«لو قلَّبت صفحات أيَّامك مُتأمِّلاً، لوجدت أنَّ أكثرها أُنسًا وسلامًا وحُبورًا هي ما كنت فيها إلى الله أقرب، وأنَّ أيسر الهموم التي مرَّت على قلبك هي تلك التي اتَّخذت ربَّك لها وكيلاً، فوالله مهما جرَّبت أشكال الملاجىء، فلن يَطعَم هذا القلب حلاوةَ شيءٍ مثل قُربه من ربِّه».