Journalist & Researcher in ME Affairs. alkhames@gmail.com

London
الفيل في الغرفة... #مصطلحات_سياسية انتاج @Jetime_ae
3
33
97
18,200
من اساسيات الحوار أن لا تقارن نفسك بالغير فقط ركز على ما تفعله وانجازاتك والتحديات التي تواجهها... لا تجعل نفسك مضحكة حتى لمحاورك... عقدة المقارنة وصلت الى روما... دعوا عنكم الاخرين وركزوا على أنفسكم تنجحون. وهم المقارنة والسباق والتحدي للآخرين لن يصل بك إلا إلى الجهد النفسي والفشل والانكسار ... لو ركزت على نفسك ستنجح وستصنع اضافة الى السياحة الدولية ولك نموذجك ونكهتك وتراثك ... ما لك ومال الآخرين.
وزير السياحة يتعرض لموقف محرج، بعد ضحك محاوره بصوت عال، عند قوله بأن الرياض قد تكون أفضل من روما للسياحة والسفر!
4
5
1,101
🚨في إيران، نقاش علني حول إمكانية صنع قنبلة نووية وول ستريت جورنال يناقش مسؤولون ومشرعون إيرانيون علناً مسألة ما إذا كان ينبغي للبلاد صنع سلاح نووي والانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي. أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قادة العالم في الأمم المتحدة هذا الأسبوع بأن إيران لن توقف برنامجها النووي ولن تصنع أسلحة نووية، مكرراً بذلك الموقف المعتاد لطهران. ومع ذلك، يدور في الداخل الإيراني نقاش عام متزايد حول ما إذا كان ينبغي لطهران السعي لامتلاك القنبلة النووية. لا تزال أجزاء كبيرة من البرنامج النووي الإيراني تعاني من أضرار جسيمة جراء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي وقعت العام الماضي. وقبل تلك الضربات، كان الخبراء والمسؤولون يعتقدون أن إيران قادرة على صنع سلاح نووي في غضون أشهر، إذ كانت تمتلك يورانيوم عالي التخصيب ومعرفة فنية والمنشآت الأخرى اللازمة لذلك. ومع استمرار الصراع الحالي مع الولايات المتحدة، يناقش المسؤولون والمشرعون الإيرانيون علناً قضايا كانت تُناقش سابقاً خلف الأبواب المغلقة: هل ينبغي لإيران الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي - التي تلزمها بالاستخدام السلمي للطاقة النووية - وهل يستحق صنع القنبلة المخاطر المترتبة على ذلك؟ وفي هذا الأسبوع، طرح مشرع إيراني مشروع قانون عاجل في البرلمان يدعو إلى انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي؛ وهي خطوة لم تتخذها سوى كوريا الشمالية قبل أن تصنع أسلحتها النووية. وفي أغسطس/آب، صرح محسن رضائي، الرئيس القوي للمجلس الأعلى للأمن القومي، بأنه إذا كان التزام إيران بالمعاهدة "لا يمنع وقوع هجوم على البلاد، فلماذا لا نسعى لامتلاك قنبلة ذرية؟" في نيويورك هذا الأسبوع، صرح مسؤولون إيرانيون بأن العقيدة النووية لطهران لم تتغير في الوقت الراهن، لكنهم حذروا من أن هذا الوضع قد يتغير، وذلك وفقاً لأشخاص كانوا حاضرين.
2
9
32
9,335
"أكسيوس": غزو أمريكي لكوبا "قد يكون وشيكاً" الرئيس ترامب يكثف الضغوط على الحكومة الكوبية، مما يثير مخاوف من أن تهديداته بغزو الجزيرة قد تتحول إلى واقع. وذكر الموقع أن الإدارة الأمريكية تعمل على تمهيد الطريق لاحتمالية القيام بعمل عسكري، رغم عدم تأكيد اتخاذ قرار نهائي بغزو كوبا بشكل علني.
22
8,994
تبادل دونالد ترامب وشي جين بينغ عبارات الوداع في ختام زيارة الزعيم الصيني إلى الولايات المتحدة.. لا اتفاق تاريخي ولا انهيار دراماتيكي؛ بل مجرد قوتين عظميين تغادران طاولة المفاوضات دون قلبها.
2
7
45
11,381
" السياسيون يستعينون بركائز الدين لا لأنهم يؤمنون بها، بل لأنها وسيلة سهلة للسيطرة على عواطف الجماهير وتوجيههم." الفيلسوف البريطاني برتراند راسل
5
34
112
10,434
أدلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في حديثه لقناة "فوكس نيوز"، بعدة تصريحات بارزة: • إيران مستعدة للتخلي عن اليورانيوم المخصب بنسبة 60% في إطار القانون الدولي ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. • نفى تلقي الحوثيين أوامر من طهران، مشيراً إلى أنهم مسؤولون عن أفعالهم. • صرح بأن التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترامب سيكون "أمراً إيجابياً" إذا تم ذلك في ظل القانون الدولي. • "لم نختر الحرب، بل فُرضت علينا"، مضيفاً أن إيران ستواصل "المقاومة" حتى النهاية. • أكد أن للإيرانيين الحق في الاحتجاج والتظاهر. • قال إن إيران لا تكترث بانتخابات التجديد النصفي الأمريكية ولا تأخذها بعين الاعتبار عند اتخاذ قراراتها.
