إبراهيم المدهون، كاتب ومحلل سياسي فلسطيني. أؤمن بحق شعبي في الحرية والكرامة وأدافع عنه دون مواربة. لا أنتمي إلى أي فصيل، وما أكتبه يُعبّر عني فقط

İstanbul, Türkiye
بعد ثلاث سنوات من أكتوبر، ما زالت مفاعيله تتصاعد وما زلنا أمام استحقاقات كبرى. ورغم أن الثمن الأكبر والأنزف دفعه أهالي غزة، إلا أن فاتورة الدم ما زالت مفتوحة، فدماء كثيرة ستُراق في دول المنطقة. هذا العدو المأزوم لن يتوقف عن القتل والدمار، ولا ينبغي لأحد أن يظن أنه خارج نطاق الاستهداف؛ فوحشيته المجردة من جهة، وخوفه وتراجعه من جهة أخرى، يؤكدان أننا على أعتاب مفاعيل كبرى وأحداث عظيمة. أعتقد أن هذا العام سيكون آخر أعوام الحرب على غزة، لتنفجر بعدها الحروب في كل أرجاء المنطقة، ومن خذل غزة بالصمت بالأمس، سينضوي غداً تحت لهيب ذات النار، وسيدفع الثمن أضعاف مضاعفة، فإسرائيل متوحشة وتفتح فمها، وتستعد لما هو أعظم فهل دول المنطقة مستعدة؟ط
7
4
45
1,742
*هل تستهدف إسرائيل قيادة حماس في الخارج؟* *بقلم إبراهيم المدهون* يجب أن نتوقف ونأخذ تحذيرات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأخيرة حول تهديداته الواضحة والمباشرة لقيادة حماس على محمل الجد والخطورة والمتابعة. حديث كاتس عن ملاحقة حركة حماس واستهداف قياداتها في غزة والخارج يستحق قراءة مختلفة، خصوصا أنه قال بوضوح إن قيادات حماس في الخارج تقع أيضا ضمن دائرة الاستهداف، وتحدث عن استمرار ملاحقة قيادات الحركة ومحاولات استهدافها. خطورة هذا التصريح تأتي من صدوره عن وزير الدفاع الإسرائيلي، فالحديث هنا يتجاوز التهديد السياسي والإعلامي إلى مستوى يرتبط بالقرار الأمني والعسكري، خصوصا عندما يأتي بالتزامن مع عمليات استهداف فعلية لقيادات حماس في غزة. وهذا يجعل تصريح كاتس مؤشرا يستحق المتابعة، وقد يعكس توجها أو قرارات يجري إعدادها أو تنفيذها. والسؤال هنا: هل تستعد إسرائيل لتوسيع دائرة عملياتها ضد قيادة حماس في الخارج؟ وهل نشهد محاولات اغتيال جديدة خلال المرحلة المقبلة؟ مما يزيد خطورة هذه التصريحات أننا على أبواب الانتخابات الإسرائيلية. نتنياهو يبحث عن إنجاز كبير يقدمه للجمهور الإسرائيلي، وقد يرى في استهداف قيادة حماس إنجازا أمنيا وعسكريا كبيرا، كما أن وقوع حدث أمني كبير قد يغير المشهد السياسي والانتخابي ويفتح الباب أمام إجراءات استثنائية. الانتخابات مقررة في 27 أكتوبر، ونتنياهو تحدث أمس عن مؤشرات لاحتمال وقوع هجوم قبل الانتخابات. إسرائيل خلال السنوات الماضية وسعت جغرافيا الاستهداف، ولم تعد غزة والضفة وحدهما ساحتي المواجهة. محاولة استهداف قيادة حماس في الدوحة تؤكد أن وجود قيادة الحركة خارج فلسطين لا يوفر لها الأمان. وبعد استهداف الدوحة، لا أجد عاصمة عربية أو إسلامية يمكن اعتبارها بعيدة تماما عن الاستهداف والعمل الاستخباراتي الإسرائيلي. اغتيال الشهيد إسماعيل هنية في طهران، ومحاولة استهداف قيادة حماس في الدوحة، يقدمان صورة واضحة عن اتساع نطاق العمليات الإسرائيلية. لذلك لا ينبغي استبعاد أي عاصمة أو مكان، ولا ينبغي الاستهانة بأي خطوة يمكن أن يقدم عليها الاحتلال الإسرائيلي، خصوصا عندما يتحدث وزير الدفاع بهذه الصراحة عن وضع قيادات حماس في الخارج ضمن دائرة الاستهداف. لذلك أوصي قيادة حركة حماس، بالتعامل مع المرحلة باعتبارها حالة طوارئ أمنية، وأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وإعادة النظر في ترتيبات الحركة والتنقل والإقامة والاتصالات والظهور العام، خصوصا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية وارتفاع