إن من أسمى الغايات أن نجعل للقرآن الكريم نصيبا وافرا من أوقاتنا، وفي مجالس أسرنا، فهو مصدر للسكينة والسعادة، يعلمنا حب الوطن والعمل لرفع رايته خفاقة، وفي مختلف إمارات الدولة تتسابق المؤسسات والمسابقات والمنصات لخدمة كتاب الله تعالى، ولهذا نتفيأ في خطبتنا اليوم هذا التوجيه الرباني الكريم: (وأن أتلُوَ القرآن).