3
11
35
14,537
الزلزال الذي هزّ الخليج: رئيس وزراء قطر يكشف حجم الخسائر ويوجه رسائل 👇 إيرادات الغاز تنهار 97%.. إيران جارة لا عدوة.. بلومبيرغ "لقد شهدت منطقتنا ما لا يسعني إلا أن أصفه بالزلزال". هكذا استهل الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء قطر، كلمته في جلسة خاصة لـ "منتدى قطر الاقتصادي" عُقدت ضمن فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. لقد ألحقت الحرب مع إيران -التي استمرت سبعة أشهر- أضراراً جسيمة بصادرات قطر من الغاز، التي تعتمد على المرور عبر مضيق هرمز؛ وبينما طالما افتخرت البلاد بدورها في الوساطة لحل النزاعات، فإن اقتصادها واستقرارها هما اللذان باتا على المحك هذه المرة. وفي خضم هذه الضغوط، تحاول قطر أيضاً استشراف المستقبل، حيث كشفت عن مبادرة استثمارية جديدة أمام جمهور في نيويورك. وصف رئيس الوزراء الوضع في المنطقة بأنه «زلزال»، موضحاً أن الزلزال يختبر ثلاثة أمور: قوة الأساسات، سرعة الاستجابة، وكيفية إعادة البناء. وأكد أن قطر اختبرت أساساتها الأمنية وسلاسل التوريد وخرجت أقوى، كما حدث في تحديات سابقة، وتعهد بأن تصبح أقوى وأكثر مرونة. أشار إلى انهيار إيرادات النفط والغاز بسبب الحرب (تقديرات بلومبرغ إيكونوميكس تشير إلى فقدان 97% من إيرادات الهيدروكربونات في الربع الثاني)، لأن صادرات الغاز تعتمد على مضيق هرمز ولا توجد بدائل سهلة. وشدد على أن هذا اضطراب ظرفي وليس هيكلياً، وأن قطر ستفي بالتزاماتها فور حل الأزمة، ويجب العمل مع الشركاء الإقليميين لمنع تكرار ما حدث. انتقد استهداف المنشآت المدنية (مدارس ومستشفيات وجسور ومحطات طاقة) الذي أصبح «الوضع الطبيعي الجديد»، وقال إن الأطراف التي تفعل ذلك تتباهى به، وعلى المجتمع الدولي أن يقف ضد هذه الانتهاكات. عند سؤاله إن كان يشير إلى إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أجاب أن أي استهداف للمنشآت المدنية يجب أن يُحظر. أكد أن قطر ليست طرفاً في الحرب، وأن إيران جارة والولايات المتحدة حليف استراتيجي والخليج تحالف أمن قومي. تعمل قطر على نقل الرسائل بين الأطراف، لكن الصراع معقد والأحداث اليومية تغير مسار المفاوضات، ولا توجد استراتيجية رئيسية واضحة. وصف تصعيد الحوثيين ضد السعودية بأنه «غير مسؤول»، ودعا الجميع للوقوف ضده.هناك جهود مستمرة لنقل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، ويحتاج الأمر إلى صبر، وقد نجحت قطر سابقاً في كسر الجمود وتأمل في إعادة الأمور إلى مسارها. أعلن عن منصة «استثمار الدوحة» التي تهدف إلى أن تكون منطلقاً لأبطال وطنيين جدد، بجمع استثمارات القطاع الخاص مع الدعم الحكومي، ونقلهم من المحلي إلى الإقليمي ثم الدولي. وأوضح أن هذا لا يعني تقليل الاستثمارات الدولية لصندوق قطر السيادي (QIA)، فالاثنان يسيران بالتوازي، وQIA يواصل الاستثمار عالمياً للحفاظ على الثروة للأجيال القادمة. بخصوص الذكاء الاصطناعي، أكد أنه المستقبل وأن قطر تستثمر في شركات مسؤولة، وأنشأت بطلاً وطنياً اسمه «Qai» لضمان السلامة والأمن والحفاظ على الثقافة. بشأن خفض الإنفاق الحكومي (تقارير تحدثت عن 30%)، قال إن هناك حقائق مضللة، وأن التخفيض كان في النفقات التشغيلية وليس المشاريع الرأسمالية، ويجب استغلال الأزمة لقطع «الدهون» والتركيز على ما يهم. عن الوساطة، أكد أن قطر تسهل محادثات السلام وتبقي القنوات مفتوحة رغم عدم إعجاب البعض بهذه الاتصالات. في غزة، قال إن هناك طرفاً متهوراً يستمر في القتل ويمنع المساعدات، والعالم لا يفعل الكثير. أوضح أنه يقصد الحكومة الإسرائيلية، وأن الالتزامات في الاتفاق لم تُنفذ، ودعاها للوفاء بها. قسّم الدول إلى صانعي سلام أو مثيري مشاكل أو مخربين أو جالسين بلا فعل، ودعا الجميع للتعاون لوقف المخربين ومثيري المشاكل. قال إن السياسات الحالية للحكومة الإسرائيلية لن تحل القضية الفلسطينية، وأن ما يحدث في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا والعراق انتهاكات. عند سؤاله إن كانت إيران مثير مشاكل، أجاب أنها بما صنعته للمنطقة رداً على الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ظهرت بوضوح أنها ليست صانع سلام. لكنه عاد ليوضح أن الكلام يتعلق بالمشاكل التي سببتها إيران للخليج، وأن إيران جارة، ويجب بناء إطار أمني يجمع دول الخليج مع إيران لضمان عدم تهديد أي طرف للآخر، معتبراً الحرب «جرس إنذار». عن العلاقة مع الولايات المتحدة، أكد أنها ستظل الحليف الاستراتيجي رغم الاختلاف أحياناً في وجهات النظر حول سياسة الشرق الأوسط. وعن قاعدة العديد، قال إن الشراكة الدفاعية ركن أساسي، والمعدات أمريكية والتدريب المشترك مستمر، والشراكة ثنائية الاتجاه. أخيراً، علق على تأثير العام عليه قائلاً إنه لم يحصل على راحة منذ كأس العالم 2022، ثم جاء 7 أكتوبر، «ولا أحد يترك لنا فرصة للراحة» .
