك لحكومة نتنياهو لإطلاع واشنطن على النتائج. ورفض المسؤولون الأمريكيون الذين تحدثت معهم هذا التفسير، مشيرين إلى أنه إذا كان لدى مصر أو أبو ظبي تحذير عاجل لإسرائيل، فكان ينبغي على واشنطن أن تسمع عنه منهما. وأُبلغ مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز، بشكل عابر تقريبًا بعد عدة أشهر من الهجوم، بزيارة كامل لإسرائيل ومكالمة بن زايد، لكنه لم يُبلغ بتفاصيل اتصالاتهما، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وعرب. بعد يومين من الهجوم، وبينما كانت إسرائيل تُقيّم حجم المأساة وبدأت حملتها العسكرية في غزة، نفى مكتب نتنياهو التقارير الصحفية التي أفادت بتلقيه أي اتصال من كامل أو مصر. وصرح مكتبه في بيان صحفي: "لم يتحدث رئيس الوزراء، ولم يلتقِ، برئيس المخابرات المصرية منذ تشكيل الحكومة، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر". لكن التمييز بين الاتصال المباشر والمعلومات الاستخباراتية التي تُنقل عبر مساعدين ومسؤولين آخرين أصبح محور النقاش حول ما إذا كان بإمكان إسرائيل بذل المزيد من الجهد لاستباق الهجمات. وصرّح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب آنذاك، مايكل ماكول، للصحفيين في الحادي عشر من أكتوبر، بعد جلسة إحاطة سرية للنواب، بأن مصر حذّرت إسرائيل. وقال ماكول: "نعلم أن مصر حذّرت الإسرائيليين قبل ثلاثة أيام من احتمال وقوع حدث كهذا. لا أريد الخوض في تفاصيل سرية، لكن تم توجيه تحذير. أعتقد أن السؤال كان حول مستوى هذا التحذير". (لم يستجب ماكول لمحاولاتي المتكررة لمناقشة تصريحاته). ووصف مسؤولون إسرائيليون في الأشهر اللاحقة، فشلاً أوسع في تفسير الإشارات القادمة من غزة. ووصف حرزي هاليفي، رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي آنذاك، المؤسسة العسكرية بأنها كانت "غافلة"، في تسجيلات مسربة لجلسات إحاطة مع عائلات الضحايا وسكان غزة، حصلت عليها القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، وقال هاليفي لرؤساء المجالس المحلية في تسجيل مسرب آخر، إنه قبل الهجمات، كان يعتبر غزة "آخر حدود تحتاج إلى اهتمام". واستقال هاليفي من منصبه في مارس/آذار 2025، وفي يونيو/حزيران من العام نفسه، استقال رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي، رونين بار، تحت ضغط بسبب إخفاقات استخباراتية مرتبطة بهجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، وتم استبدال هانغبي، رئيس مجلس الأمن التابع لنتنياهو، في أكتوبر/تشرين الأول 2025، أما كامل، الذي ترك جهاز المخابرات العامة المصري في أكتوبر/تشرين الأول 2024، فهو الآن مستشار ومبعوث خاص للسيسي. ولم تكتفِ إسرائيل بشن هجوم ساحق على غزة منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول، بل فتحت لاحقًا جبهات عسكرية ضد حزب الله اللبناني، وشنت حربًا على إيران هذا العام، ومن المستحيل معرفة ما كان سيحدث لو أُخذت تحذيرات كامل وغيره بعين الاعتبار في حينه، لكن من الصعب تصور أن إسرائيل لم تكن لتكون أكثر استعدادًا، فقد فاجأت الهجمات أجهزة الأمن الإسرائيلية، ولم تكن قوات الاحتياط متاحة فورًا بعد الهجوم على تجمعات الكيبوتسات، مما جعلها تحت حماية قوات مدنية محلية متطوعة، خفيفة التسليح، من حوالي الساعة 6:30 صباحًا، وقت بدء الهجمات، وحتى الساعة 1:30 ظهرًا، حين وصلت تعزيزات كبيرة من الجيش الإسرائيلي. وقال نتنياهو في مقطع فيديو دعائي الشهر الماضي إن مسؤولي الأمن الإسرائيليين لم يوقظوه فورًا صباح السابع من أكتوبر، وأضاف نتنياهو، دون الخوض في التفاصيل: "قبل أكتوبر، كانت هناك مؤشرات تحذيرية كثيرة، ودلائل عديدة، على قرب وقوع هجوم.. لو أيقظوني، لكان كل شيء مختلفًا. هذه هي قصة السابع من أكتوبر - هذه هي القصة". ولا تزال غزة اليوم مدمرة، والعنف مستمر، رغم جهود إدارتي بايدن وترامب لتأمين وقف إطلاق النار. وقدّر تقييم أجرته الأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي في أبريل/نيسان أن غزة ستحتاج إلى 71.4 مليار دولار على مدى العقد المقبل لإعادة إعمارها وإنعاشها. ولا تزال الغالبية العظمى من سكانها نازحة، فيما لا تزال صدمة السابع من أكتوبر/تشرين الأول حاضرة في أذهان الإسرائيليين، وتواصل عائلات الضحايا البحث عن إجابات بشأن كيفية تمكّن حماس من شنّ هجوم مدمر على إسرائيل بدا وكأنه فاجأ الحكومة تمامًا.