مستوى المؤشرات والتهديدات. كما أوصي الدول التي تستضيف قيادات حركة حماس برفع مستوى الانتباه والحذر، والتعامل مع المرحلة باعتبارها شديدة الحساسية، فالقادم قد يكون صعبا. المرحلة الحالية تحتاج إلى تغيير قواعد الحركة والعمل والترتيبات الأمنية، ورفع مستوى الحذر إلى أقصى درجة. إسرائيل تتعامل بمنطق حرب مفتوحة لا يحدها مكان ولا زمان، وتستخدم القوة العسكرية والاستخباراتية والأمنية والتكنولوجية في كل الساحات، بينما ما زلنا للأسف نتعامل أحيانا مع هذه الحرب بمنطق الحرب التقليدية وفق المعادلات القديمة، وهنا تكمن الخطورة. يجب ان ندرك اليوم أنه لا توجد مساحة آمنة مئة بالمئة، وأن الاحتلال الإسرائيلي يفكر بكل الخيارات والطرق والوسائل والأماكن، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى أعلى درجات اليقظة والحذر، الخطر قائم، والمرحلة حساسة، والتحذير الإسرائيلي واضح، والتعامل معه بأقصى درجات الحذر ضرورة.
4
5
31
1,131
ما يحدث اليوم في غزة من استنزاف لحظي وقتل يومي أمام صمت العالم، يضعنا أمام جريمة حرب وجريمة صمت. وكل من يصمت أمام قتل شعبنا في غزة، أيا كان فلسطينيا أو عربيا أو مسلما أو إنسانيا، يتحمل مسؤولية هذا الصمت. وهذا الصمت والخذلان يقهر، وربما يكون قهره أشد من قهر الموت نفسه. أين العالم؟ أين مجلس الأمن؟ أين جامعة الدول العربية؟ أين منظمة التعاون الإسلامي؟ أين الدول العربية والإسلامية والإنسانية؟ أين الأمم المتحدة؟ نحن في القرن الحادي والعشرين، أمام الذكاء الاصطناعي والميديا والسوشيال ميديا، والعالم أصبح قرية صغيرة. كيف يُسمح لشعب أن يُقتل ويُستنزف على مدار ثلاث سنوات كاملة دون أن يتحرك العالم بما يكفي لوقف هذه المأساة؟ اليوم، من أجل خلل في طائرة قامت الدنيا ولم تقعد، فما بالكم بقطاع كامل يعيش فيه نحو مليوني فلسطيني، في سجن بل مذبح بشري، تمارس فيه كل طقوس الإبادة والقتل والتجويع والسحق والحرق أمام العالم، ولا أحد يتحرك. ما يحدث في غزة إبادة صامتة، تحتاج إلى حراك حقيقي، وإلى صوت عالمي واضح، وإلى حركة حزم دولية توقف هذه الإبادة.
6
19
89
1,250
الفيديو الذي يتداوله الإعلام لشاب من غزة خرج اليوم في جنازة الشهداء، وهو يصرخ بألم شديد أن غزة كلها حماس، لا ينبغي أن يتحول إلى مادة لتبرير الاحتلال وجرائمه. هذا الشاب لم يكن يتحدث من موقع سياسي أو تنظيمي، بل كان يصرخ من قلب الألم، وفي لحظة وداع شهداء ارتقوا تحت القصف والقتل. وما قاله لا يمكن اعتباره استفتاء، لكنه في الوقت نفسه يعبر عن حقيقة لا يستطيع أحد تجاهلها، وهي أن حماس موجودة في المشهد الفلسطيني، ولها حضور اجتماعي وشعبي وسياسي، وأن جزءا واسعا من شعبنا ما زال يحتضنها ويرى فيها جزءا من مشروعه الوطني . هذا الهتاف لا يمنح الاحتلال أي مبرر للقتل، ولا يبرر جريمة واحدة من جرائمه. فالمدني الفلسطيني لا يفقد حقه في الحياة لأنه يؤيد حماس أو غيرها، ولا يجوز أن يتحول الانتماء السياسي إلى مبرر لاستهداف شعب بأكمله. الشاب كان يصرخ في وجه العالم من قلب وجعه: تستطيعون قتل الناس وتدمير البيوت، لكنكم لن تستطيعوا اقتلاع شعبنا ولا محو إرادته ولا إنهاء قضيته. غزة موجودة، وشعبنا موجود، وفلسطين موجودة. ومن يعتقد أن الإبادة قادرة على إنهاء حماس أو اقتلاعها من المجتمع بالقوة، عليه أن يفهم أن الشعوب لا تتغير بالقصف والإبادة والقتل. كل الاحترام لهذا الشاب ولكل من يحمل في قلبه إصرارا وحبا وتمسكا بفلسطين، وكل الرحمة لشهدائنا. المطلوب من العالم أن ينهي الإبادة، لا أن يبحث عن هتاف خرج من قلب جنازة ليمنح القاتل مبررا جديدا.