6
38
110
61,186
نشرت الفايننشال تايمز تقريرا مهما حول مصاعب انتقال مقار الشركات الدولية الى السعودية، فيما يلي ملخص له: ⬅️تواجه شركات الاستشارات المالية المتخصصة في وول ستريت صعوبة في الالتزام ببرنامج المقار الإقليمية RHQ في السعودية، وتطالب بتخفيف شروطه أو استثنائها منه. ⬅️بدأ تطبيق البرنامج عام 2024 بهدف جذب الشركات العالمية وموظفيها إلى الرياض، وتعزيز موقع السعودية كمركز مالي منافس لدبي. ⬅️الشركات التي تعمل في المنطقة من دون مقر إقليمي في الرياض قد تُحرم من عقود الجهات الحكومية السعودية، بما فيها صندوق الاستثمارات العامة الذي تبلغ أصوله نحو 900 مليار دولار. ⬅️اختارت شركة لازارد الرياض مقراً إقليمياً لها، بينما لا تزال شركات بارزة مثل موليس وروتشيلد وPJT Partners وإيفركور تدير عملياتها الإقليمية من دبي، رغم فتحها مكاتب في العاصمة السعودية. ⬅️أبرز اعتراضات الشركات يتعلق بشرط توظيف 15 موظفاً بدوام كامل خلال عام من الحصول على الترخيص، على أن يكونوا في وظائف إدارية وقيادية، وليسوا موظفين يحققون إيرادات مباشرة. ⬅️ترى الشركات الاستشارية الصغيرة أن الشروط موحدة على جميع الشركات ولا تراعي طبيعة عملها، إذ تعمل عادة بهياكل صغيرة ولا تحتاج إلى أعداد كبيرة من الموظفين الإداريين. ⬅️بعض الشركات طلبت توضيحات أو إعفاءات من وزارة الاستثمار، فيما جُمّد طلب إحدى الشركات، وتفكر أخرى في التخلي نهائياً عن الحصول على الترخيص. ⬅️تقول وزارة الاستثمار السعودية إن البرنامج تجاوز هدفه المقرر لعام 2030، إذ سجل أكثر من 700 مقر إقليمي مقابل هدف أولي يبلغ 500 شركة. ⬅️حتى يوليو، حصلت 19 مؤسسة مالية على تراخيص مقار إقليمية، بينما توجد نحو 30 مؤسسة أخرى في مراحل الحصول على الترخيص. ⬅️تزامن تردد الشركات مع تراجع نشاط أسواق المال وصفقات الاندماج والاستحواذ في السعودية خلال النصف الأول من العام، إلى جانب توقعات بانخفاض الصفقات الخارجية لصندوق الاستثمارات العامة. ⬅️الحرب الإقليمية دفعت الحكومة السعودية إلى إعادة تقييم أولويات الإنفاق والاستثمار، وهو ما جعل الشركات أكثر حذراً في تحمل تكاليف إضافية داخل المملكة. ⬅️يأمل المصرفيون في أن تتبنى السلطات السعودية نهجاً أكثر مرونة، خصوصاً بعد تعيين المصرفي السابق في HSBC فهد السيف وزيراً للاستثمار. ⬅️رغم اعتراضها على شروط برنامج المقرات الإقليمية، تؤكد الشركات أن السعودية ستظل سوقاً مهمة، وأنها تريد توسيع وجودها فيها، ولكن ليس بالضرورة وفق الهيكل الحالي للبرنامج. 🚩الخلاصة: نجحت السعودية رقمياً في جذب مئات المقار الإقليمية، لكن البرنامج يواجه مقاومة من شركات الاستشارات المالية المتخصصة التي ترى أن تكلفته وشروطه لا تتناسبان مع حجمها وطبيعة عملها، بينما لا تزال دبي تحتفظ بجاذبيتها كمركز إقليمي لهذه المؤسسات.