6
34
19,517
مجلة أتلانتيك الاميركية: رئيس المخابرات الأردنية نقل مخاوفه إلى نظرائه الإسرائيليين قبل السابع من اكتوبر من أن الوضع بات متفجراً، لا سيما في الضفة الغربية، ويتطلب معالجة عاجلة.
1
3
22
6,723
مجلة أتلانتيك الاميركية: #مصر واصلت تحذير اسرائيل من وقوع هجوم وشيك حتى الخامس من اكتوبر 2023، كما شاركت مصر تقييماتها مع عدة دول أخرى في المنطقة، بما فيها السعودية.
4
34
6,901
مجلة أتلانتيك الاميركية نقلا عن مسؤول مصري: إن ذهاب عباس كامل إلى إسرائيل لمدة ساعة واحدة فقط يعني أن السيسي نفسه شعر بضرورة الذهاب إلى هناك وإبلاغهم بالمعلومات المصرية بنفسه.
2
11
52
12,704
مجلة أتلانتيك الاميركية: عباس كامل، رئيس المخابرات المصرية وأحد أبرز المسؤولين الأمنيين في المنطقة، زار إسرائيل في سبتمبر ايلول 2023 في مهمة بالغة الحساسية لتحذيرها من إن حركة حماس، بدت وكأنها تستعد لشن هجوم كبير، وأضاف أن فرصة تجنب الكارثة كانت تضيق، وأوصى الحكومة الإسرائيلية بمنح حماس تنازلات اقتصادية لتجنب الصدام "إذا لم تغيروا مساركم، فستنفجر غزة في وجوهكم".
6
18
130
23,717
السعوديون لم يستبعدوا تطوير أسلحة نووية، وفقاً لتقييمات الاستخبارات الأمريكية واشنطن بوست +++++++++++ أبرز النقاط + تقييم استخباري أميركي يفيد بأن #السعودية لم تستبعد خيار تطوير برنامج للأسلحة النووية. + عدد متزايد من المشرعين الديمقراطيين يبدون مخاوفهم من الطموحات النووية السعودية. + وزارة الخارجية الأميركية تبدو أكثر ثقة في الضمانات والتدابير الوقائية التي يتضمنها الاتفاق وفي التعهدات المقدمة من الحكومة السعودية. + المشرعون الاميركيون يقولون ان المطالب السعودية بإنتاج الوقود النووي محلياً بدلاً من استيراده، توحي برغبة في بناء برنامج لا يقتصر هدفه على الاستخدامات المدنية البحتة. + مجموعة تضم 20 خبيراً في مجال عدم انتشار الأسلحة النووية، بمن فيهم المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية هانز بليكس، ابلغوا الكونغرس أن غياب التفتيش المناسب لا ينبغي أن يكون مقبولاً بالنسبة لدولة مثل السعودية، التي تسعى لامتلاك القدرات اللازمة لإنتاج مواد انشطارية وهددت بالسعي لامتلاك أسلحة نووية. + أشاد بعض الديمقراطيين بمجتمع الاستخبارات لتحدثه بصراحة عن مخاطر تطوير السعودية لبرنامج أسلحة نووية. ++++++++++++++ صرح مسؤولون أمريكيون لصحيفة واشنطن بوست بأن وثائق سرية قُدِّمت إلى الكونغرس تتضمن تقييماً لأجهزة الاستخبارات الأمريكية يفيد بأن السعودية لم تستبعد خيار تطوير برنامج للأسلحة النووية، وقد زاد هذا التقييم الاستخباراتي المقلق من مخاوف بعض المشرعين الأمريكيين بشأن موافقة الرئيس دونالد ترامب على مساعدة السعودية في إنشاء برنامج نووي مدني؛ إذ يخشون أن يمهد هذا البرنامج الطريق لتطوير سلاح نووي وإشعال سباق تسلح في منطقة الشرق الأوسط المضطربة. ويُتيح الاتفاق النووي للشركات الأمريكية البدء في تنفيذ مشاريع للطاقة النووية في السعودية بقيمة عشرات المليارات من الدولارات، في خطوة تأمل الإدارة الأمريكية أن تعزز العلاقات بين البلدين وتحول دون تعاون المملكة مع خصوم الولايات المتحدة، مثل روسيا والصين. وصرحت الإدارة عند الإعلان عن الاتفاق في شهر يوليو، بأنه "سيعزز الأمن الأمريكي والإقليمي من خلال الالتزام بمعايير عالية للسلامة والأمن النوويين ومنع الانتشار النووي، فضلاً عن تعزيز الميزة التنافسية للولايات المتحدة في مجال التكنولوجيا النووية المدنية". غير أن عدداً متزايداً من المشرعين الديمقراطيين يبدون مخاوفهم من أن الاتفاق يمهد الطريق لتخصيب اليورانيوم في المملكة بنسبة تصل إلى قرابة 20 في المائة، مما يزيد من المخاوف بشأن احتمالية تحويل بعض المواد النووية لأغراض عسكرية. ويجري حالياً في الكونغرس النظر في الاتفاق خلال فترة مراجعة مدتها تسعين يوماً، حيث يمكن للمشرعين إقرار تشريع لعرقلة الاتفاق إذا تمكنوا من حشد الدعم الكافي لذلك. وقالت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، بقيادة