«أنا لا أعرف حقيقتك ولا أغوص في أعماقك. ومع ذلك، لا يسعني إلا أن أتساءل... كم شخصًا تخلّيت عنه حتى وصلت إلى هنا؟ كم نفساً كان عليك أن تنبذها وراء ظهرك لتصبح بهذه البرودة والتجرّد؟... كلا، ليس عليك أن تجيب. فأيًا يكن جوابك، فهذا بلا شك أمر سأعجز عن استيعابه طيلة حياتي.»
-شاباشيرا