4
23
81
30,880
قراءة في السلوك غير اللفظي لعبد الملك الحوثي خلال خطابه الموجه لسكان المناطق الجنوبية السعودية المادة: مقطع استوديو مدته دقيقتان و44 ثانية موجه إلى سكان جنوب السعودية وشرقها (جازان، نجران، عسير، المنطقة الشرقية). 82 لقطة مأخوذة كل نصف ثانية، مع تفريغ صوتي آلي لمطابقة الكلام بالحركة. تاريخ التسجيل الأصلي ومناسبته: غير ثابتين. 1. الوضعية الأساسية. جالس، كاميرا ثابتة، الجذع شبه ثابت طوال المقطع. الحركة كلها في الذراعين واليدين وميل الرأس والحاجبين. النظر مثبت على العدسة طوال الوقت مع انخفاض قصير واحد عند 2:34. لا ابتسامة في أي لحظة. لا لمسات ذاتية (وجه، رقبة، ياقة) ولا قبضة مغلقة. هذه وضعية بث مضبوطة، لا وضعية خطاب جماهيري. 2. السجلان. الملاحظة: مفردات اليد تنقسم بوضوح بحسب المخاطَب. الجمهور (السكان السعوديون): كفان مفتوحتان معًا، أصابع مفرودة، غالبًا فوق خط الكتف، ميل جانبي للرأس، حاجبان مرفوعان. تظهر عند 0:00-0:19 ("أنتم أخوالنا، جيران لنا")، و1:31-1:36 ("الإخاء والمحبة والتقدير")، وبأوسع مدى عند 1:40-1:52 ("نمد أيدينا لكم") حيث تُجسَّد الاستعارة حرفيًا. الخصم (الدولة السعودية): سبابة واحدة مرفوعة (1:26، 1:52-2:02، 2:04-2:18 عند "سمّى المملكة باسم أسرته")، قبضة دقيقة بين الإبهام والسبابة أثناء تعداد المنازل المجروفة والقرى المفرّغة (0:33-0:53)، وضربات إيقاعية باليدين نزولًا على كل اسم في ثلاثية "الاستعلاء والتكبر والغطرسة" (0:55-1:02). الحاجبان منخفضان، الرأس مواجه للكاميرا تمامًا. الاستنتاج: الجسد ينفذ الحركة المركزية في الخطاب، فصل الشعب عن النظام، قبل أن تكتمل الجملة. العناق مخصص للجمهور، والإصبع مخصص للطرف الثالث الغائب. السبابة مرفوعة إلى الأعلى لا موجهة نحو العدسة، وهذا يبقي المشاهد خارج خط الاتهام ويُقرأ كتعليم من على المنبر لا كتهديد. الحكم: متحدث مدرّب في قالب مألوف. التزامن بين الحركة والكلام محكم بلا تأخر مرئي، والضربات تقع بدقة على عناصر التعداد. لا شيء يوحي بالارتجال، وغياب اللمسات الذاتية يتسق مع أداء منخفض التوتر ومُحضَّر مسبقًا. 3. علامات ثانوية. مسح جانبي عبر الجسد عند "جرف، فرّغ، حوّل" (حركة أيقونية للإزالة). تشابك اليدين في الأسفل بين الوحدات الخطابية عند 1:18 و2:34 (نقاط إعادة ضبط، لا انسحاب). اليد إلى الأذن عند 2:42 على "حالة الغضب التي تسمعونها" (أيقونية لا انفعالية). انخفاض النظر الوحيد عند 2:34 قد يكون إلى أوراق أسفل الإطار؛ غير ثابت. 4. الحدود. يدعم المقطع استنتاجًا حول تصميم الأداء: عداء موجه إلى الدولة، ودفء موجه إلى السكان، وضبط عالٍ. ولا يدعم أي ادعاء حول الانفعال الداخلي أو الصدق أو الصحة أو الحالة الذهنية؛ فمقطع استوديو واحد بلا خط أساس من ظهورات أخرى لا يحتمل ذلك. التفريغ آلي والتوقيتات تقريبية بحدود ثانية.
12
6
24
27,643
قدمت طهران لواشنطن مقترحاً جديداً مدته سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف محادثات أوسع نطاقاً للتوصل إلى حل نهائي للحرب وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن الوسطاء الذين يمثلون بلاده قد قدموا خطة إلى البيت الأبيض من شأنها أن تؤدي إلى فتح الممر المائي الاستراتيجي في غضون أسبوع. وذكر الجانب الإيراني أن مقترحه يستند إلى مذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وإيران في شهر يونيو. غير أن الاتفاق انهار في أوائل يوليو بعد أن بدأت إيران بإطلاق النار على سفن قالت إنها تستخدم مساراً "غير مصرح به" لعبور المضيق. وقد صرحت إدارة ترامب بأنها لن تعود إلى مذكرة التفاهم تلك -التي قوبلت بانتقادات من الحزبين الجمهوريين والديمقراطيين- بل تسعى بدلاً من ذلك للتوصل إلى اتفاق أكثر شمولاً لا يقتصر على قضية المضيق فحسب، بل يغطي أيضاً برنامج طهران النووي، وذلك وفقاً لأشخاص مطلعين على سير المحادثات.