السيناتور إد ماركي (عن ولاية ماساتشوستس) وجيف ميركلي (عن ولاية أوريغون)، وفي رسالة وجهوها يوم الجمعة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، إن "إدارة ترامب تحيد بهذا الاتفاق عن السوابق المتبعة، وتتبنى قيوداً أكثر تساهلاً، وترضخ للمطالب السعودية بالموافقة على عملية من شبه المؤكد أنها ستتيح للرياض امتلاك القدرة على تخصيب اليورانيوم وربما تطوير أسلحة نووية". وذكر المسؤولون، الذين تحدثوا، شأنهم شأن آخرين، شريطة عدم الكشف عن هويتهم نظراً لحساسية المسألة الأمنية، أن وزارة الخارجية قدمت وجهة نظرها في الوثائق السرية التي أُرسلت إلى الكونغرس الشهر الماضي، وأشاروا إلى أن الوزارة تبدو أكثر ثقة في الضمانات والتدابير الوقائية التي يتضمنها الاتفاق وفي التعهدات المقدمة من الحكومة السعودية. وابلغ ميركلي صحيفة واشنطن بوست بأن على الولايات المتحدة ألا تكتفي بمجرد وعود السعودية في مسألة بهذه الأهمية، وقال: "إن الأمر برمته محض هراء"، مشيراً إلى أن المطالب السعودية، التي تتضمن إمكانية إنتاج الوقود النووي محلياً بدلاً من استيراده، توحي برغبة في بناء برنامج لا يقتصر هدفه على الاستخدامات المدنية البحتة. وأضاف مشيراً إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية: "لو أنهم تخلوا فعلاً عن نية تطوير سلاح نووي، لكانوا تخلوا عن القدرة على التخصيب وإعادة المعالجة محلياً، أليس كذلك؟ ولكانوا قبلوا بإجراء عمليات تفتيش واسعة النطاق من قِبَل الوكالة الدولية للطاقة الذرية". لم ترد الحكومة السعودية مباشرة على أسئلة صحيفة "واشنطن بوست"، لكنها أحالت الصحيفة إلى تصريح سابق لوزير الطاقة، الأمير عبد العزيز بن سلمان، أكد فيه أن البرنامج سيكون "سلمياً" وسيتم تطويره وفقاً لـ "أعلى مستويات المسؤولية والشفافية". ودافعت وزارة الخارجية الأمريكية عن دعمها للاتفاق، مشيرة في بيان للصحيفة إلى أن الولايات المتحدة "لا تدعم، ولن تدعم، برنامجاً سعودياً للأسلحة النووية"، وأضافت أن الاتفاق "يعكس نهجاً استباقياً وواقعياً تجاه الحاجة إلى توسيع وتعزيز التعاون في مجال الطاقة النووية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على أقوى معايير عدم الانتشار النووي الممكن تحقيقها دبلوماسياً"، ورفضت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) التعليق. يُذكر أن الاتفاق يقيد عمليات تخصيب اليورانيوم في السعودية بنسبة تقل عن 5% في البداية، ولكنه يسمح، بعد إجراء دراسة إضافية والتوصل إلى اتفاق مكتوب، برفع هذا الحد إلى عشرين بالمائة، وهي نسبة يمكن بعدها الوصول بسرعة نسبية إلى مستوى التخصيب اللازم لصنع أسلحة نووية. وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد كشفت في وقت سابق عن تفاصيل حدود التخصيب هذه. وقد أبدى مشرعون ديمقراطيون استغرابهم من سماح إدارة ترامب بإبرام اتفاق يفتح الباب أمام التخصيب بنسبة العشرين بالمائة، في حين كانت قد وجهت انتقادات لاذعة للاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس باراك أوباما مع إيران عام 2015، والذي حدد سقف التخصيب عند 3.67% لمدة 15 عاماً. وثمة مصدر قلق آخر يتعلق بعمليات التفتيش؛ إذ لا يلزم الاتفاق السعودية بالانضمام إلى ما يُعرف بـ "البروتوكول الإضافي"، الذي يفرض على الدولة المعنية منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى جميع مراحل دورة الوقود النووي ومرافق الأبحاث التابعة للبرنامج. ويخشى الخبراء ألا تتوفر لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أي وسيلة للتحقق مما إذا كانت السعودية تطور سراً سلاحاً نووياً في منشآت غير معلن عنها. وكتبت مجموعة تضم 20 خبيراً في مجال عدم انتشار الأسلحة النووية، بمن فيهم المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية هانز بليكس، رسالة إلى الكونغرس هذا الأسبوع، جاء فيها أن هذا الأمر لا ينبغي أن يكون مقبولاً بالنسبة لدولة مثل السعودية، التي تسعى لامتلاك القدرات اللازمة لإنتاج مواد انشطارية وهددت بالسعي لامتلاك