الحمد لله، طلب مني المستشفى عمل تحليل، فقلتُ لهم: لا يمكن أن أكتب اسمي وفيه اسم الله على القاذورات والنجاسات.
قالوا: هذا نظام المستشفى.
قلت: وهذا نظامي، وأقول لكم بالاختصار: والله لو قيل لي: أنت مخيّر بين الموت وبين أن تعمل التحليل بهذه الطريقة. والله أختار الموت، وحينئذٍ يكون المسؤول عن نفسي المستشفى الذي يشترط هذه الشروط.
والحمد لله أخيراً استثنوني واكتفوا برقم الملف ورمز.
إنه لا يصح لمريض يشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله ﷺ، أن يكتب اسم الله أو اسم رسوله على القاذورات والنجاسات، أو اسم شخص من الفريق الصحي ذي العلاقة يشتمل اسمه على اسمٍ من أسماء أو أسماء رسوله ﷺ.
وقد سبق لي السعي لدى بعض المسؤولين في اقتراح تغيير هذه الطريقة والاكتفاء برقم الملف والباركود، لكن لم يحصل تغيير.
ونُمي إلى علمي أنّ المركز المعلومات الوطني ناقش الموضوع من ناحية السلامة، ورأوا أنه ليس من المقبول كتابة الأسماء على عينات التحاليل؛ لما يَنطوي عليه من خطورة في كشف الأسماء في هذا المجال.
لكن لا أعلم هل حصل تقنين للموضوع أو لا؟
وأخيراً أقول: هذه قضية خطيرة، مسؤول عنها ١-كل مريض يرضى بها ٢-وكذلك كل مسؤول عنده صلاحية التغيير ولا يُغيّر ٣-وكذلك كل مستشفى يُلزِم مراجعيه بهذا!
تخيّلوا كم هي خطورة الإساءات إلى أسماء الله الحسنى واسم رسوله ﷺ بعدد ما يُعمل من تحاليل على مدار الساعة في المستشفيات على مدى هذه السنين المتطاولة!
إنها قضية إجلال الله التي لا رأي فيها لمسلم ولا خيار له فيها! إنها أعظمُ مقدّس في حياة المسلم والمسلمة!
والله أعلم مَن هذا السعيد الذي ادّخر الله له شرف إصدار هذا القرار الكريم!
وما أسعد مَن نقل هذه المعلومة للناس!
وأرجو أن يتقبل مني هذا التنبيه خطوةً في تعظيم قدره جلّ جلاله وقدر رسوله صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه، خالصاً لجلال وجهه الكريم.