10
23
10,225
رغم محاولات المقاطعة والتحريض، مسلسل #فوضى الإسرائيلي يكتسح قوائم المشاهدة في الشرق الأوسط. المشاهد العربي والعالمي يتابع الآن من خلال نتفليكس حقيقة 7 أكتوبر... وهو ما يمثل نقطة تحول حقيقية تكشف سقوط الروايات التقليدية وجدار المقاطعة الكلاسيكي. المسلسل يخاطب المنطقة بلغة عربية وبذكاء درامي يفكك تعقيدات المنطقة مثل هوية الدروز والمستعربين، ليروي تفاصيل 7 أكتوبر من منظور مغاير. المشاهد العربي اليوم لم يعد يبحث عن التلقين، بل بات يتابع بنفسه ليقارن ويفهم كيف تُبنى السرديات المؤثرة عالمياً ومحلياً في صراع الوعي المعاصر. 📺🧠
7
8
39
11,471
بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي: نظراً لأن جميع الدول أغلقت مجالها الجوي أمام إيران، فمن غير الواضح كيف يعتزم كل من بزشكيان وعراقجي وفريقهما العودة إلى إيران.
1
4
30
10,976
مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض قراراً يحد من صلاحيات ترامب الحربية ضد إيران.
11
50
10,982
خلال جولة داخل البيت الأبيض، اصطحب الرئيس دونالد ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ إلى "ممر الرؤساء". وعند وقوفهما أمام الإطار المخصص لصورة جو بايدن المستبدلة بصورة "القلم الآلي" (Autopen)، وجّه ترامب كلماته الساخرة قائلاً: "هذا هو قلم التوقيع الآلي... إنه بايدن!" العبارة فجّرت ضحك الرئيس الصيني والوفد المرافق له فور ترجمتها، ليعيد ترامب إشعال هجومه القديم بأن بايدن لم يكن يدير قراراته بنفسه بل كان مساعدوه يوقعون بدلاً عنه.
1
17
66
31,504
اختتمت المحادثات الأمريكية الإيرانية دون التوصل إلى اتفاق، إذ طرح الجانبان شروطاً متناقضة بشدة للعودة إلى طاولة التفاوض. فقد طالبت إيران بإنهاء الحصار والضغوط العسكرية قبل مناقشة ملف مضيق هرمز، في حين اشترطت الولايات المتحدة فتح المضيق، وكبح جماح الحوثيين، ووقف البرنامج النووي الإيراني للمضي قدماً في المحادثات. ورغم التوترات والتهديدات المتبادلة، من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات في ظل تزايد مخاطر التصعيد. القناة 14
10
42
10,781
رئيس الوزراء نتنياهو: بريطانيا وفرنسا تتهمان إسرائيل بـ"الاستعمار"! بالله عليكم، هما من اخترعا هذا المصطلح. كفوا عن هذا الهراء.
4
9
70
10,957
🚨🚨عندما تنسحب أمريكا إيكونوميست يبدو أن أمريكا عالقة في الشرق الأوسط؛ إذ لا يوجد مخرج سهل من صراعها مع إيران. ومع ذلك، فإن هذا الصراع -مهما كانت نهايته- سيشير في الواقع إلى تحول مختلف تماماً: اللحظة التي تنسحب فيها أمريكا من المنطقة، بمعنى أنها تتخلى أخيراً عن هيمنتها عليها. وللمرة الأولى منذ أن قامت القوى العظمى بتفكيك الإمبراطورية العثمانية قبل قرن من الزمان، لن يُفرض النظام العام المهيمن على الشرق الأوسط من الخارج. فهل سيؤذن ذلك بموجة عارمة من تصفية الحسابات وأعمال العنف، أم ببداية جديدة؟ إن مؤشرات الانكفاء الأمريكي الوشيك واضحة لا لبس فيها، حتى في الوقت الذي يستخدم فيه الرئيس دونالد ترامب الاجتماع السنوي للأمم المتحدة لتهديد إيران بـ "الإبادة" للمرة التي لا تُحصى. وهناك مؤشران بارزان؛ فقد رفضت أمريكا في وقت سابق من هذا الشهر الانضمام إلى حليفتها السعودية في توجيه ضربات للحوثيين في اليمن، الذين يهددون حركة الملاحة في البحر الأحمر. بدلاً من ذلك، أجرت محادثات من وراء ظهر السعوديين لتجنيب السفن الأمريكية التعرض للهجمات. قد تبدو هذه المسألة تفصيلاً بسيطاً، لكن عندما تعقد قوة عظمى صفقات مع ميليشيا، يدرك الجميع أنها تسعى لتقليص التزاماتها. وثمة مؤشر آخر يتمثل في التوقعات بأن أمريكا ستحد من وجودها في الشرق الأوسط. ففي أوقات السلم، تنشر أمريكا ما بين 30 إلى 40 ألف جندي في 19 قاعدة، ثمانٍ منها دائمة. غير