أسلحة نووية. ومن بين المخاوف التي كثيراً ما يطرحها الخبراء تلك المتعلقة بتصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عام 2018، حين حذر من أن الرياض ستطور سلاحاً نووياً إذا أقدمت إيران على ذلك؛ إذ قال: "بلا شك، إذا طورت إيران قنبلة نووية، فسنحذو حذوها في أقرب وقت ممكن". وكانت إدارة ترامب قد قصفت المنشآت النووية الإيرانية العام الماضي خلال عملية "المطرقة في منتصف الليل"، إلا أنه يُعتقد أن مخزون اليورانيوم المخصب لا يزال سليماً، وإن كان مدفوناً تحت الأنقاض، وازداد موقف القيادة الإيرانية تشدداً منذ اندلاع الحرب في وقت سابق من هذا العام واغتيال المرشد الأعلى للبلاد، مما أثار مخاوف من إمكانية تسريع طهران لجهودها الرامية للحصول على قنبلة نووية. وقال ماركي: "من الواضح تماماً أنه مع استمرار أحداث هذه الحرب في إيران، فإن الإيرانيين سيدافعون بشراسة عن قدرتهم على تطوير برنامج للأسلحة النووية؛ ونتيجة لذلك، فإن أي إجراء نتخذه في السعودية لن يؤدي إلا إلى تسريع وتيرة سباق تسلح نووي في المنطقة". وقد أشاد بعض الديمقراطيين بمجتمع الاستخبارات لتحدثه بصراحة عن مخاطر تطوير السعودية لبرنامج أسلحة نووية، لا سيما في ظل الضغوط التي مارستها إدارة ترامب سابقاً على مسؤولي الاستخبارات الذين يقدمون تقييمات تثير الشكوك حول سياسات الرئيس. وقال النائب براد شيرمان (ديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا)، الذي اطلع عن كثب على تفاصيل الاتفاق: "إن ما تبقى من أصوات صادقة داخل وكالات الاستخبارات يكافح للبقاء بصعوبة بالغة". ويرى المؤيدون للاتفاق أن الشركات الأمريكية ستكون في وضع ممتاز للفوز بعقود مربحة مع السعودية، وأن هذا الاتفاق من شأنه تهميش الشركات الصينية والروسية وتعزيز العلاقات الأمريكية السعودية في الوقت ذاته. وجاء في رسالة المشرعين أن شركة ويستينغهاوس إلكتريك قد تجني عشرات المليارات من الدولارات في حال المضي قدماً في هذه الاتفاقية؛ إذ ترتبط الجهة المالكة لحصة الأغلبية في الشركة ارتباطاً وثيقاً بشركة نيومارك العقارية، التي يديرها، ويمتلك جزءاً منها، أبناء وزير التجارة هوارد لوتنيك. ولم يستجب المتحدثون باسم كل من كوشنر، و"ويستينغهاوس"، ولوتنيك، و"نيومارك" لطلبات التعليق. ويأمل بعض الديمقراطيين، بمن فيهم النائب غريغوري ميكس (عن ولاية نيويورك)، في عرقلة هذه المساعي من خلال طرح تشريع لرفض الصفقة أثناء فترة المراجعة البرلمانية التي تستمر ثلاثة أشهر، غير أنه في غياب تأييد ثلثي الأعضاء، قد يستخدم ترامب حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القانون، مما يعني دخول الاتفاقية حيز التنفيذ بصيغتها الحالية. وقد تتمثل العقبة الأكبر في إصرار ترامب على تطبيع السعودية لعلاقاتها مع إسرائيل كشرط لإتمام الصفقة، وفي حين أكد مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية أن هذا الشرط لا يزال ثابتاً، يرى محللون أن من غير المرجح أن تقدم الرياض على هذه الخطوة طالما تواصل الحكومة الإسرائيلية استبعاد فكرة إقامة دولة فلسطينية.
10
4
62
30,230
ZaidBenjamin زيد بنيامين retweeted
وول ستريت جورنال: ولي عهد #السعودية الأمير محمد بن سلمان ابلغ مسؤولين اميركيين مؤخرًا بضرورة ان تستمر الولايات المتحدة في فرض الحصار البحري حتى تضطر طهران الى توقيع اتفاق جديد.
11
6
130
32,626
مسؤول أميركي لصحيفة واشنطن بوست: شرط التطبيع بين #السعودية واسرائيل قبل المضي قدمًا في الاتفاق بشأن إنشاء البرنامج النووي المدني بين الولايات المتحدة والسعودية مازال قائمًا.
6
3
73
22,322
الرئيس الإيراني يؤكد الحاجة الى العودة الى تفاهم اسلام اباد، بعد لقائه أمين عام الأمم المتحدة.
1
22
9,670
واشنطن بوست: وثائق سرية قدمت للكونغرس، تتضمن تقييماً لأجهزة الاستخبارات الأمريكية يفيد بأن #السعودية لم تستبعد خيار تطوير برنامج للأسلحة النووية، وهو ما زاد من مخاوف بعض المشرعين الأمريكيين بشأن موافقة الرئيس دونالد ترامب على مساعدة #الرياض في إنشاء برنامج نووي مدني.