15
1
57
4,173
ابراهيم المدهون retweeted
ما رأيكم بهذا الفيديو؟
1
3
12
419
الحوار الوطني ليس بديلا عن الانتخابات، وإلغاء الانتخابات أو تأجيلها هروبا من استحقاق وطني مطلوب وضروري، أمر غير مقبول. وما حدث من مجاميع انتخابية في بعض السفارات مرفوض جملة وتفصيلا، وما أفرزته ليس إلا عملا عشوائيا لا يليق بشعبنا وتضحياته.
3
7
593
ما قدمه الدكتور سفيان أبو زايدة عبر شاشة الغد من شهادة حول دوره في الوساطة بين حركة حماس ويحيى السنوار من جهة، والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى قبل أكتوبر، يعد شهادة مهمة تستحق التوقف أمامها. أعرف الدكتور سفيان شخصيا والتقيته عدة مرات، وشاركنا في ندوات ونقاشات بحثية حينما كنا في غزة، وهو رجل يفهم العقلية الإسرائيلية جيدا، وله تاريخ سياسي ووطني، سواء في حركة فتح أو السلطة الفلسطينية التي شغل فيها منصب وزير، كما أنه أسير محرر ويتحدث العبرية بطلاقة، وينطلق في تحليله من عقلية الباحث والسياسي بعيدا عن الانفعال. وهو أيضا أحد قيادات التيار الإصلاحي ومقرب جدا من محمد دحلان وسمير المشهراوي، ومن أبرز العقول السياسية والإعلامية في التيار. ومع أهمية شهادته، فإننا ما زلنا بحاجة إلى الاستماع إلى روايات أخرى، وما يعزز أهمية ما ذكره أنه أشار إلى أسماء قيادات فلسطينية ما زالت على رأس عملها، ومن بينها الدكتور غازي حمد، بما يتيح التحقق من بعض تفاصيل الرواية. وبحسب ما ذكره الدكتور سفيان، فإن حماس والسنوار بذلا جهودا للوصول إلى صفقة لإطلاق سراح الأسرى ورفع الحصار عن غزة والذهاب إلى هدنة طويلة، إلا أن هذه الجهود لم تجد الاستجابة المطلوبة، في وقت كانت فيه مؤشرات واضحة على أن الاحتلال يعد لهجوم واسع على حماس وقطاع غزة، بعد جولات سابقة من العدوان واغتيال قيادات في الجهاد الإسلامي. كما أن الرسالة التي نقلها أبو زايدة عن السنوار كانت واضحة ومتسقة مع ما كانت تعلنه حماس والسنوار جهارا، خاصة في مهرجان أتون بطوفان هادر، حين حذر السنوار من زلزال قادم. وهذا يعني أن رسائل وتحذيرات مبكرة كانت موجودة، وأن ملف الأسرى والحصار كان مطروحا قبل فوات الأوان. وبحسب الشهادة، فإن نتنياهو لم يكن معنيا بالوصول إلى حل، فيما كانت حماس تسعى لإنهاء الحصار ومعاناة غزة. ومع ذلك، ما زلنا في أتون المعركة، ومن المبكر محاكمة هذه المرحلة تاريخيا بصورة نهائية. الأولوية اليوم ليست للتلاوم، وإنما لوقف حرب الإبادة، وحماية شعبنا، وتوحيد الصف الفلسطيني، وترتيب البيت الداخلي، وتفعيل كل الطاقات في عمل فلسطيني مشترك. أما المحاسبة، فهي حق وضرورة، ويجب أن تشمل كل من خذل غزة وتقاعس عن دعمها وحمايتها، فلسطينيا وعربيا وإسلاميا ودوليا، لكن الأولوية الآن أن نوقف الإبادة ونوحد صفوفنا ونستعيد الفعل الفلسطيني الواحد.
