مجرَّد ماتترك الأغاني بتبدأ تشوف الصَّح والغلط، كأنّها غشاوة كانت على عينك وانزاحت، بتبدأ تسمع لداعي الخير في نفسك وتفرّق بينه وبين النفس الأمارة بالسوء، كلامي هذا عن تجربة لقريب أعرفه جيِّدًا ، يقول ما إن تركت الأغاني، سَحبت معها باقي المعاصي واحدة تلو الأخرى!
وأقبلت على الأعمال الصَّالحة، أصبحت نفسي تتوق لفعل الخير وتبغض السوء وعمله.