5
4
89
33,077
مطارات السليمانية واربيل وبغداد والنجف تعلن عدم استقبالها الرحلات الجوية الإيرانية اعتبارًا من الجمعة - رويترز
5
4
86
12,625
المكالمة السرية: تحذير إماراتي لنتنياهو سبق هجمات السابع من أكتوبر نيويورك تايمز +++++++++++++++ يستعد الإسرائيليون للتصويت في الانتخابات العامة الشهر المقبل، وقد أصبحت مسألة تحديد المسؤول عن الإخفاق في منع الهجوم الذي قادته حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، قضية محورية في واحدة من أكثر الحملات الانتخابية أهميةً ومصيرية في تاريخ إسرائيل. وحمّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يسعى للفوز بولاية سابعة غير مسبوقة، مسؤولي الأمن القومي المسؤولية، في حين يرى منتقدوه أنه يجب عليه شخصياً تحمل تبعات هذا الإخفاق. وقد اكتسبت هذه المسألة طابعاً أكثر إلحاحاً عندما نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، في وقت سابق من هذا الشهر، تقريراً يفيد بأن الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، كان قد وجّه تحذيراً سرياً لنتنياهو بأن حركة حماس تخطط لشن هجوم كبير، وقد نفى نتنياهو صحة هذا التقرير. غير أن شخصاً قال إنه تحدث مع الشيخ محمد، وشخصاً آخر قال إنه تلقى معلومات عمن حضر المكالمة التي جرت بين الزعيمين، أكدا لصحيفة "نيويورك تايمز" أن الزعيم الإماراتي أبلغ نتنياهو سراً بأن حماس تدرس شن هجوم كبير. غير أن التحذير الصادر عن الزعيم الإماراتي لم يصل قط إلى قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وذلك وفقاً لما ذكره خمسة مسؤولين إسرائيليين كبار سابقين، فقد عقد السيد نتنياهو اجتماعاً مع قادة الأجهزة الأمنية بعد ذلك بأيام، وتحديداً في الأول من أكتوبر 2023، لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة، لكنه لم يأتِ على ذكر التحذير مطلقاً، بحسب محاضر الاجتماع التي اطلعت عليها صحيفة "التايمز". وقد أبلغهم بأن الهدف بدلًا من ذلك ينبغي أن يكون الحفاظ على الهدوء في غزة، كما عارض، بحسب ما أظهرته المحاضر، مقترحات بعض المسؤولين الأمنيين الذين رأوا ضرورة أن تدرس إسرائيل شن ضربات عسكرية تستهدف قادة بارزين في حركة حماس داخل القطاع، ممن كانوا يشرفون على هجمات ضد إسرائيليين في الضفة الغربية. وصرّح السيد نتنياهو خلال الاجتماع، الذي لم تُنشر تفاصيله من قبل، بأن أي تحرك إسرائيلي في غزة قد يقوّض احتمالات إقامة السعودية علاقات دبلوماسية مع إسرائيل؛ وهي صفقة كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتقد أنها باتت وشيكة. كان الشيخ محمد قد أجرى اتصالاً بالسيد نتنياهو في أواخر شهر سبتمبر لإبلاغه -استناداً إلى معلومات تلقاها- بأن حركة حماس تخطط لشن هجوم، وذلك وفقاً لشخصين ذكرا أنهما تحدثا مع أحد المشاركين في تلك المكالمة، وأشار أحد هذين الشخصين إلى أن المعلومات لم تكن محددة بشأن ما إذا كانت حماس تعتزم إطلاق صواريخ على إسرائيل أم أنها تستعد لشن هجوم بري عبر الحدود. هذا وتظل المصادر الأصلية للمعلومات الاستخباراتية التي نقلها الشيخ محمد إلى السيد نتنياهو غير واضحة، كما أنه ليس من المعلوم ما إذا كانت المكالمة قد تطرقت إلى قضايا أخرى. وقد ثبتت صحة ذلك التحذير رغم طابعه العام وغير المحدد؛ فبعد أيام قليلة، شنّ آلاف المقاتلين من حماس وحلفائهم هجوماً عبر حدود غزة نحو جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز قرابة 250 آخرين كرهائن، في هجوم يُعد الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل. ونفى السيد نتنياهو في بيان عقب تقرير صحيفة "هآرتس"، تلقيه أي مكالمة هاتفية تحذيرية من الشيخ محمد، مشيراً إلى أن أي معلومات استخباراتية صادرة عن الجانب الإماراتي كانت تُنقل إلى إسرائيل عبر القنوات الاستخباراتية المعتادة. ولم تستجب وزارة الخارجية الإماراتية ولا مكتب السيد نتنياهو لطلبات التعليق. غير أن الشيخ محمد تطرق إلى المكالمة الهاتفية التي أجراها مع السيد نتنياهو في سبتمبر/أيلول 2023، وذلك بعد مرور أشهر عليها، خلال مناقشة مع ويليام بيرنز، مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) آنذاك، وفقاً لشخص مطلع على تلك المحادثة، وقد ابلغ الشيخ محمد السيد بيرنز بأنه تحدث مع نتنياهو، أثناء تلك المكالمة، عن خطر وشيك بوقوع أعمال عنف في الضفة الغربية أو قطاع غزة على يد حركة حماس. وقد اشترط جميع الأشخاص الذين تحدثت إليهم صحيفة "نيويورك تايمز" عدم الكشف عن هوياتهم مقابل الإفصاح عن تفاصيل تلك المناقشات الحساسة. ولم يكن السيد نتنياهو الزعيم الإسرائيلي الوحيد الذي أغفل مؤشرات التحذير في الفترة التي سبقت الهجوم الذي قادته حركة حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023؛ إذ قلل القادة الأمنيون الإسرائيليون مراراً من شأن مؤشرات أخرى، كانت وفيرة آنذاك، تشير إلى أن حماس كانت تستعد لشن هجوم. وحصل الجيش الإسرائيلي بالفعل على خطة قتالية لحركة حماس في عام 2022، إلا أن القادة