11
3
31
6,565
لو حدثت انتخابات تشريعية ورئاسية حقيقية، فإن فتح السلطة والرئيس عباس سيحصلون، بحسب هذا التقدير، على أقلية واضحة، وقد لا تتجاوز نسبتهم 15 في المئة، في حين قد تصل فتح الأخرى إلى نحو 20 في المئة. أما تحالف حماس مع فصائل المقاومة، كالجهاد والشعبية والألوية وغيرها من الفصائل، فقد يحصد أكثر من 40 في المئة، فيما سيكون للتيار حصة كبيرة أيضًا. ولهذا، فإن السلطة تخشى الانتخابات، وفتح غير قادرة حتى الآن على ترتيب قائمة، كما قال السيد جبريل الرجوب. لكن هذا الأمر يجب ألا يدفع إلى إلغاء الانتخابات أو تأجيلها، بل إلى الذهاب إليها والاحتكام إلى إرادة الناخب الفلسطيني ونتائج صناديق الاقتراع.
22
5
45
5,655
قال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس إن إسرائيل تلقت معلومات استخباراتية عن نوايا لدى حماس لتنفيذ عملية خطف لجندي أو مواطن إسرائيلي، مهددًا بإخلاء مدينة غزة وتدمير منازلها وأبراجها، كما جرى في رفح وبيت حانون، حتى استعادة المخطوف. ما قاله كاتس عار وحمق ووحشية دموية، ويكشف أن إسرائيل تمتلك قوة عسكرية هائلة، لكنها تضعها في يد عقل صغير لا يرى سوى القتل والتهجير والتدمير. هذا أقرب إلى تهديد مراهق منه إلى خطاب يصدر عن وزارة دفاع يفترض أنها تعرف كيف تدير قوتها. إسرائيل تمتلك السلاح، لكنها تفتقد العقل السياسي والأخلاق التي يفترض أن تضبط استخدامه. والأخطر أن التهديد موجه إلى أكثر من مليوني فلسطيني مدني، أنهكتهم الحرب ويعيشون كارثة إنسانية قاسية، ويموتون ألف مرة كل يوم. ح.ماس أعلنت أكثر من مرة التزامها بوقف إطلاق النار، وكان آخر ذلك قبل أيام، ومع ذلك يخرج وزير الدفاع الإسرائيلي بهذه التهديدات، ولذلك يجب أخذها بجدية، خصوصًا أنها قد تعكس نوايا إسرائيلية مبيتة لفرض وقائع جديدة، في ظل الاستحقاقات السياسية الداخلية واقتراب الانتخابات الإسرائيلية. المطلوب من الوسطاء، ومجلس السلام، والولايات المتحدة، والمجتمع الدولي التحرك سريعًا لمنع تحويل هذه التهديدات إلى جريمة جديدة بحق أهلنا في غزة. غزة لا تحتمل مزيدًا من الدم والدمار والتهجير، وشعبنا دفع ثمنًا هائلًا، وما يحتاجه اليوم هو الحماية ووقف التصعيد، لا فتح الطريق أمام كارثة جديدة.
