في نهاية الأمر.. لم تفهمنِي يومًا
لم تدرك عُقدِي في التعلق وعدمه
لم ترَ يومًا، أني أتيتُ هاربًا ولاجئًا
أتيتُ ومكثتُ بين أضلعكَ كالدفين،
لم تشعر يومًا، بتخبطِ قلبي بين يديك،
بجنونهِ وخوفهِ وذهولهِ.
لم تدركْ يومًا،
أني أُحبكَ بجنون
بشقائي القاتل المرير
واضطرابِكَ المُهلك العنيد.