#بكل_وضوح
#مرثية
رحل أبو عبدالرحمن
#ركيان_المطيري وبقي صوته الدافئ في الذاكرة وضحكته وفكاهته البدوية التي كانت تأتي بعفوية رجل لم يحتج يوماً أن يتصنع حضوره.
عرفناه (
#صامل) والكلمة هنا تشبهه.
صاملًاً في حبه لدينه،صاملاً في حبه لوطنه،صاملاً في وفائه لأصدقائه.
لم أسمعه يوماً يتلون في مبادئه ولم أعرف عنه أنه غيّر موقفه بحثاً عن رضا أحد.
كان ينصح بسليقته الطيبة يقول ما يعتقده ويمضي.
ولا أزكيه على الله فالله أعلم بعباده لكننا نشهد بما سمعنا ورأينا وغداً سيشهد علينا من عرفنا كما نشهد اليوم لمن رحلوا عنا.
ومن أكثر ما لفتني بعد وفاته أن أناساً لم يعرفوا
#ركيان_المطيري كتبوا: لا نعرف الرجل ولكن نسأل الله أن يرحمه.
ما أجمل سلامة القلب..
ثم يأتي من يختار هذه اللحظة تحديداً ليعتدي على رجل أفضى إلى ربه بتغريدة لا تكشف شيئاً عن ركيان بقدر ما تكشف عن صاحبها.
فالموت امتحان لأخلاق الأحياء أيضاً وبعض الناس يكتب عن الميت فيعرّفنا بنفسه دون أن يشعر.
والحمد لله أن قيّض لـ
#ركيان_المطيري من عرفه ومن حفظ له حقه ومن رد عنه.
لكن ركيان اليوم لا يحتاج خصومة جديدة من أجله يحتاج دعوة صادقة.
رحم الله أبا عبدالرحمن
#ركيان_المطيري وغفر له وتجاوز عنه وجعل ما تركه من محبة وذكر طيب في ميزان حسناته.
نم قرير العين يا أبا عبدالرحمن..
فقد انتهت خصومات الدنيا بالنسبة لك وبقي بينك وبين أرحم الراحمين ما نرجو أن يكون أجمل مما تركت خلفك.
#مجرد_رأي
بعض الرجال يغيب صوتهم ثم نكتشف أن صداه كان يسكن في قلوب كثيرة.