4
6
53
2,348
منع الولايات المتحدة الأمريكية للوفد الفلسطيني من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس انحيازًا أمريكيًا واضحًا للاحتلال الإسرائيلي، ويشكل استهدافًا للمشروع الوطني الفلسطيني، وضربًا لفكرة الدولة الفلسطينية، وتراجعًا خطيرًا عن مسار التسوية ومشروع السلام. هذا الموقف يستدعي مراجعة شاملة من السلطة والرئيس عباس للمسار السياسي الفلسطيني، والعودة إلى البيت الفلسطيني عبر حوار وطني جامع تشارك فيه جميع القوى والفصائل والنخب والكوادر، دون استثناء أو إقصاء، لإعادة ترتيب الأولويات وتجديد البرنامج والرؤية والقيادة بما ينسجم مع تحديات المرحلة. وأعتقد أن مؤتمرًا وطنيًا فلسطينيًا جامعًا يمكن أن يشكل فرصة لإعادة بناء الموقف الوطني على قاعدة الشراكة، وتجديد القيادة والبرنامج، ووضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة. وأقترح أن تكون القاهرة مكانًا مناسبًا لهذا المؤتمر، لما لها من قدرة على جمع مختلف الأطراف الفلسطينية واحتضان الحوارات الوطنية. ويفضل أن يشارك في المؤتمر ممثلون عن جامعة الدول العربية، والسعودية، وقطر، وتركيا، إلى جانب دول وشخصيات عربية وإقليمية مؤثرة، لتوفير مظلة عربية وإقليمية داعمة، مع بقاء القرار والرؤية فلسطينية خالصة. حق الفلسطيني في حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة والحديث عن قضيته وحقوق شعبه حق أصيل، وما جرى يمثل اعتداءً على هذا الحق وعلى المنظومة الدولية والقوانين والأعراف التي تضمن للشعوب حقها في التمثيل والتعبير. بعد ما جرى في غزة، وتصاعد الاعتداءات والاستيطان في الضفة الغربية، المطلوب موقف فلسطيني أكثر وحدة ووضوحًا، ومراجعة حقيقية للمسار السياسي، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني بما يحمي المشروع الوطني ويعزز القدرة على مواجهة المرحلة المقبلة.
11
1
20
1,312
ابراهيم المدهون retweeted
مدير المؤسسة الفلسطينية للإعلام إبراهيم المدهون: السياسة الإسرائيلية الآن هي تحويل قطاع غزة إلى مكان غير قابل للحياة من خلال منع إدخال الغذاء والاغتيالات #الأخبار
1
8
15
31,479
للأسف، تحولت غزة إلى مسلخ كبير يُقتل فيه الناس يومياً بطرق بشعة؛ منهم من يُقتل بالقصف، ومنهم من تهدم عليه جدران بيته، ومنهم من لا يجد الدواء ولا الطعام، ومنهم من يُقتل كمداً وبؤساً، ومنهم من يُقتل في اليوم ألف مرة. وإنا لله وإنا إليه راجعون. وهذا الواقع يحتاج منا إلى أن نرص الصفوف، وأن نعيد التفكير والمراجعة في سياساتنا بشكل عام. ولا شك أن الواقع صعب ومؤلم، فنحن نتعامل مع عدو لا يرقب فينا إلاً ولا ذمة، ولا يتورع عن القتل، مستغلاً عجز القوى الإقليمية والدولية، وصمت الوسطاء، وما نراه من مواقف متواطئة من مجلس السلام والبيت الأبيض والرئيس ترامب، بما يسمح باستمرار قتلنا. نحن نقول بوضوح: نتمنى أن يتوقف هذا القتل، وأن توضع حياة الناس أولوية. ولا شك أن هناك جهداً كبيراً من فصائل المقاومة من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ الاتفاق، لكن للأسف الواقع صعب جداً، والحالة تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم. وهذا لا يحتاج منا إلى التلاوم؛ فنحن جميعاً في الألم واحد، ونحن جميعاً في المركب نفسه. لذلك، لا يظن أحد أنه حين نرمي المسؤولية على هذا الطرف أو ذاك، أو نحمل هذه الجهة المسؤولية، أو نطالب جهة بالاعتذار، أننا بعيدون عن الخطر أو بمنأى عن المسؤولية. جميعنا في خطر، وجميعنا مستهدف. الاحتلال الإسرائيلي لن يقبل منا أصفر ولا أخضر ولا أحمر ولا أسمر؛ سيستهدفنا جميعا دون تفريق، وبكل الطرق المعروفة وغير المعروفة. نحن أمام تحدٍ وجودي، والقضية الفلسطينية أمام تحدٍ وجودي حقيقي، وهذا يتطلب ثورة في الفكر، وثورة في السلوك، وثورة في العمل، وثورة في كل شيء.
8
20
66
1,787
ابراهيم المدهون retweeted
الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني ابراهيم المدهون: للأسف، تحولت غزة إلى مسـ.ـلخ كبير يقـ ـتل فيه الناس يوميا بطرق بشعة.
