كتاب "عبادة المشاعر" يناقش كيف أصبح المجتمع الحديث يقدّس العواطف أكثر من العقل، ما يجعل ردود أفعالنا سطحية وأحيانًا غير متوازنة، ويدعو المؤلف إلى تحقيق توازن بين العقل والمشاعر لفهم الذات واتخاذ قرارات واعية
لاحظت أن كثير من القراء يشعرون أنهم لازم يكملون الكتاب حتى لو ما أعجبهم لكن الحقيقة أن هالعادة تضيع وقتهم وحماسهم والحياة قصيرة والكتب كثيرة لذلك الأفضل ترك الكتاب الذي لا يشعل فضولك والانغماس في ما يثريك
وش اللي وصل له كريستيانو رونالدو؟ لاعب كان الكل يتمنى يلعب بفريقه واليوم حتى الأندية ما عاد تبيه ووصل الأمر إن فيه من ما عاد يبيه مع المنتخب البرتغالي حتى مدربه اللي كان يدربه مع النصر جيسوس ما يبيه يلعب مع المنتخب هل نرجسيته وشخصيته كان لها دور في وصوله لهالمرحلة؟
مره شريت دفتر عشان اكتب فيه مذكراتي لاني سمعت كيف هي مفيده وتغير تفكير الانسان المهم يوم بديت اكتب حسيت بشعور انثوي لا يوصف اسوء من شعور اول مره شربت ماتشا من بعدها وقفت
أعتقد أن كل روائي يعرف هذه البداية الخالدة:
"اليوم ماتت أمي… أو لعلّها ماتت أمس، لست أدري وصلتني برقية من المأوى تقول: الأم توفيت، الدفن غدًا، مع فائق الاحترام. وهذا لا يعني شيئًا ربما حدث الأمر أمس"