تنحصر الحرب في تعز بسراة المعافر أولى سروات العرب التي تنتهي بسراة الطائف.
وورد أول ذكر للمعافر في نقش النصر 750 قبل الميلاد وفي كتاب الطواف وعدد من النقوش ،
واشتهرت في الجاهلية بصناعة الثياب المعافرية،
ووفد قيلها الأبيض بن حمال الكرندي على النبي صلى الله عليه وسلم وأقره عليها وظلوا سلاطينها حتى أخذها منهم الصليحي في القرن الخامس الهجري
وفي الحديث أن النبي قال عن المعافر "هم مني وأنا منهم" (حديث حسن)
وأشتهر منها عدد من الصحابة والتابعين والقراء والمحدثين وانتشروا في الأمصار وخاصة الشام ومصر والأندلس،
منهم
مالك المعافري
وعبيد بن مخمر
وأبو بكر بن العربي صاحب القواصم
ومحمد بن عمر المعافري صاحب تاريخ افتتاح الأندلس
ومن القادة الحاجب المنصور محمد بن أبي عامر المعافري أحد أقوى حكام المسلمين في الأندلس
وطريف بن مالك المعافري قائد الحملة الاستطلاعية إلى الأندلس قبل عبور طارق بن زياد.
ظلت مقارعة للإمامة منذ قدومها إليها في منتصف القرن 11 الهجري وقاد ابناؤها عددا من الثورات ضد الأئمة آخرها ثورة المقاطرة على بيت حميد الدين.
وأغلب التسميات باقية كما هي عدا جبل ذخر وهو ما يعرف الآن بجبل حبشي وأما صحارة فهي الكدحة.خ