جاء في تراجم كثير من العلماء أنهم كانوا يحفظون معاني القرآن وتفسيره كما يحفظون حروفه وقراءاته، ومن القُرَّاء الذين حكى الذهبي عنهم ذلك:
1-(أبو الحسن بن الأخرم)، قال الشنبوذي: قرأت على أبي الحسن بن الأخرم فما رأيت شيخًا أحسن معرفة منه بالقرآن ولا أحفظ، وكان مع ذلك يحفظ تفسيرًا كثيرًا.
2-النقاش (ت: 351هـ) -صاحب التفسير-، قال عنه الخطيب: كان عالمًا بالحروف حافظًا للتفسير.
3-أبو علي الأنطاكي (ت: 399هـ)، قال عنه أبو عمرو الداني: كان من أحفظ أهل عصره للقراءات والشواذ، وكان مع ذلك يحفظ تفسيرًا كثيرًا ومعاني جمة، وإعرابًا وعللًا، يسرد ذلك سردًا ولا يتتعتع.
4-محمد بن منصور القصري (ت: 544هـ)، قال عنه ابن النجار: كان حافظًا للتفسير، عالمًا بالقراءات، له حلقة بجامع المنصور يورد فيها التفسير كل جمعة.
5-أبو الحجاج العبدري الغرناطي (ت: 579هـ)، قال عنه أبو عبد الله التجيبي: لم أر أفضل ولا أزهد منه ولا أحفظ لحديث وتفسير منه.
6-أبو الحجاج الأبَّذي (ت: 625هـ)، قال عنه ابن الزبير: كان ذاكرًا للتفسير، عارفًا بالقراءات.
عبد الرحمن المشد
28 ذو القعدة 1444هــ