24
32
1,132
للأسف، تحولت غزة إلى مسلخ كبير يُقتل فيه الناس يومياً بطرق بشعة؛ منهم من يُقتل بالقصف، ومنهم من تهدم عليه جدران بيته، ومنهم من لا يجد الدواء ولا الطعام، ومنهم من يُقتل كمداً وبؤساً، ومنهم من يُقتل في اليوم ألف مرة. وإنا لله وإنا إليه راجعون. وهذا الواقع يحتاج منا إلى أن نرص الصفوف، وأن نعيد التفكير والمراجعة في سياساتنا بشكل عام. ولا شك أن الواقع صعب ومؤلم، فنحن نتعامل مع عدو لا يرقب فينا إلاً ولا ذمة، ولا يتورع عن القتل، مستغلاً عجز القوى الإقليمية والدولية، وصمت الوسطاء، وما نراه من مواقف متواطئة من مجلس السلام والبيت الأبيض والرئيس ترامب، بما يسمح باستمرار قتلنا. نحن نقول بوضوح: نتمنى أن يتوقف هذا القتل، وأن توضع حياة الناس أولوية. ولا شك أن هناك جهداً كبيراً من فصائل المقاومة من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ الاتفاق، لكن للأسف الواقع صعب جداً، والحالة تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم. وهذا لا يحتاج منا إلى التلاوم؛ فنحن جميعاً في الألم واحد، ونحن جميعاً في المركب نفسه. لذلك، لا يظن أحد أنه حين نرمي المسؤولية على هذا الطرف أو ذاك، أو نحمل هذه الجهة المسؤولية، أو نطالب جهة بالاعتذار، أننا بعيدون عن الخطر أو بمنأى عن المسؤولية. جميعنا في خطر، وجميعنا مستهدف. الاحتلال الإسرائيلي لن يقبل منا أصفر ولا أخضر ولا أحمر ولا أسمر؛ سيستهدفنا جميعا دون تفريق، وبكل الطرق المعروفة وغير المعروفة. نحن أمام تحدٍ وجودي، والقضية الفلسطينية أمام تحدٍ وجودي حقيقي، وهذا يتطلب ثورة في الفكر، وثورة في السلوك، وثورة في العمل، وثورة في كل شيء.
13
20
72
1,696
سيناريوهات الانتخابات وتجديد النظام.. إلى أين تذهب الثورة الفلسطينية؟ إبراهيم المدهون هناك الكثير من التحديات أمام الانتخابات الفلسطينية القادمة، ولكن التحدي الأبرز هو نتائج الانتخابات الإسرائيلية. فإذا أفرزت نتنياهو وحزبه الفاشي وتحالفه المتطرف من سموتريتش وبن غفير، فأقول: ليس فقط لا توجد انتخابات فلسطينية، بل أيضًا لن تكون هناك سلطة في الضفة، وسنكون أمام مشاريع شديدة الخطورة والوحشية ومواجهة قد تمتد، ويتكرر سيناريو غزة في الضفة. وفي حال خسر نتنياهو، فنحن أمام فرصة يمكن أن يتم من خلالها إنعاش مسارات سياسية على المستوى الفلسطيني الداخلي، كانتخابات وترتيب السلطة وغزة، ومسارات سياسية منفصلة، أهمها تطبيق الاتفاق في غزة عبر ترتيبات إدارية، منها انسحاب الاحتلال، وإعطاء أمل لإدارة التكنوقراط واللجنة الإدارية، مع تثبيت المرحلة الأولى والانتقال إلى المراحل الثانية. لكن السياسة الإسرائيلية ستُبقي على الانقسام، ولن تسمح بعودة سلطة واحدة، وهذا تحدٍّ كبير، خصوصًا مع عودة دحلان إلى غزة، وتمكين حسين الشيخ وماجد فرج في الضفة، مع سلطات محدودة وأشبه بإدارات مدنية مسقوفة بالمنسق، الذي سيمنح بُعدًا اقتصاديًا وليس سياسيًا. المخرج الفلسطيني، في رأيي، يكون بثلاث خطوات مهمة: أولأ إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير ككيان سياسي معنوي، بعد فشل السلطة، وإدخال المكونات الفلسطينية، بما فيها حماس، والجهات والقوى الشبابية الصاعدة. ثانيا: العمل على اتفاق حول برنامج وسياسات موحدة توافقية، وتحديد الأولويات الوطنية والعمل عليها، كاعتماد وثيقة الأسرى كبرنامج موحد. ثالثا: إنهاء مظاهر العداء الداخلي والانقسامات والتراشقات، والبدء في التفكير المشترك. واعتماد آليات لتداول القرار والعمل، أهمها الانتخابات ومنها التوافق. والأهم من ذلك كله، أن نمنح مساحة حقيقية لقدرات شبابية جديدة ومبدعة. هناك جيل فلسطيني شاب يمتلك أفكارًا وطاقة وقدرة على صناعة المستقبل، ويجب أن يأخذ فرصته؛ سواء من خلال الفصائل الرئيسية، التي عليها أن تفتح أبوابها أمام التجديد، أو من خلال تكتلات وكيانات سياسية جديدة قادرة على التعبير عن هذا الجيل. نحن أمام مرحلة لن تنجح فيها المعالجات القديمة وحدها. وإذا أردنا نظامًا سياسيًا فلسطينيًا قادرًا على الصمود والتجدد، فعلينا أن نعيد ترتيب البيت من الداخل، ونستعيد فكرة الشراكة الوطنية، ونفتح الطريق أمام جيل جديد، بدل أن نبقى أسرى لتجاذبات الماضي وانقساماته. الانتخابات مهمة، لكن الأهم أن نمتلك نظامًا سياسيًا يحترم نتائجها، وشراكة وطنية تحميها، وإرادة فلسطينية قادرة على تحويلها من مجرد استحقاق انتخابي إلى بداية ثورية جديدة.
