ما دفعني لكتابة هذه الكلمات هو موقف لزميل عزيز
مر بظروف ظلم المسؤول المباشر وتواطئ بقية المدارء بدون قصد او بقصد بسبب سرقة احدهم لجهوده حسب ادعائه واحسبه من الصادقين
اضطر معها لرحلة التدافع عن نفسه وكان اكثر موقف صادم..
رد مسؤول كبير بالشركة هذا ما قاله لي مدرائك!!..
زميلي تقدم باستقالته من الشركة ولم تنفذ امعانا بالأذى مما اضطر الموظف أن يقوم بفسخ عقده عبر منصة قوى!. في حاله ربما تسجل الأولى من نوعها
واستمر المسؤول المباشر بالاستقعاد في إنهاء المستخلصات
الموظف رفع دعواته الى محكمة السماء مستعينا بالله وبقوته
المسؤول المباشر وبعد أن تعرض لمصيبة قام بارسال مناديبه طالبا العفو والمسامحة
عجيب أمر البعض.. يعني ما فيه واعظ من القرآن ولا من السنة الشريفة ولا حتى من قصص الظلمة السابقين
يذكرني بقصة شخص كان لا يرى الناس شيئا واخرتها بكرسي من مستشفى لمستشفى..
السعيد من وعظ بغيره والشقي من وعظ بنفسه
يا أحبه يا كرام يا مسؤولين ايا كان موقعكم..
احفظوا أنفسكم فبنهاية اليوم هناك أحباب ينتظرونكم وينتظرون عودتكم سالمين..
الأهم أن تضع جنبك وتنام قرير العين ناصرا لمظلوم او مرشدا لظالم
دمت بحفظ الله ورعايته
يا مسلم يا عبدالله
يا من تريد وتسأل رضى الله
اعلم أن
شر الناس منزلة عند الله
من
تركه الناس اتقاء شره
هناك فرق بين الهيبة او الكارزما وبين ان يخافك الناس لسلاطة لسانك او اتقاء شرك
ومن تواضع لله رفعه
ومن تكبر عليه وضعه
والبعض هداهم الله يؤذي الناس بلسانه او بسلاطة منصبه فيحرم ترقية هذا ويخفض تقييم ذاك
والبعض عتل لا يقبل ان تناقشه كأنه قرآن منزل
والبعض الاخر يسند بالقول.. هكذا قالوا لي
مسوؤليتك ومنصبك أمانة أن تتحق العدل مع موظفينك وان تسمع من الجميع ولا يغرك المطبلون فإنما هي أيام تمشي سراعا وتجد لنفسك تواجه ما قدمت