أحبّ السائرين إلى الله على اختلاف مسالكهم، هذا برحمة قلبه، وذاك بسخاء يده، وآخر بطيب معشره. أحبّ من جعل حياته عبادة، ورأى في كل شأنٍ من شؤونها سبيلًا إلى مرضاة الله.
لطيف منظرك بالمشهد الأخير، أنت بالنسبة للمشاهدين شخص وصل بدون ما يواجه أي صعوبة، والدرب له ممهد، والدنيا بالنسبة له دايم مرابيع وحياة. الكواليس ماحد يعرف عنها شيء ولا فيه أحد شافها، وهذي نعمة من ربي.
أجمل ما قرأت عن نعيم الجهل، تعليق لشخص كان كاتب: "أخشى أن أكون حاضرًا، حين تحدث الأشياء" والله فيه لحظات كثيرة تتمنى أنك ما شهدت عليها ولا تعرف عنها شيء عشان ما تعيش في ذهنك للأبد كذكرى قاسية
تويتر اكثر برنامج مفروض يكون فيه خاصية الفلاشباك وتقدر تشوف ايش كنت تغرد في مثل هذا اليوم من السنوات الماضية لأن التحول ما بيكون تحول شكلي مثل الفلاشباك في البرامج الاخرى وبيكون تحول فكري