بانحناءةِ بدنه الضئيل وبشرته القاتمة وعينيه اللامعتين كقشرة يرقة، وزيه قاني اللون يقف إزاء العناية الفائقة لدقائق، ثم يبدأ جولته لتفقد الأروقة المجاورة جائلاً ببصره الجدران الزرقاء والحُجر المعتمة...
نصي القصصي المعنون بحضن لم يستعمل بعد من خلال مجلة سرد أدبي...
قراءة ماتعة وكل الشكر لسرد والقائمين عليها...