6
4
860
ابراهيم المدهون retweeted
مدير المؤسسة الفلسطينية للإعلام إبراهيم المدهون: إعلان السلطة الفلسطينية عن نيتها لإجراء انتخابات قوبل بتشجيع من كل الفصائل #الأخبار #ما_وراء_الخبر
2
5
24,531
الحقيقة أن الجميع يجب أن يعتذر لأهل غزة، نعم، الجميع. لكن هناك من يجب أن يعتذر أكثر من غيره؛ أولئك الذين تركوا غزة وحدها تُقتل وتُقصف وتُذبح، وتركوها تواجه الإبادة وحدها، وما زالوا إلى اليوم يتعاملون معها وكأنها ليست جزءاً من هذا الوطن وهذا الشعب، بل وكأن أهلها مواطنون من درجة ثانية، يُحرمون من حقوقهم أو تُنتقص حقوقهم في الرواتب والتوظيف والتشكيلات الوزارية، وكأن غزة تُعاقَب على انتمائها وموقفها السياسي. من يجب أن يعتذر هو من قطع رواتب أهل غزة، ومن حاصرهم اقتصادياً، وعاقبهم وهم تحت القصف والحصار. ومن يجب أن يعتذر هو من مثّلهم في المؤسسات الدولية، ثم لم يرفع صوتهم كما يجب، ولم ينقل معاناتهم، ولم يحرك العالم لوقف المجازر والإبادة، بل تقاعس وتواطأ بالصمت، وترك قضيتهم تتراجع في المحافل الدولية. نعم، الواقع صعب، والحساب الوطني يجب أن يكون شاملاً، ولا أحد فوق النقد والمراجعة. لكن لا يمكن أن نقلب الحقائق، ولا أن نضع الضحية والمقاوم في قفص الاتهام، ثم نطلب منه أن يعتذر. من حارب من أجل بلده ووطنه وأسرَاه وأقصاه، ومن وقف في وجه الاحتلال وهو يعرف حجم الثمن الذي سيدفعه، لا يُطلب منه أن يعتذر؛ هذا يُكرَّم ويُحفظ له مقامه، مهما اختلفنا معه في السياسة أو اختلفنا معه في التقدير. أما الاعتذار الحقيقي، فيجب أن يبدأ ممن ترك غزة وحدها في أصعب لحظة من تاريخها، ومن امتلك القدرة على فعل شيء ولم يفعل.