أن الحرب كشفت مدى تعرض هذه القوات للخطر أمام الطائرات المسيرة والصواريخ منخفضة التكلفة؛ ولذا اضطرت أمريكا للاعتماد على حاملات الطائرات وقاعدتها في جزيرة "دييغو غارسيا" بالمحيط الهندي. ويرى بعض الخبراء ضرورة تركيز القوات الأمريكية في مواقع قليلة، مثل إسرائيل والأردن. وينسجم هذا التوجه مع إعادة تموضع استراتيجي أوسع نطاقاً؛ إذ أفادت شبكة "إن بي سي" (NBC) هذا الشهر باحتمالية سحب ما بين 25 إلى 40 ألف جندي أمريكي من أوروبا أيضاً. فإدارة ترامب تركز اهتمامها على الأمريكتين، ويسعى المسؤولون الأمنيون لتجهيز أمريكا للمنافسة المتزايدة مع الصين - وهي علاقة تتأرجح، كما أظهرت قمة ترامب وشي جين بينغ هذا الأسبوع، بين التعايش الحذر والعداء الصريح. ولا يخدم أي من هذين الهدفين الانخراط في حروب الشرق الأوسط التي تستنزف الترسانات الأمريكية وتسحب القوات بعيداً عن آسيا. 🚩ولأي غاية؟ حتى عام 2020، كانت أمريكا مستورداً للنفط، أما اليوم فقد أصبحت مصدراً ضخماً له. وفي المقابل، أصبحت الصين أكبر عميل لمنتجي النفط في الخليج، كما تنقل قناة السويس بضائعها إلى الأسواق الأوروبية؛ مما يجعل الصين المستفيد الخارجي الأكبر من السياسات الأمريكية. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن تحاول الصين الحلول محل أمريكا كقوة مهيمنة في الشرق الأوسط، خاصة بعد أن رأت التريليونات من الدولارات وآلاف الأرواح التي تكبدتها أمريكا ثمناً لهذا الدور. وبدلاً من ذلك، تمتلك ثلاث دول في المنطقة الثقل اللازم للبدء في ملء الفراغ، ولا توجد بينها أي دولة عربية. 📌تُعد إيران الطرف الأخطر في هذا السياق؛ فإذا انهار النظام في طهران، فلن يكون بمقدوره إعادة بناء نفوذه الخبيث في كل من العراق وسوريا ولبنان. أما إذا بقي النظام قائماً -وهو الاحتمال الأرجح- فسيأمل في جني مكاسب استراتيجية ومالية من خلال السيطرة على مضيق هرمز وترهيب دول الخليج التي سبق أن هاجمها أثناء الحرب، فضلاً عن محاولته إعادة بناء ميليشياته في الخارج. قد تستأنف العمل على تطوير سلاح نووي، وهو أمر سيظل بلا شك يمثل "خطاً أحمر" بالنسبة لأمريكا؛ وقد تحظى في كل ذلك بدعم روسي. 📌أما القوة الإقليمية الثانية فهي تركيا، التي دأبت بهدوء على بناء علاقات أوثق مع الدول العربية، وأصبحت الداعم الرئيسي للحكومة الجديدة في سوريا. وهي تعمل مع العراق على ملفات طرق التجارة وإمدادات المياه ومواجهة الانفصاليين الأكراد، كما وقعت الشهر الماضي اتفاقية أمنية مع كل من باكستان والمملكة العربية السعودية. ورغم أنها تبنت قضية جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن نهجها يتسم بالبراغماتية أكثر من الأيديولوجيا، إذ تسعى لتأمين فرص تجارية لقطاع الصناعات الدفاعية وشركات الإنشاءات لديها. 📌تأتي إسرائيل في المرتبة الثالثة، باعتبارها القوة العسكرية والاستخباراتية المهيمنة. من غير المرجح أن تتعايش هذه الدول الثلاث بسلام؛ فإسرائيل وتركيا على خلاف بالفعل في سوريا، وإسرائيل وإيران بينهما صراع مفتوح لم يُحسم، كما أن إيران وتركيا خصمان تاريخيان تعود جذور تنافسهما إلى عهود الإمبراطوريات القديمة. أما الخاسرون فهم الدول العربية؛ إذ لا تزال دول مثل العراق وسوريا تكافح للنهوض من بين ركام الحرب الأهلية، في حين تكرس مصر -التي كانت يوماً القائد الطبيعي للعالم العربي- جهودها لمعالجة قضايا الفساد وقمع المعارضة في الداخل. وقد تبنت الدول الخليجية أجندة ازدهار تهدف إلى تحييد الأيديولوجيا عبر النمو الاقتصادي؛ ورغم أن هذا التوجه مرحب به، إلا أن نموذجها الاقتصادي يعتمد على المظلة الأمريكية. وتتسبب المنافسات بين دول الخليج الثرية للغاية في نشر حالة من عدم الاستقرار، ولعل "هدية الوداع" التي يمكن أن تقدمها أمريكا هي مساعدتها لهذه الدول على العمل معاً. لطالما تاق العرب إلى فرصة لاستعادة مجدٍ غابر، حين كانوا منارةً للعلم والمعرفة قبل قرون. وها هو انحسار الدور الأمريكي يوشك أن يمنحهم تلك الفرصة؛ غير أن كل قوة مهيمنة تغادر المنطقة تترك وراءها إرثاً من الطموحات المحبطة والعواقب غير المقصودة، فضلاً عن بقاء مشاعر الكراهية العميقة والحسابات العالقة. وسيواجه الشرق الأوسط تحدياً كبيراً لإثبات خطأ المشككين. ■
