بعد ثلاث سنوات من أكتوبر، ما زالت مفاعيله تتصاعد وما زلنا أمام استحقاقات كبرى. ورغم أن الثمن الأكبر والأنزف دفعه أهالي غزة، إلا أن فاتورة الدم ما زالت مفتوحة، فدماء كثيرة ستُراق في دول المنطقة.
هذا العدو المأزوم لن يتوقف عن القتل والدمار، ولا ينبغي لأحد أن يظن أنه خارج نطاق الاستهداف؛ فوحشيته المجردة من جهة، وخوفه وتراجعه من جهة أخرى، يؤكدان أننا على أعتاب مفاعيل كبرى وأحداث عظيمة.
أعتقد أن هذا العام سيكون آخر أعوام الحرب على غزة، لتنفجر بعدها الحروب في كل أرجاء المنطقة، ومن خذل غزة بالصمت بالأمس، سينضوي غداً تحت لهيب ذات النار، وسيدفع الثمن أضعاف مضاعفة، فإسرائيل متوحشة وتفتح فمها، وتستعد لما هو أعظم فهل دول المنطقة مستعدة؟ط