بعضهم يقول : قرأت سورة البقرة فترة طويلة
ولم أرى شيئا من البركة وما علم أن استمراره
على قراءتها هي أعظم بركة وتوفيق من الله ،
فكم من الحسنات قد حصل عليها !؟
ثم ما يدريك أن البركة لم تحصل لك ،
فقد تكون البركة في صرف الضرعنك ،
وعن أهل بيتك! أودفع البلاء أو إجابة دعاء ،
أو البركة في الأبناء ولاشك أن البركة حاصلة
وستزيدها بإحسان الظن بالله ، وعدم انتظار
المكافأة على قراءتها ، ثم باليقين بالله وبقول
النبي ﷺ : ( أخذهابركة ) وعدم الشك في بركتها ،
تأمل في صدر السورة :( ذلك الكتاب لاريب فيه ).