3
11
32
11,302
🚨مستقبل أمن دول الخليج من غير المرجح أن تؤدي الحرب مع إيران إلى تشكيل حلف "ناتو" لدول الخليج ناشونال انترست لقد أجبرت الحرب مع إيران دول مجلس التعاون الخليجي على إعادة النظر في بعض أكثر افتراضاتها الأمنية رسوخاً. فعلى مدى عقود، ارتكزت استراتيجياتها على مزيج من الحماية العسكرية الأمريكية، وعمليات شراء أنظمة الدفاع الوطني، والعلاقات المحسوبة بدقة مع طهران. وكان الافتراض السائد هو أن القوات الأمريكية ستردع أي هجوم إيراني واسع النطاق، وأن الدبلوماسية الثنائية يمكن أن تحمي دول الخليج الفردية من مواجهات أوسع نطاقاً، وأن أنظمة الدفاع الصاروخي المتقدمة قادرة على احتواء أي رد فعل انتقامي محدود قد يحدث رغم ذلك. وقد تضعضعت هذه الافتراضات الثلاثة. شنت إيران هجمات طالت جميع أعضاء مجلس التعاون الخليجي الستة، بما في ذلك سلطنة عمان وقطر، وقد عزز التصعيد الحوثي المتجدد هذا الدرس. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن تخلص عواصم الخليج إلى أن الدبلوماسية مع إيران كانت خطوة خاطئة أو أن الولايات المتحدة أصبحت طرفاً يمكن الاستغناء عنه؛ بل إن الحقيقة هي أنه لا توجد أداة واحدة قادرة وحدها على توفير الردع الكافي. وستكون استراتيجية الخليج الناشئة متعددة المستويات، حيث تعتمد على استمرار الحماية الأمريكية، وتعزيز القدرات الوطنية، وتنسيق أكثر عملية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتنويع الشراكات، والتعامل الحذر مع إيران، مع التركيز بشكل أكبر بكثير على المرونة الاقتصادية والبنية التحتية. لا يحتاج مجلس التعاون الخليجي إلى التحول إلى حلف شمال الأطلسي لتحقيق تقدم ملموس. إن وجود صورة جوية وصاروخية مشتركة، وتبادل آلي للرادار والمعلومات الاستخباراتية، وبروتوكولات اعتراض مشتركة، واحتياطيات مشتركة من الصواريخ الاعتراضية وقطع الغيار، وحماية منسقة للبنية التحتية الحيوية، ووحدة أزمات دائمة تابعة للمجلس، من شأنه أن يُحسّن الأمن الجماعي بشكل ملموس. يكمن الاختبار الحاسم في التكامل العملياتي وليس في بنود المعاهدة: من يُحدد مصدر الهجوم، ويُصرّح بالاعتراض، ويُحدد الأصول ذات الأولوية، ويُساهم بالقدرات المناسبة، ويُسيطر على التصعيد؟ نظام بيئي لدول الخليج، لا تحالف يُعدّ "الهيكل المتغير" أكثر ترجيحًا: تحالفات مختلفة تتصدى لتهديدات مختلفة. قد تشمل أزمة بحرية عُمان، والسعودية، والإمارات، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا. وقد يعتمد الدفاع الجوي على دول مجلس التعاون الخليجي، وتركيا، وباكستان، وبعض الشركاء الغربيين. ومن الطبيعي أن تقود قطر وعُمان الوساطة مع إيران. بإمكان بريطانيا، وفرنسا، وتركيا، وباكستان، وكوريا الجنوبية، وشركاء آخرين، توفير قدرات وتقنيات وتدريب قيّمة. مع ذلك، لا ينبغي الخلط بين التنويع واستبدال واشنطن. فلا أحد يستطيع توفير الحزمة الكاملة من المعلومات الاستخباراتية، واللوجستية، والإنذار المبكر، والقوة البحرية، والسيطرة على التصعيد التي توفرها الولايات المتحدة. النموذج الناشئ هو نموذج التعددية في الشراكة، وليس استبدال الحلفاء. على الرغم من الهجمات، ستستمر الدبلوماسية الخليجية مع إيران. فالجغرافيا تجعل المواجهة الدائمة غير مستدامة، بينما تساعد قنوات الاتصال في تحديد الخطوط