العسكريين استبعدوها واعتبروها غير واقعية، وقد تبين لاحقاً أن تلك الخطة -التي أطلق عليها الجيش الاسم الرمزي "جدار أريحا"- كانت المخطط الأساسي لهجمات السابع من أكتوبر. وخلص مسؤولون عسكريون واستخباراتيون إسرائيليون، في السنوات التي سبقت تلك الهجمات، إلى أن حماس غير قادرة على شن هجوم واسع النطاق ضد إسرائيل، وأن يحيى السنوار، زعيم الحركة في قطاع غزة، كان يصب اهتمامه على إدارة شؤون القطاع أكثر من اهتمامه بخوض حرب أخرى مع إسرائيل. واعتقد نتنياهو أن إسرائيل قد ردعت حركة حماس عن شن حرب، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن مراقب الدولة الإسرائيلي بشأن عملية اتخاذ القرار الحكومي قبل هجوم أكتوبر، وذكر التقرير أنه أصدر تعليمات للأجهزة العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية باتباع سياسة "تأجيل الصراعات" و"الحفاظ على حماس كسلطة حاكمة فعالة، ومضبوطة، وقادرة على ضبط الأوضاع". ولم يرد ذكر المكالمة الهاتفية أو التحذير الذي قدمه الشيخ محمد في أي من التحقيقات الداخلية التي أجراها الجيش أو أجهزة الاستخبارات أو جهات أخرى حول أسباب الإخفاقات الأمنية الإسرائيلية الجسيمة التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر وتزامنت معها، وذلك بحسب خمسة مسؤولين إسرائيليين كبار سابقين؛ علماً بأن هؤلاء المسؤولين الخمسة كانوا مشاركين في عمليات التقييم تلك، التي لم تُنشر تفاصيلها بالكامل. وسيدلي الإسرائيليون بأصواتهم في أواخر الشهر المقبل، في أول انتخابات وطنية منذ هجمات السابع من أكتوبر، وتتحدث المؤشرات إلى أن المنافسة على المقاعد البرلمانية في هذه الدولة المنقسمة بشدة ستكون محتدمة للغاية، ولا يقتصر الأمر على كون المستقبل السياسي للسيد نتنياهو على المحك فحسب، بل يرى العديد من الإسرائيليين أن هذه الانتخابات مصيرية لمستقبل بلادهم التي تعاني من حالة من الاضطراب وزعزعة الاستقرار. وقوّض تقرير صحيفة "هآرتس" حجة السيد نتنياهو التي تُحمّل الأجهزة العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية مسؤولية الإخفاقات الاستخباراتية التي أدت إلى هجمات السابع من أكتوبر، فقد عرقل هو وحلفاؤه جهود المشرعين الإسرائيليين الرامية إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية (حكومية) للبحث في الثغرات الأمنية التي سبقت الهجمات، بدعوى أن مثل هذه اللجنة لن تكشف الحقيقة. وأصدر خصوم نتنياهو في الحملة الانتخابية بياناً مشتركاً في وقت سابق من هذا الشهر، ذكروا فيه أن تقرير "هآرتس" - المتعلق بالتحذير الذي ورد في سبتمبر 2023 - "ينضم إلى سلسلة من الحقائق التي تكشف إخفاقات نتنياهو"، كما أنه "يؤكد مجدداً سبب استماتة نتنياهو في الدفاع عن بقائه السياسي؛ ألا وهو عرقلة تشكيل لجنة تحقيق رسمية ومنع كشف الحقيقة للجمهور الإسرائيلي". وكانت المكالمة الهاتفية التي أجراها الشيخ محمد مع السيد نتنياهو دليلاً على العلاقات الأمنية الوثيقة بين إسرائيل ودولة الإمارات، وهي علاقات ازدادت عمقاً ورسوخاً على مر السنين. ففي عام 2020، اتفقت إسرائيل والإمارات على تطبيع العلاقات بموجب اتفاقية عُرفت باسم "اتفاقيات أبراهام"، وقد عزز هذا الاتفاق العلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية بين البلدين، اللذين يتبادلان المعلومات الاستخباراتية ويشتركان في نظرة عدائية تجاه الجماعات الإسلامية، بما في ذلك حركة حماس، غير أن العلاقات بين إسرائيل والإمارات شهدت توتراً وفتوراً عقب هجوم السابع من أكتوبر والحرب التي شنتها إسرائيل على حماس رداً عليه؛ وهي الحرب التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وخلّفت دماراً واسع النطاق في قطاع غزة، وتسببت في أزمة إنسانية خانقة. كما تباينت وجهات نظر السيد نتنياهو ونظرائه الإماراتيين بشأن كيفية إدارة قطاع غزة واحتمالية قيام إسرائيل بضم الضفة الغربية. وقاد السيد السنوار، زعيم حركة حماس، حملة خداع متقنة في السنوات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، نجحت في إقناع الساسة والجنرالات ومسؤولي الاستخبارات في إسرائيل بأن حركة حماس قد تراجعت عن فكرة شن حرب ضد إسرائيل، وأنها باتت تركز بدلاً من ذلك على مهام الحكم والإدارة. وكان السيد نتنياهو حريصاً أيضاً على الهدوء في غزة، إذ أتاح له ذلك التركيز على إيران وميليشيا "حزب الله" التابعة لها في لبنان، وهما ما كان يعتبرهما تهديدين أكبر بكثير من حركة حماس.
2
4
27
15,080
نيويورك تايمز: لم يرد ذكر المكالمة الهاتفية أو التحذير الذي قدمه الشيخ محمد بن زايد ال نهيان في أي من التحقيقات الداخلية التي أجراها الجيش أو أجهزة الاستخبارات أو جهات أخرى حول أسباب الإخفاقات الأمنية الإسرائيلية الجسيمة التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر وتزامنت معها، وذلك بحسب خمسة مسؤولين إسرائيليين كبار سابقين؛ علماً بأن هؤلاء المسؤولين الخمسة كانوا مشاركين في عمليات التقييم تلك، التي لم تُنشر تفاصيلها بالكامل.