49
15
82
6,416
تصفيق الأخ زكريا الزبيدي على حديث اللواء ماجد فرج لا يعطي الحق لأحد في مهاجمته أو الإساءة إليه، ولا في تعييره بأن «أكتوبر» الذي يدينه اللواء فرج هو نفسه الذي حرره وأخرجه من الأسر. فالمناضل زكريا الزبيدي شخصية وطنية وميدانية، محب للعمل النضالي، وله تاريخ ودور لا يمكن اختزالهما في موقف عابر أو تصرف واحد. وحتى لو أُغري بعضوية اللجنة المركزية، فهو في نظري أحق بها من كثيرين، لكننا نقول له: أنت أكبر من أي منصب، ما دمت ملتزمًا بخطك النضالي والوطني العام. ولا أحد يمنّ عليك بعضوية المركزية؛ فهذه المواقع وُجدت أصلًا للمناضلين والمقاتلين، لا لمن يدينون النضال ويتبرأون منه ويعتذرون عنه. ولهذا أرفض الهجوم على الزبيدي أو الإساءة إليه، وأتمنى من جميع الإخوة أن يفرّقوا بين نقد تصفيقه أو جلوسه في مكان يتبرأ فيه البعض من العمل الثوري، وبين مهاجمة شخصه أو التشكيك في تاريخه ونضاله. نتمنى من الأخ زكريا أن يوازن في مواقفه، وأن يتصرف بوضوح، وأن يكون عنصرًا يعزز الحضور الوطني في اللجنة المركزية وفي قيادة حركة فتح، لا أن يكون العكس. فالمطلوب اليوم أن تبقى الشخصيات المناضلة والميدانية رصيدًا للعمل الوطني، وأن تحافظ على مكانتها ودورها. وكل الاحترام للمناضلين والأسرى والمحررين، ولكل من دفع ويدفع الثمن في هذا الطريق.
29
5
37
5,299
تفاجأت اليوم من مطالبة الأخ ماجد فرج حركة حماس بالاعتذار عن أحداث أكتوبر، وتحميلها مسؤولية الكارثة والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وجعل هذا الاعتذار شرطاً لدخول الانتخابات. واللافت، والمؤسف في الوقت نفسه، أن أحد قيادات فتح في اللجنة المركزية كان يجلس إلى جواره ويصفق لهذا الكلام، وهو ممن خرجوا من الأسر لدى الاحتلال بفضل صفقة جاءت نتيجة عملية وبطولة أكتوبر التي قامت بها حركة حماس. في مشهد يجمع بين الازدواجية والعبث بشكل كبير. بدلاً من أن يراجع الأخ ماجد فرج أداء السلطة، ويتساءل عن حجم التقصير والخذلان تجاه غزة، وعن أسباب عدم القيام بما يمكن القيام به لإنقاذ شعبنا وإسناده، يأتي اليوم ليطالب حماس بالاعتذار، وكأن المطلوب محاكمة غزة بدلاً من محاسبة الاحتلال. هذا منطق غير سليم، ومنطق غير وطني، ويحتاج إلى مراجعة جادة. ثم هل أصبح الأخ ماجد فرج وصياً على الانتخابات، ليحدد من يدخلها ومن يشارك فيها، ومن لا يشارك، وما هي الشروط التي يجب أن يقبل بها الآخرون؟ الانتخابات حق فلسطيني للجميع. من حق الجميع أن يترشحوا، ومن حق الجميع أن يصوتوا، والشعب الفلسطيني هو صاحب الكلمة، سواء في غزة أو الضفة أو الخارج. إذا كانوا يعتقدون أن حماس خسرت رصيدها الشعبي، فلماذا الخوف من دخولها الانتخابات؟ لماذا لا يُترك للشعب أن يقول كلمته بدلاً من القوائم الانتخابية الجاهزة، والتعيينات، والاشتراطات، وطلبات الاعتذار؟ دعوا الشعب يختار، واحترموا إرادته. هذه هي أبسط قواعد الديمقراطية، وهي الطريق الوحيد لمعرفة حقيقة وزن كل طرف في الشارع الفلسطيني.
54
22
174
12,332
⭕️في ذكرى جريمة العدوان على قطر ومحاولة الاغتيال الفاشلة ▪️ في ذكرى استهداف مكان اجتماع قيادة حماس في الدوحة، يستعرض إبراهيم المدهون في مقاله تداعيات العدوان، ورسائله التي تجاوزت استهداف الأشخاص إلى محاولة ضرب الدور القطري في الوساطة. ▪️ المدهون يستحضر في مقاله الشهيدين جهاد لبد والشيخ همام الحية، مستذكرًا مواقفهما وصفاتهما وما تركاه من أثر. ▪️ وبعد عام، يقرأ المدهون المشهد من جديد: قطر أكثر حضورًا، وحماس مستمرة، فيما تتزايد الضغوط والعزلة على الاحتلال. ⬅️ التفاصيل كاملة يمكنكم الاطلاع عليها عبر موقعنا من خلال الضغط على الرابط: fimed.tr/share/33717
2
3
301