الحمراء، وتيسير وقف إطلاق النار، وإدارة الحوادث البحرية، وكبح جماح أنشطة الوكلاء. ومع ذلك، سيُنظر إلى الحوار بشكل متزايد على أنه إدارة للمخاطر، وليس دليلاً على زوال التهديد الإيراني. يمكن أن يبدأ إطار إقليمي طويل الأمد لعدم الاعتداء بالتزامات متواضعة: خطوط ساخنة للأزمات، وإخطارات بإطلاق الصواريخ والمناورات العسكرية، وبروتوكولات بحرية، وحماية البنية التحتية المدنية، وفرض قيود على دعم الجماعات المسلحة. ويتطلب هذا الترتيب آليات للتحقق وتحديد المسؤولية وفرض عقوبات على الانتهاكات، لا سيما وأن المؤسسات المدنية الإيرانية والحرس الثوري والمنظمات التابعة له قد لا تتصرف دائمًا بتناسق. يمكن للعلاقات الاقتصادية أن تدعم هذا الإطار من خلال "التداخل المشروط": أي تقديم التجارة والاستثمار والتكامل الإقليمي مقابل ضبط النفس القابل للتحقق، مع الإبقاء على العقوبات المفروضة على العدوان. لا تُغني العلاقات الاقتصادية عن الردع، لكنها قد توفر للجهات الفاعلة داخل إيران شيئًا ملموسًا تخسره، وتمنح الدبلوماسية الخليجية أداة إيجابية إلى جانب الضغط العسكري. ستسعى دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى هذا التحول بطرق مختلفة. تجعل هذه الاختلافات قيام تحالف موحد أمراً مستبعداً؛ إذ ستتألف البنية الناشئة بدلاً من ذلك من أربع طبقات مترابطة: أولاً، علاقة أمريكية مُعاد ضبطها توفر قدرات متطورة وشكلاً من أشكال الردع الموسع. وثانياً، تنسيق عملي بين دول مجلس التعاون الخليجي في مجالات الدفاع الجوي والاستخبارات والأمن البحري والاستجابة للأزمات. وثالثاً، شراكات ثنائية ومصغرة مع قوى إقليمية وأوروبية؛ وأخيراً، إطار دبلوماسي يشمل إيران. لن يكون هذا النظام نظاماً للأمن الجماعي قائماً على الثقة، بل سيكون نظاماً للتعايش المُدار يرتكز على الردع والتواصل وحالة الضعف المتبادل. ولن يعتمد نجاحه على عدد الاتفاقيات الموقعة بقدر ما يعتمد على قدرة الأطراف المشاركة على إدراك التهديد ذاته، واتخاذ القرارات بسرعة، وتقديم الدعم الموعود عند وقوع الأزمة المقبلة. لا تستطيع دول الخليج القضاء على التهديد الإيراني، أو هزيمة إيران بشكل منفرد، أو استبدال الولايات المتحدة بشريك استراتيجي آخر. ومع ذلك، يمكنها جعل الهجمات أكثر صعوبة وأقل فاعلية وأعلى تكلفة، مع تعزيز مرونتها الاقتصادية، وتطوير قدرة مدروسة على الرد، والحفاظ على قنوات دبلوماسية للحيلولة دون التصعيد أو احتوائه. وعليه، فإن نظام الخليج في مرحلة ما بعد الحرب لن يكون أمريكياً خالصاً ولا مستقلاً تماماً؛ بل سيكون أشبه بـ "منظومة متكاملة" (ecosystem) بدلاً من كونه تحالفاً تقليدياً، وتكمن خطورته الرئيسية في احتمالية تحوله إلى مجموعة كثيفة من الاتفاقيات المثيرة للإعجاب، التي تظل مع ذلك مفككة من الناحية التشغيلية.
1
7
45
11,397
عبد العزيز الخميس retweeted
التردد في تقبّل الأفكار الجديدة والتكنولوجيا الحديثة ربما كان، وما يزال، جزءاً من ثقافة معظم الشعوب. فالجديد غالباً ما يثير القلق قبل أن يتحول إلى مألوف، وكثير من الابتكارات التي نعدّها اليوم من بديهيات الحياة قوبلت عند ظهورها بالشك والخوف، بل وأحياناً بالسخرية والرفض. المفارقة أن المجتمعات لا تختلف كثيراً في خوفها الأول من الجديد، بقدر ما تختلف في قدرتها على تجاوزه. فالمجتمع الأكثر استعداداً للتجربة والتعلّم وتصحيح الأخطاء يختصر المسافة إلى المستقبل، بينما يدفع المجتمع الذي يطيل مقاومة التغيير ثمناً أكبر للحاق به. ولذلك، فإن التحدي الحقيقي ليس في ظهور التكنولوجيا الجديدة، بل في قدرتنا على التمييز بين الحذر العقلاني والخوف من التغيير. فليس كل جديد جيداً بالضرورة، لكن رفض الجديد لمجرد أنه جديد قد يكون أكثر كلفة من تجربته وفهمه!
2
13
40
3,226