3
3
43
22,404
نيويورك تايمز: القادة الأمنيون الإسرائيليون قللوا من امكانية حصول عملية (جدار اريحا) بحسب تسمية الجيش الإسرائيلي لها، والتي أصبحت المخطط الأساسي لهجمات السابع من أكتوبر.
1
2
26
8,844
نيويورك تايمز: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يبلغ قادة الاجهزة الأمنية بالتحذير الإماراتي خلال اجتماع جرى في الأول من أكتوبر 2023 وابلغهم ان الهدف ينبغي ان يكون الحفاظ على الهدوء في غزة، وعدم توجيه ضربات ضد قادة حماس، وقال نتنياهو خلال الاجتماع إن اي تحرك اسرائيلي قد يقوض احتمالات اقامة #السعودية علاقات دبلوماسية مع إسرائيل حيث كان نتنياهو يعتقد انها وشيكة.
2
6
70
25,720
نيويورك تايمز: الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ابلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سرًا بأن حماس تدرس شن هجوم كبير على إسرائيل وفقًا لشخص تحدث مع الشيخ محمد، واخر قال إنه تلقى معلومات عمن حضر المكالمة التي جرت بين الزعيمين.
9
14
165
42,089
الحوثيون يستغلون الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، ويشعلون القتال في #اليمن واشنطن بوست +++++++ بعد أشهر من التهميش في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، شنّ الحوثيون هجومًا خاطفًا مطلع هذا الشهر على طول ساحل اليمن على البحر الأحمر، ما أدى إلى اضطراب أسواق النفط العالمية. والآن، مع استمرار الجماعة المسلحة المدعومة من إيران في الضغط من أجل السيطرة على المزيد من الأراضي، وتصاعد حدة القتال من قبل التحالف العسكري الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، اشتعلت من جديد حرب أهلية وحشية. يقول محللون ومسؤولون إن التطورات في اليمن، البلد الفقير الذي يبلغ عدد سكانه 35 مليون نسمة والواقع في أقصى جنوب غرب شبه الجزيرة العربية، مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالحرب في إيران، حيث يستغل الحوثيون هذا الوضع لتعزيز سيطرتهم على مضيق باب المندب، لكن إدارة ترامب، التي شنت العام الماضي حملة عسكرية قصيرة ضد الحوثيين ردًا على هجماتهم على السفن الأمريكية في البحر الأحمر، تتجنب حتى الآن التدخل. ولم يتم الاستجابة لمناشدات الحكومة اليمنية لواشنطن لشن غارات جوية على الحوثيين، بحسب مسؤولين يمنيين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما نظراً لحساسية الوضع. وكانت الإدارة الأمريكية قد ألغت سابقاً منصب المبعوث الخاص إلى اليمن، ولم تُعيّن سفيراً دائماً، كما خفّض ترامب المساعدات الخارجية الأمريكية إلى نحو 53 ألف دولار العام الماضي، بعد أن كانت 763 مليون دولار في عام 2024. وقالت أبريل لونغلي آلي، الباحثة في معهد واشنطن، في إشارة إلى حملة ترامب الجوية ضد الحوثيين، والتي انتهت بهدنة في مايو/أيار 2025: "وضعت الولايات المتحدة اليمن جانباً بعد عملية روغ رايدر، عسكرياً ودبلوماسياً، وعلى صعيد الدعم"، وأضافت أن إدارة ترامب تأمل في "إلقاء عبء المشكلة على السعودية"، التي دعمت حكومة التحالف اليمنية في حربها ضد الحوثيين، بما في ذلك في الحرب الأهلية الوحشية التي شهدتها البلاد بين عامي 2015 و2022 واضافت "لكن بينما تركز الولايات المتحدة على مصالحها المباشرة الأخرى، فإن الحوثيين يكتسبون قوة متزايدة". وقال مسؤولان أمريكيان مطلعان، شريطة عدم الكشف عن هويتهما نظراً لحساسية الموضوع، إن عشرات الجنود الأمريكيين منتشرون في السعودية ويساعدون جيشها في جهود موسعة هناك لمواجهة الحوثيين. وقال أحد المسؤولين إن الدعم الأمريكي لا يصل إلى حد شنّ ضربات على المسلحين، ولكنه يشمل تبادل معلومات الاستهداف والمساعدة اللوجستية. وأكد المسؤولان أن هذه الجهود، التي تحدثت عنها شبكة CNN في وقت سابق من هذا الشهر، تخضع لإشراف قوات المارينز الأمريكية، جزئياً على الأقل. وامتنعت القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن العمليات العسكرية في المنطقة، عن التعليق. وقال أحد المسؤولين اليمنيين إن الدبلوماسيين الأمريكيين يؤكدون على الدعم الذي تقدمه واشنطن في مجال المعلومات الاستخباراتية، لكن اليمن لا يتلقى سوى القليل من المساعدة الملموسة. وقال المسؤول: "الكلام سهل... والكلام رخيص"، مضيفاً أن الأوضاع الإنسانية تتدهور أسبوعاً بعد أسبوع "الناس يعانون، والحكومة لديها موارد محدودة لدعمهم". وصرح عبد الله العليمي، نائب رئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني، للصحفيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء، بأن حكومته "تُقدّر عالياً" الخطوات التي اتخذتها إدارة ترامب ضد الحوثيين، لكنها أكدت على الحاجة إلى مزيد من الدعم العسكري والأمني. وقد سعى الحوثيون، الذين بدأوا كميليشيا غير نظامية في شمال اليمن في تسعينيات القرن الماضي، إلى طرد السعودية من اليمن، التي يتهمونها بفرض حصار على بلادهم، منذ فترة طويلة. وقالت ندوة الدوسري، الباحثة المشاركة في معهد الشرق الأوسط، إنه على الرغم من وجود مظالم محددة لدى الحوثيين ضد السعودية، إلا أن توقيت هجومهم وقوته كانا يهدفان إلى "تعزيز موقف إيران في مواجهة الولايات المتحدة، مع تراجع نفوذ إيران على مضيق هرمز". وأشارت إلى أن المساعدات الإنسانية لليمن، بما فيها المساعدات الأمريكية، تراجعت بشكل كبير خلال العام الماضي، لدرجة أن "العائلات النازحة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة اللازمة لمواجهة هذه الموجة الأخيرة من العنف". وتقول الأمم المتحدة، إن أكثر من 120 ألف يمني نزح خلال ثلاثة أسابيع، بينما فرّ آلاف آخرون عبر البحر الأحمر إلى جيبوتي وصوماليلاند وبونتلاند. وتتزايد معدلات سوء التغذية، المرتفعة أصلاً، بشكلٍ حاد، وفقاً لمنظمات الإغاثة على الأرض، بينما تقترب الأنظمة الصحية الهشة من الانهيار. يقول آدم بارون، الباحث في برنامج الأمن المستقبلي بمركز "نيو أمريكا" للأبحاث في واشنطن، والمتخصص في دراسة الحوثيين: "عادت الحرب وفق جميع التعريفات"، ويضيف: "تدرك الحكومة أن هذا الأمر وجودي". وانتهت الحرب الأهلية الأخيرة في اليمن بهدنة هشة أبقت الحوثيين مسيطرين على صنعاء، العاصمة، والحكومة مسيطرة على معظم الجنوب. وتوسع الحوثيون هذا الشهر، بعد هجومهم على الساحل الغربي، ليتوغلوا في الداخل. وبدا التحالف العسكري اليمني، المدعوم من السعودية، مشلولاً في البداية، لكنه الآن يبدي مقاومة شرسة. وقال محمد الباشا، مستشار المخاطر اليمني الأمريكي، إن أكثر من 500 مقاتل حوثي، بينهم قادة، قُتلوا في الجنوب الغربي والشمال الشرقي خلال الأسابيع الأخيرة في معارك السيطرة على جبال كهبوب ومحافظة مأرب الغنية بالموارد. وقال إن الجهود الحوثية الأخيرة واجهت مقاومة أكبر بكثير من هجومهم الأولي على الساحل الغربي، وأضاف الباشا: "لقد عدنا إلى سيناريو السودان، بدلاً من سيناريو سوريا. ويبدو أننا أمام صومال آخر، بجزر من الاستقرار وسط العنف". ووصف هاشم عسيران، المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط، النظام الصحي في اليمن بأنه "على حافة الانهيار، بعد أن أضعفته صدمات متتالية". وقال عسيران: "كانت أكثر من 40% من المرافق الصحية في اليمن معطلة جزئيًا أو كليًا، ولا توجد مرافق أو كوادر طبية كافية الان لعلاج تدفق الجرحى"، وأضاف أن أقسام الولادة تُحوّل إلى غرف طوارئ، بينما يبذل العاملون في المجال الطبي جهودًا مضنية لمواجهة الأزمة. وقال مارك شكل، رئيس برامج منظمة أطباء بلا حدود في الشرق الأوسط، إن المستشفيات تضررت جراء القتال، وشهد الطاقم الطبي تدفقًا كبيرًا من الإصابات والوفيات، حيث استقبل مستشفى عدن، العاصمة الفعلية للحكومة، 25 جثة في يومين. أما مستشفى المخا، المدينة التي سيطر عليها الحوثيون في 10 سبتمبر/أيلول، فلا يزال يعمل، لكن بعدد أقل من المرضى بسبب نزوح أعداد كبيرة من السكان. وقال شكل: "ما يُقلقنا هو المدنيون، لأنهم في نهاية المطاف سيدفعون الثمن. لا تُولي أي سلطة في اليمن اهتمامًا بهم، وكلا الجانبين عازمٌ على ذلك". وقالت ساندرينا ديزامور، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جيبوتي، إن الموجة الأولى من اليمنيين الذين وصلوا إلى جيبوتي، الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1.2 مليون نسمة في شرق أفريقيا، على الجانب الآخر من مضيق باب المندب، كانوا صيادين في قوارب صغيرة، وأضافت أنهم وصلوا مع عائلاتهم فقط، وتلتهم موجات لاجئين أكثر تنظيمًا. وأوضحت ديزامور أن العديد من الواصلين هم من النساء والأطفال، وأن الكثيرين منهم يعانون من سوء التغذية، وقالت: "عندما نسألهم عن سبب فرارهم، يصفون فقط القصف العشوائي". وقالت إن نحو 30% منهم كانوا لاجئين خلال الحرب الأهلية، لكنهم عادوا إلى اليمن بعد أن وجدوا الوضع آمنًا بما يكفي "لإعادة بناء حياتهم"، وقالت: "الآن، لقد عادوا إلى اللجوء مرة أخرى".
3
1
43
16,336
واشنطن بوست: الولايات المتحدة تواصل عدم الاستجابة لمناشدات الحكومة اليمنية لواشنطن لشن غارات جوية على الحوثيين، بحسب مسؤولين يمنيين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما نظراً لحساسية الوضع.
6
5
58
13,431